logo

sudanيعد السودان الحالى روافد من الحضارات التاريخية القديمة ل شعوب ـ التي كانت تسكن ألأرض قبل ما يسمى بدولة الحديثة والتطور إلإنساني؛ حيث تعيش بنمطه التقليدي وألأساليب الحياة البسيطة من الراعى الزراع وقطع ألأعشاب (المصدر ألأقتصادي.)وألأنظمه ألأجتماعية مثل طريقة الزواج إختيار الرث السلطان الشيخ المك العمدة الشرتاي . كما في الثقافة أيضاً مثل الفن العباد الزي الماكل الملبس المسكن و اللغة ؛ تعيش في شكل مجموعات عشائرية.

قبلية تسكن في شكل ألأكواك لكن بعد تطو ر إلإنسان وإدخال المفاهيم المدنية والنظريات العلمية وعمليات التفاعلات ألأجتماعية و الهجرات الجماعية تحولت من السكن في ألأكواك إلي السكن الجماعي بشكل مدن كبيرة بها حراك ألأجتماعي حيث تطورة من المدن الي الدول وعواصمها.

 

السودان وكيفية التطور

مرة علي السودان العديد من ألأنظمة إلإستعمارية عبر مناهج مختلفة منها التبشير المسيحي ثم المد العربي إلإسلامي وإلإستعمار التركي المصري والحكم ألأنجليزي المصري. مماشكل العديد من القوالب وأنماط التفكير وألأنتماء ت المختلفة منهم من إخترب وهاجر ذهنياً إلي مايسمى بالعالم الغربي نموذج التطور والتقدم (العناصر الزنجية في السودان)ومنهم من تماهي مع العرب نموذج التخلف وإلإنحطاط والجهل (الصورة النمطية للعرب عند الغرب ) بيدا عن هذه التماهي وإلإختراب أدت إلي إضراب منهجية التفكير وتشكيل بوتقة سودانية موحد يرتكز علي الحضارات والثقافات السودانية المختلفة حيث أن الثقافة العربية وإلإسلامية في السودان هي ألأكثر توطا ًمع ألأنظمة إلإستعمارية لان بعد إنهيار الحضارة العربية ألأسلامية وظهور حضارة الغرب كمنافس وهيمنتها موخراً تمت ألأستعاضة عن ألأعتراف بالواقع والسعي لتقدم بمحاولة إنتاج الزمن الحضاري ألأسلامي ممأدت لفرض ذاتها نيابتاً عن المكونات ألأخرى في أروقة المستعمر ولعبة دور نضالي وبطولي من أجل تحررالشعب العربي إلإسلامي من إلإستعمار الغر بي تيمناً مع الثورات العربية في الخليج الخميني في إيران ومحمد السنوسى في ليبيا الثورة المهدية في السودان إلإ ان مكانزيمات إلإستقطاب يرتكز حول البحث ان القواسم المشترك للإدارة الصراع أي العود إلي إحياء ذكريات الماضي (اسطورة الدولة إلإسلامية )

 

أثر الثقافة إلإسلامو عروبية علي القوميه السودانيه

القوميه السودانيه =جدلية العلاقه بين إنتماءك البسيط وإنتماءك المركب

إلإنتماء البسيط = الفرد ألأسرة العشيرة القبيله

المركب= إلإنتماءإلي الوطن

(ابكر أدم إسماعيل جدلية المركز والهامش)

الثقافة العربيه إلإسلاميه هي مجمل الترث العربي إلإسلامي في حالة تجرده من حلبة الصراع في الدوله بالتالي يعتبر وحد من الثقافات السودانية لها حق التعبير بذاتها مثل الثقافات ألأخري بعيداً عن مركزية السلطة التي ينتمي إليها الجميع .بينما الثقافة ألأسلامو عروبية التي نحن بسداده هي :-مجموعة السلوك ألأفكار وألأراءوالتوجهات العربية ألأسلامية التي تكرسها موسسة الدولة بعتبارها وعياً إجتمعياً لجميع .

(المصدر السابق)

بما عن السودان دولة يهوي في طياتها مجموع من إلإنتماءت المختلفة والمتنوع والمتمايزه والمتفاوت في السلالة التاريخيه لشعوبها كان من ألأجدى لموسسى هذه الدولة البحث أن نقاط إلإلتقاء وتعميمها وتطويرها ثم غرسها في الشعوب عبر وسائل التاثير والتاثر المختلفه. لكن ماذا حدث نجد أن موسسى الدولة تبنت الذاتيه العربيه وإلإسلاميه بعتبارهما معيارا لقياس ألأنتماء للوطن حيث كرست كل ألأمكانيات الدولة في ترسيخ ذلك المفاهيم بل وجهة الغاية وهدف الدولة هي تذويب نقاط إلإختلاف والتنوع والتفاوت في ذلك البوتقة ألتي تسمي الثقافه العربيه إلإسلاميه بعتبارها حلاً لمشكلة إلإختلاف والتباين حيث تم تعريب الموسسات القوميه إلي موسسات لخدم إلإنتماءالعربي إلإسلامي مثال لذلك الجيش (ألله غايتنا والرسول قدوتنا والجاهد سبيلنا)ثم (لاتحسبن ألذين قتلو في سبيل الله أموتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون) أيضاً التعليم اللغة العربية هي لغة النجاح في الشهادة السودانيه وعدم تدريس التربيه المسيحيه في المدارس حيث تدرس في الكمبونيات التابع للكنائس مقابل توفير معلمين لتربيه إلإسلاميه في المدارس ومحاولات ألأستقطاب الطلاب الغير مسلمين عبر إلإغراءت الماديه ومدح  ألأسلام.

حتى التعليم العالى كثرة الجامعات ألأسلاميه مثل القران الكريم ام درمان إلإسلاميه إفريقيه العالميه . . ماتمخض أن هذه السياسات موسسات موازيه لها ترفض مسارالدولة بل عملة علي مقاومتها بشتت السبل نموذج لذلك الحركات الثورية ألتي قامت في الجنوب منذ 1955وألأتحاد عام جبال النوبه وموتمر البجه وجبهة نهضة دارفور ألتي تحولت لحركات حالياً حيث تتفق جميع المعارضين في أن الذات العربي إلإسلامي . المسيطرة علي الدوله يجب تفكيكها وتحويل الدوله بدلاً عن ألأحاديه الثقافيه والدينية الي التنوع الثقافي (من مدرسة بوتقة إلإنصهار الثقافي ألي مدرسة الوحدة في التنوع) بيدا عن رد المركزيه ألأسلامو عروبيه عليهم كانت أعانف حيث جرد منهم ألأنتماء الوطني عبرما يسمى بالعملاء والمتامركين والمتانجلزين وأعدا ألأسلام والعروبه والوطن لن يكتفي بذلك وبس بل تمادى لدرجة مطارد المجموعات ألأثنيه التي تنتمى لهذه الموسسات وتجريدهم من إمتيازات الدولة ومحاربتهم إقتصادياً عبر عدم إنشاء خدمات في مناطقهم وعدم إفساء المجال لهم لتعبير عن ذاتهم في موسسات الدولةبل التحكم فيهم بواسطة حكام مركزية أو منهم لكنه بعقليه مركزية .مما بعد مساحات التلاقي بين أبناء الوطن الوحد ( مايسمى عند الحركة السياسية السودانية بفقدان الثقة ) بل وصلت حد المطالبه بحق تقرير المصير دونكم جنوب السودان حالياً والمشورة الشعبيه لكل من النيل ألأزرق وجبال النوبة وماهي مصير الحركات الثورية في دارفور . ما ألأخذ في ألأعتبار نكهة حق تقرير المصير التي تشتم في حركة العدل والمساوة.


ما أثر ذلك علي حق تقريرالمصير لجنوب السودان

قد نتفق جميعاً عن إلإنسان الجنوبي في السودان يحس بالغربة والوحشيه في بلده وهو يعيش في حالة تجرد تام من وطنيته والبناء ألأجتماعي الذي

فرضة عليه من قبل الثقافة ألأسلامو عروبية تعادي كل محاولة للإنتشال الفرد الجنوبي من حالة عدم الوطنيه وإعادته إلي الوطنيه التي هو جدير بذلك. لكن ثمة تساءل كيف يتم ذلك بالوحدة ام ألأنفصال قد يجيب ألأخر بالوحدة لكن هل هنالك ضمانات لذلك الوحدة ما هي ذلك الضمانات للإعادة وطنية الموطن الجنوبي التي تم تجريده .ولماذا لم يتم ذلك من خلال الخمسة السنوات الماضية؟

بقلم / سايمون قاج اكوج