logo

رفاق موقع فشودة أود ان اعقب علي افتراءات الاخ سايمون قاج في مقاله بعنوان التغير الديمقراطي والمصير المظلم , الغريب في الا مر ان الاخ بداء مقاله بان " التغيير الديمقراطي منظومة لا يستحق ان ينضوي تحت مظلتها شخصاً سياسياً واعياً مدركاً و متابعاً لمجريات الاحداث السياسية في السودان خاصة داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان ، ثم اختتمه بان الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي جهز لنفسه كفناً وقبراً تاريخياً عميقاً لا ينجو منه الا الذين عادوا الي حظيرة الجنوب وان رئيسه سيطالب بحق اللجو السياسي".

اخينا يتحدث كأن الجنوب مملوك له و لحزب الحركة الشعبية لتحرير السودان تقرر من تريد من لاتريده , ناسياً انه يتحدث عن دولة تحكمها الدستور و القانون ، ولا يتحقق قوله الا إذا صار دولة الجنوب الوليدة بعد الاستفتاء خاضعاً للمزاجات الشخصية للقادة السياسيين بالحركة فقوله\" ان الحركة الشعبية لتحرير السودان – التغير الديمقرطي جهز لنفسه كفنا وقبراً عميقاً مزاعم ياتي من تحليلات لا تسندها اي اساس دستوري أو قانوني , بل نعتبره نفس القرارات العشوائية التي ياتي من انعدام المؤسسية داخل حزب الحركة الشعبية وهذا ما ذكره رئيس الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي السيد / دكتور لام اكول في بيانه إزاء اعلان حزب الحركة الشعبية – التغير الديمقراطي مفاده بان "الحركة الشعبية يفتقرها المؤسسية " مثال لذلك الخطأ الذي وقع فيها الحركة الشعبية عندما قامت برفع الحصانة عن اعضاء المجلس التشريعي لجنوب السودان المنتخبين من قبل الشعب بطريقة عشوائية يهدف بهذا العمل لتخويف وإذلال المناصريين للتغير الديمقرطي و لكن النتيجة كانت عكس المتوقع لان الحركة الشعبية تلقت انتقادات شديدة اللهجة من قبل المجتمع المحلي والدولي عن ممارساتها الخاطئة في حق الحركة الشعبية لتحرير السودان – التغيير الديمقراطي بزعمها ان الحزب لديه مليشيات دون إثبات ذلك علي ارض الوقع .

أخيراً فشلت كل المخططات والمكايدات المدعومة من قبل أبناء قبيلة الشلو الإنتهازيين وإنتهت المكايدات برضوخ الحركة الحركة للضغوطات بعد فشل كل المخططات التى كانت تهدف إلي تشويه صورة حزب الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي في نظر الشعب الجنوبي ، فقامت بتعيين نائب من الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي زعيماً للمعارضة في المجلس التشريعي لجنوب يوم الثلاثاء الموافق 7/9/2010م وهذا إن دل على شيء إنما يدل على إنتصار الحق ضد الباطل .

لمحة من الإدعاءات الكاذبة

ليس هذا بالمرة الأولى التي تطلقون فيه مثل هذه الإدعاءات فلنرجع قليلاً إلي الوراء لسرد بعض التصريحات والإدعاءات الكاذبة

في عام 2008م صرح بعض قيادات الحركة الشعبية بأن السيد / دكتور لام أكول لا يحظي بشعبية وسط قبيلة الشلك وأنه مكروه ولا يتمكن من الذهاب إلي مناطق الشلك فتحدى الرجل تلك الأقاويل في ذلك الحين وذهب إليهم بمناطقهم وإبتدء رحلته من التونجة والتي تعتبر اخر منطقة حدودية لقبيلة الشلك من الناحية الجنوبية الغربية مروراً بكافة قراهم وفرقانهم ا إلي ان إنتهت الرحلة بمدينة كوستي وقد وجد في كل هذه الزيارات ترحيباً منقطع النظير وتم إستقباله أستقبال الأبطال الفاتحين مما دفع بالكثيرين للتأمر ضده ونصب كمين لإغتياله وتلفيق بعض التهم ضده ، زاكرين بأن هذه الرحلة ترافقه مليشيات خاصة بتنج قينج والدليل على ذلك موقف الجيش الشعبي في التونجة – كدوك – ووداكونة مما كاد تؤدي بحياته لو لا لطف الله حئنذك .

أيضاً عقب اعلان الحركة الشعبية لتحرير السودان التغيير الديمقرطي صرح بعض من قيادات الحركة ان" الحزب ولد و هو ميت" و ذهب آخرين لا بعد من ذلك بانه اذا خطي السيد / دكتورلام اكول رجله ارض الجنوب فإن مصيره رصاص , فيا للعجب تفاجيء الحركة بزلزال التغيير الديمقرطي أثناء حملاته الإنتخابية في ملكال وبانتيو حتي في مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان , مما ادى ذلك الي إثارة غضب الحركة الشعبية واللجؤ لاستخدام استخباراتها لاعاقة حملات مرشح تحالف الاحزاب الجنوبية السيد / دكتور لام اكول في مدينة واو في انتخابات شهر ابريل الماضي , حيث تم منعه من الذهاب الي ولاية شمال بحر الغزال لتدشين حملاته الانتخابية رغم التزام الحركة بعدم اعاقة حملاته امام ممثلين دول الإيقاد في الاجتماع الذي عقدت حينها في صالة نياكورين في جوبا, لانهم تفاجؤا بعكس توقعاتهم وماكان هنالك خيار امام الحركة الا ان يقوموا باعاقة الحملات الانتخابية و إنتهت بتزوير الانتخابات وليست بتزوير فحسب لان التزوير توجد بها نوع من الفنيات ولكنها كانت نهب للانتخابات .

فهناك العديدة من الادعاءات و المكايدات السياسية غير المدروسة تطلقها الحركة الشعبية بين الحين والآخر كما يزعكها كاتب المقال هذا كله لا يهم ولا تنشغل بها التغيير الديمقراطي لان نهايتها معلوم .

فسؤالك عن ماهي تفسيرات الشعب الجنوبي عن ممارسات التغيير الديمقراطي؟ فياخي التفسيرات ليست بتفسيرات الشعب الجنوبي بل تفسيراتك الشخصية لانها نابعة من كراهيتك لشخصية السيد / دكتورلام اكول .

وعلي علمك الجنوب للجنوبيين حتى اذا جاءت نتيجة الاستفتاء بانفصال جنوب السودان عن شماله سيعود كل شعب الجنوب الي دولتهم الجديدة مرفعوين الرأس بلاتردد ناهيك من الذين يدعون أنهم اكثر وطنية من غيرهم هذه إدعاءات كاذبة سينتهي بإنتهاء استفتاء جنوب السودان المزمع اقامتها شهر يناير القادم كما جاء في اتفاق السلام الشامل التي وقع 2005م ببين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني.

اخيرا اود عن اطرح للاخ / سايمون قاج بعض الإستفهامات :

لماذا لم يفصل الحركة الشعبية السيد / دكتور لام أكول عندما قامت بفصل السيد / تيلار دينق و السيد / اليو ايانج ؟ بزعم خروجهم من الخط السياسي للحركة الشعبية ذلك الخط الوهمي غير الموجودة في الواقع المعاش لسياسة الحركة الشعبية . الم يكن إستدراجاً مخططاً ومدروساً للإطاحة به في الوقت المناسب بالنسبة للحركة الشعبية لتحرير السودان ؟ كما فعلت مع منسوبيها أثناء فترة الترشيح للإنتخابات مما دفع بآخرين للترشح كمستقلين ، ولكن لحصافة رؤية السيد / دكتور لام أكول وأستقرائه لمجريات الأحداث داخل منظومة الحركة الشعبية الفاقدة للبوصلة قرر إنشائه حزبه قبل الإطاحة به .

السيد / كاتب المقال ما رايك في تصرحات السيد / وزير الطاقة بالحكومة الاتحادية الذي صرح بانه وحدوي وان انفصال الجنوب تعتبر خيانة علي موسس الحركة الشعبية السيد / دكتور جون قرنق .

هل هذا راي شخصي ام راي الحركة ؟ فاذا كان الراي راي شخصي لماذا تقوم الدنيا عندما يعبر السيد / دكتور لام اكول عن رايه الشخصي حول القضايا السياسية ؟ فهل التعبير عن الأراء الشخصية حلال علي قادة الحركة الشعبية و حرام علي غيرهم .

مع خالص شكري وأن عدتم عدنا

12/09/2010م

ناقاو