logo

لاشك ان المتابع لظروف السياسية التي ادت للإنشاء التغير الديمقراطي يجد عن ذلك لايصلو ان يكون تنظيما ولا يستحق عن ينضوي تحت مظلتها شخصًا سياسياً واعيًا مدركاً ومتابعاً لمجريات ألأحداث السياسية في السودان خاصة داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان.

بمعني عن التغير يعتبر منظومة فاقدي السلطة والبوصلة الصبرية داخل الحركة الشعبية وفي مقدمتهم موسس التغير الديمقراطي د/لام اكول اجاوين. ماهي الروية السياسية لذلك المنظومة ومن اين يتلقى ذلك المنظومة الدعم المادي الم تكون من الموتمر الوطني ؟. بيدا عن الحقيقة المراء هي ان التغير الديمقراطي هي بديل التي يسعى الموتمر الوطني فرضه في الجنوب وزعزعت ألأمن الجنوب عبرها وملشياتها . إذاً إله التغير الديمقراطي ورسوله لام اعداء الجنوب ارضاً وشعباً. حيث تم إستدراج د/لام وإستغلال ظروفه السلطوية والزعامية ثم مدحه و إثارته بان لايمكن ان يقوده اشخاص امثال فاقان اموم ياسرعرمان ين ماثيو وسلفاكير , هذ امن ناحية ومن ناحية أخري بان هنالك إقصاً متعمداً تمارس ضدك من قبل هولاء الناس داخل الحركة باعتبارك صاحب نفوذ ولك تاثيراً في المجتمع الجنوبي . حتي إنسلخ اكول من الحركة الشعبية بدعماً معنوياً ومادياً وضارباً بنضالاته العسكرية والسياسية ارض الحائط وناسيا مراوغة الموتمرالوطني معه في ألأتفاقية فشودة والتي بقيت في أدراج الموتمر الوطني حتي يومنا هذأ , مرتمياً في احضانه للمرة الثانية عبرما يسمي بتغير الديمقراطي .حيث اول إنجاز لها ث هي رفض محكمة قرار المحكمة الجنائية حول اعتقال البشير و ثاني إنجاز موتمر كنانة اي تحالف ألأحزاب الجنوبية في كنانة ,برعاية الموتمر الوطني وثالث إنجاز إثارة شلو ضد حكومة الجنوب بحجة تم إلإقصاء للأبناء شلوفي الحكومة- تجسد كيان شلو في شخصية د/لام_ اما ألأنجاز الرابع فهي دعم التغير الديمقراطي لمرشح الموتمر الوطني لرئاسة الجمهورية والخامس لقاءت بيت الضيافة ألأخير مع فخامة الرئيس وما تم حول خيار الوحدةلماذا الوحدة؟ . هل التغير الديمقراطي معارضة للحكومة السودانية ام حكومة الجنوب فقط.

التغير الديمقراطي و ألأ تفاقية السلام الشامل

يعتبر الحراك السياسي السوداني اليوم من ألأنتخابات وحق تقريرالمصيرلشعب جنوب السودان هي من صنعة ترتيبات الجدول الزمني للإتفاقية السلام الشامل التي وقعت بين الحركة الشعبية لتحرير السودان في يناير 2005( المتمردين السابقين ) و حكومة جمهورية السودان ألإسلامية( تحالف الحركة ألأسلامية مع بعض الضباط في القوات المسلحة السودانية 30/يونيو1989م )حيث وقعت ألأتفاقية بعد صراع دموي دامت اكثر من 21عاماً دفع ثمنها كل ألأسرة سودانية من الطرفي حيث حتوة ألأتفاقية علي ست برتكولات وقع عليها من طرف الحركة الشعبية كل من 1/ اتفاق إطاري حول تقسيم الثروة- د/جون قرنق- 2/برتكول مشاكوش- سلفاكير 3/الترتيبات ألأمنية- فاقان اموم4/حل النزاع حول أبيي- دينق الور5/حل النزاع حول جنوب كردفان- عبد العزيزادم واخيراًالسلطة- مالك عقار . بيدا عن اقوي مافي ألأتفاقية برتكول السلطة التي يهوي في باطنها دولة بحكومتين مختلفتين في المنهج وإلإجراءلأنتخابات لتغير النظام وحق تقرير المصير لجنوب والمشورة الشعبية لمنطقتين النيل ألأزرق وجنوب كردفان .أين موقع التغير الديمقراطي من هذا ؟ ألأجابة هي ان التغير الديمقراطي هي وليدة صراع ألأفيال إن لم يكن وليدة حكومة السودان التي اعتادة علي نقد العهود و المواثيق مع متمردينها حيث يمكن القول عن لإعتقاد الظني لحكومة السودان هي انها يمكن ان يذوب اويضعاف او يتخلص اويضفي قوة وشرعية الحركة الشعبية كما فعلها حكومة سر الختم خليفة مع وليم دينق احدي المفاوضين بلسان ألأنانيا في المائدة المستديرة 1965م وحكومةنميري مع جوزيف لاقو عام1972ووذات الحكومة مع د/لام في ألأتفاقية فشودة للسلام سنة1997م ومع حركة مني اركو وجبهة الشرق والتراضي الوطني مع حزب ألأمة القومي هذا يعني عن جماعة الموتمر الوطني لسان حكومة السودان متخصصة في التخلص من ألأتفاقيات. لكن ثمة تساءل هل بامكانك عن تقول انها استطاعت عن تتخلص من نيفاشا علي مدار الخمسة سنوات الماضية ألأجابة في اعتقادي نفي ام ألأخرون فلهم حق التقيم. لكن ماهي ظاهرة التغير الديمقراطي في جوهرها, هي محاولة تشتيت كتلة الحركة الشعبية بواسطة إستثمار خلافات قادتها .وحتوى الطرف الضعيف ثم محاولة تقويته وهذا ماحدث لتغير الديمقراطي وزعيمها المنسلخ من الحركة الشعبية لكنه ربما فشل في إنجاز المهمة التي اوكلت إليه .

التغير الديمقراطي وألأنتخابات الماضية

لماذا لم يترشح التغير الديمقراطي لرئاسة جمهورية السودان ولماذا دعم التغير الديمقراطي لمرشح الموتمر الوطني لرئاسة الجمهورية وماهي مصلح التغير الديمقراطي من ذلك ؟بكل بساطة درامت ترشح د/ لام اكول لرئاسة حكومة الجنوب اعدها الموتمر الوطني ثم أخرجها مايسمي بتحالف ألأحزاب الجنوبية مجموعة كنانة الغرض من ذلك الدراما معلوم وهي محاولة فرض قادة سياسين جدد علي الجنوب يمكن السيطرة عليهم واحتواهم تحت قاعدة: السيادمازشوية :انا أقبلك لانك كما انا أريد وليست كما أنت تريد أن تكون) بيدا التغير الديمقراطي غيب ظن الموتمر الوطني في ألأنتخابات. فسرها كما تشى ء لكن فازة الحركة الشعبية بلأغلبية الميكانيكية في الجنوب مقابل فوز الموتمرالوطني بلأغلبية الميكانيكية في الشمال أين موقع التغير الديمقراطي ؟ هذا يعني عن الحركة مسيطرة علي الجنوب ويبحث عن السيطرة علي الشمال بواسطة برنامجها القومي والموتمر الوطني مسيطر علي الشمال ويبحث عن إفشال الحركة الشعبية في الجنوب بواسطة التغير الديمقراطي وأشباعها من تحالف كنانه.من المستفيد من فشل الحركة الحركة الشعبية في الجنوب ؟ومن المتضرر من فشل الحركة الحركة الشعبية وألي اين ينتمي تحالف ألأحزاب الجنوبية ؟

 

التغير الديمقراطي وحق تقرير المصير

من المعروف عن رئيس التغير الديمقراطي طرح فكرة حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان في لقاء التي جمعها مع علي الحاج في فرانكفور احدي قادة النظام قبل عن ينشق منه بل يعد الدكتور لآم احدي الدة اعداء لشمال وحارب الحركة الشعبية بشان برنامجها الوحدوي فيما يسمي بمجموعة الناصر. لكن ماذايعني د/لام يتهم الشريكين بالسعي للإنفصال -صحيفة اخر اللحظة الجمعة الموافق 27/أغسطس العدد1458 ماذا يعني تحالف التغير الديمقراطي مع الموتمر الوطني في القاهرة من اجل الوحدة ماذا يعني د/لام عضواً في لجنة دعم الوحدة ماذا يعني اجتماع ألأحزاب كنانة مع البشير في بيت الضيافة للبحث عن سبل الوحدة. أهم متضررين من إنفصال الجنوب ؟.بالتالي يمكن اقول عن التغير الديمقراطي يعاني من فقدان الذاكرة الموسسية بل ميكانزيما ت التحرك السياسي و القناعة السياسية مفقودة من يدها حيث يحركها ألأخرون بالوكلاء رحثما تشىء.ضيف لذلك التغير الديمقراطي رايها في قيضة ألأنفصال او الوحدة غامضاً وغير معلوم يظهر ذلك في مقال الدكتور لام التي نشرها في هذا الموقع في ألأيام الماضي التي لم يتناول فيها سوي البيئة الحالية في الجنوب لايفضي للاجراء ألأستفتاء حرء و نزية في الجنوب, مما يودي لتساءل كيف ترشح في هذا البيئة في ألأنتخابات الماضية اما من حق الشعب الجنوبي عن تمارس حقها السياسي كما مارس لام حقه ألأنتخابي في الترشيح ؟

المصير المظلم لتغير الديمقراطي بعد ألأستفتاء

ماهي تفسيرات الشعب الجنوبي لممارسات التغير الديمقراطي الحالي ؟ وكيف يكون الحال إذا كانت خيار ألأستفتاء هي إنفصال الجنوب ؟ في اعتقادي عن التغير الديمقراطي جهز لنفسه كفناً وقبراً تاريخياً عميقاً لن ينجو منه سوي الذين عادو الي حظيرة الجنوب حالياً اما رئيسه فسيطالب بحق اللجو السياسي الي الهند او بريطانية او امريكا او فرنسا او تركيا وغيرها من دول العالم المختلفة باستثناء السودان الشمالي والجنوبي ويمتنى ان ممارسة العمل السياسي لانه فقد الجماهير لا في الشمال ولافي الجنوب لكن ماهي مصير المستقطبين حالياً من اعضاء التغير الديمقراطي ؟

بقلم / سايمون قاج اكوج