logo

لقد تابعتم منذ الأحد الماضي الموافق 6/3/2011م الأحداث الجارية بمنطقة ضوطيم بمقاطعة فينكانق ولاية أعالي النيل والتي راح ضحيتها أبرياء عزل لا يد لهم فيما يدور في المنطقة.

نفيدكم أنه حتى كتابة هذا البيان لا زالت الطرق المؤدية الى المنطقة مغلقة أمام حركة المواطنين والمنظمات الإنسانية وما زالت الاعتقالات وتصفية أرواح الابرياء جارية في حق الشباب القادمين من منطقة الأحداث وضواحيها وأيضاً لم يتم الوصول الى الجرحى لإسعافهم وكذلك دفن الموتى بسبب الطرق المغلقة من قبل حكومة ولاية أعالي النيل والجيش الشعبي.

نحن جمعية ضوطيم الخيرية الإجتماعية الثقافية ندين ونشجب الأعمال الوحشية والبربرية التي قامت بها قوات الجيش والشعبي والحركة الشعبية ضد المواطنين العزل.

نناشد حكومة جنوب السودان وحكومة السودان والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية التدخل وإيقاف هذه المجازر. وعليه ندعو حكومة جنوب السودان والأمم المتحدة والمنظمات المجتمع المدني العاملة في المنطقة إجراء تحقيق مستقل لمعرفة ملابسات هذه الأحداث ونطالب الأتي: -

1. فتح الطرق أمام حركة المواطنين.

2. التحقيق مع حكومة ولاية أعالي النيل لقفلها الطرق وإقالة حاكمها لإهماله أرواح المواطنين.

3. إقالة محافظ المقاطعة لتسببه في المجزرة.

4. محاكمة كل من يثبت تورطه في هذه الأحداث.

5. إبعاد الجيش الشعبي فوراً من مناطق إقامة المواطنين.


الأمين العام للحمعية

 

صورة الى:

1. حاكم ولاية اعالي النيل

2. رئيس حكومة جنوب السودان

3. رئيس حكومة السودان

4. ممثل الأمين العام للأمم المتحدة