logo

الوحدة ليست نتاجاً الياً لعمليات فنية و إدارية وإنما هي اولاً وقبل كل شي شعور غنساني يربط بين القلوب و الاشخاص و هذا الربط الذي يبحث عنه الامة الجنوبية في وحدة التاريخ ويجب ان يكون البحث دون المحاولة لإسقاط او إهمال للمراحل التاريخية التي تشكل ارضية لدعاة الثقافة التشرزمية و القبلية الإقصائية من اجل إثارة وتاجيج نيران الصراع...

’إنما تكملة للجوانب التي اُهملت في التاريخ و الرجوع الي ما قبل إتفاقية السلام الشامل تكملة لدورة التاريخ و التراث الحضاري الجنوبي والدعوة للتاريخ القديم و إستدعاه ليس من اجل إحلاله للحاضر’وإنما لإيجاد الرابطة التاريخية لابناء الجنوب اي الامة الجنوبية وتفويت الفرصة علي دعاة الشرزمة و القبلية الإقصائية.

دعونا نتفق علي ان هدفنا هو وحدة الوطن الوليد وان هذه الوحدة يجب ان تقوم علي حقائق الواقع فاي وحدة خلافاً لذلك غير قابلة للتطبيق و لايعوزنا براهان’فلهذا السبب ظللنا نقاتل بعضنا جنوباًو شمالاً واحد وعشرون سنة وهي ايضاً دعوةللحوار لان الإعتراف بالاخر و إعطائه الحق في التعبير عن ذاته الذي يخلق الإستقرار و يؤدي الي الحوار الثقافي الذي بدوره يخلق ارضية التفاعل والتاثير و التاثر دون حرج ويمهد الي النصهار والتمازج وهي السبيل الي خلق الامة الجنوبية الواحدة المترابطة وجدانياً.لايجاد ارضية سوية للدولة الوليدة يجب إنصهار الجماعات الجنوبية الموجمدة بالاقليم الجنوبي لان عدم الإنصهار يعدي الي حراك إجتماعي وكذلك الشعور بالتفرقة في المعاملة او النظرة الدونية حتي لا يرث ابناءئنا دولةيشعر بعض ابنائها بظلم.

يجب علينا الوقوف علي صعيد واحد من اجل تحقيق ماحُقيقت في الفصل الاخير من الإتفاقية تقرير المصير حتي لا نعجز في صياغة مشروع قوي يستقطب كل جماهير دولة جنوب السودان وعدم الفشل في وضع دستور ديمقراطي يحقق طموحات الشعب الجنوبي ويقر بحقوق اكثرياته واقلياته و تحرره من القيم القبلية وإقامة نظام ديمقراطي