logo

نفّذت استخبارات الجيش الشعبي خلال هذا الأسبوع حملة اعتقالات واسعة لكوادر عسكرية وأخرى سياسية بتهمة الإنتماء للحركة الشعبية «التغيير الديمقراطي» التي يقودها د. لام أكول.

 

وشملت الاعتقالات مجموعة مكونة من (9) ضباط بمنطقة فاكور جنوب بانتيو من بينها العقيد محمد حسن حلاوة والعقيد قوك مجوك والعقيد بول جون والمقدم حسن علي والرائد ملوال تونج والمساعد إبراهيم كوكو، إضافةً الى «27» شخصاً بمدينة ملكال أغلبهم من موظفي الحكومة.

وأصْدرت قيادات من الجيش أوامر لكل الوحدات للتعامل الحاسم مع كل العناصر التي يُعتقد انتماؤها «للتغيير الديمقراطي».

وفي السياق قال فاروق جاتكوث الامين العام لجبهة الانقاذ الديمقراطية المتحدة، عدم توافر الحريات الأسياسية في الجنوب، وقال: لا توجد أية حريات في الجنوب، وأضاف: الممارسة السياسية في الإقليم تَكاد تَكون معدومة، سوى للحركة الشعبية.

وقال جاتكوث في ندوة الحريات السياسية بالجنوب في قاعة الشارقة أمس، إنّ عدم إتاحة الحريات له تأثيره السالب على الانتخابات المقبلة. واقترح جاتكوث مجموعة من الحلول للمعالجة من بينها شروع الحركة الشعبية في حوار جاد مع القوى السياسية بالجنوب، ودَعَا لقيام انتخابات بالجنوب قبل الانتخابات العامة تتوافق عليها الأطراف كافة، ودَعَا الحركة الى التنازل عن ما أسماه «الكبرياء الأعمى». وفي السِّياق أكد شارلس دي سافا القيادي بالحركة الشعبية «التغيير الديمقراطي»، ان الحريات بالجنوب ليست كافية لممارسة العمل السياسي، وقال ان هنالك الكثير من التصفيات الجسدية حدثت بالمنطقة من أحزاب تختلف معها في الرأي، وأضاف أنّ هذا يشير بوضوح الى أنه لا حريات سياسية في الجنوب.

من ناحية أخرى قال عبد الله دينق القيادي بالمؤتمر الشعبي، إنّ الانتخاب يعني الاختيار، والاختيار يَتَطَلّب أن يكون طوعياً وليس مهدداً بالسلاح والمال، وأضاف: اتفاقيات السلام جميعها متضمنة للحريات، وقال: هنالك مشكلة حريات حقيقية في الجنوب، واكد انه لا مجال لقيام انتخابات في ظل تلك الظروف، وأشار إلى أن مخرجات نيفاشا رغم تحفظنا عليها دَعَت وفصلت الحريات، وقال: نحن في المؤتمر الشعبي نحترم رؤية الجنوبيين في اختيار الانفصال حاَل قبول المواطن الجنوبي بذلك