logo

لقد طرح العم جيمس اوقيل في هذا الموقع  مبادرة قيمة، وان دل علي شيء فإنما يدل علي عمق إيمانه بقضية شلو العادلة والتي تتمثل في أراضيه المغتصبة من قبل الآخرين  جورا وبهتانا، وبالرغم من علمنا المسبق بسيطرة (قول دينق كما يحلو له أن يسميهم) علي كل زمام الأمور في الجنوب  وفي كافة مرافق الدولة الجنوبية الحيوية إلا أن الذهب إلي المحكمة قد يكون إحدى الطرق التي بها يمكن طرح قضيتنا إلي العامة...

ليكون معروف لدي المجتمع الخارجي بغض النظر عن النتيجة التي سيخرج بها المحكمة، وبالرغم أن اللجو إلي المحكمة ليست الأمر الوحيد التي يمكن القيام بها من اجل قضيتنا  العادلة إلا إنها تعتبر طريقة سلمية قانونية يعبر بها صاحب الحق، أمام العدالة ليسترد حقوقه المنهوبة ، ولكن لا يجب أن تقصر كل الجهود علي ذلك فقط بل يجب أن يطرق الأبواب الأخرى  حتى نستعد كل الأراضي المحتلة من قبل هولاء . لقد حزنت جدا عندما قراءت في الموقع المقال التي كتبه العم اوقيل  ويتحسر فيها لعدم استجابة  الاخوه علي تلبية طلبه بتقديم يد العون له بالمساهمة في التبرع  المادي من اجل تنفيذ فكرته في رفع القضية  إلي المحكمة ، ولكن للأسف لم يجد استجابة  فذكر انه لو قدر الله له وتوفي، الم يتسارع الناس في جمع التبرع لنقل  جثمانه؟!! وكم سيكلف ذلك؟! فلماذا لا يستجيب الناس لمجرد دعوة من اجل قضية تهم الأرض.

عمي العزيز بعد الشر عليك وعمرٍ مديد إنشاء الله، فإننا نتمنى لك عمرا طويلا، وحياة هانية  لأننا نحتاج إليك خلال الفترة المقبلة وندعو الله أن يعطيك الصحة والعافية ، وخاصة مع قيام دولة الجنوب الوليدة  فأنت قامة فكرية  وسياسية لا يمكن الاستغناء عنه، لذلك  أمنياتنا لك  بدوام الصحة والعافية وان تكون  موجود معنا مرشدا ومعلما وموجها ، وهنا أريد أن أخاطب كل الاخوه أصحاب الضمائر  الحية  الذين يهمهم أمر ومصالح امة شلو بان يقوموا بالواجب ويقدموا الدعم المناسب لمشروع العم جيمس  وبصفة خاصة هولاء الذين يقطنون في بلاد المهجر، وعلينا نحن الذين نسكن ارض الوطن أن نقوم بدعم المشروع عندما يصل العم جيمس إلي  السودان ، فكما قال ، حاولوا أن توفروا له تذكرتا السفر ، الذهاب والإياب  والباقي يمكن إتمامه من قبل الموجودين في ارض الوطن ، حتى نكون جميعنا قد قمنا كل ٍ بدوره في إظهار قضيتنا العادلة ،فأننا نريد أن نخرج قضية أراضي شلو من الحيز السياسي الضيق التي يجعل البعض متخوف من تبنيه، لتصبح قضية امة بأكملها وقضية شعب قاطبة، ليشارك فيه كل اوشلو ونياشلو فيه كطرف أصيل بغض النظر عن اللون السياسي التي يتلون به، فأننا نريد أن نجعل من قضية أرضنا  قضية قومية، يجب أن يساهم فيه كل أبناء شلو ، وبالتالي علينا أن نعمل علي أبعاد السياسة في قضايانا  السيادية، فان قيام دولة الجنوب الوليدة في التاسع من يوليو سيكون مصحوبة بالعديد من التحديات  والتي تحتاج إلي وحدة صف وتكاتف كل أبناء جلدتنا، فاها هي الأمور الآن أصبحت تتضح كل يوم، فاضطهاد أبناء القبيلة في الجنوب في الوقت الرهان أصبح أمر واضح المعالم  لكل مراقب منصف، كوضوح الشمس في كبد السماء، وأخر صورها البشعة ما حدث في  مدينة الرنك مؤخرا، حيث رفض لأبناء شلو السكن فيه  بحجج واهنة لا تترقي حتى إلي الوصف بالعذر الأقبح من الذنب لفداحتها و والمدعو للآسف والتحسر عدم معاقبة مرتكبيها.

إذا يا أخواته الأعزاء أن الزمن مقصر أمامنا  ولا يسعفنا  أن نتأخر في عمل الخير الذي تفيد مملكتنا العريقة  فالا استجبنا لنداء العم جيمس ، هذا ما أتمناه من كل القلب، وهنا أريد أن اعرف إلي أين وصل الأخ الأستاذ الجليل نيكواج فأكوان بمبادرته لراب الصدى بين الاخوه الساسة الكبار،نريد أن نتحرك في كافة الأصعدة حتى نعبر بأمتنا إلي بر الأمان ونحن علي أعتاب دولة جديدة  فنحن الشباب الآن لدينا مبادرة للم شمل كل أبناء شلو ليصلوا إلي كلمة سوا من اجل امتنا. و دمتم

ا.جالفان