logo

في البد لأبدا من طرح مجموعة من التساؤلات و يجب الإجابة عليها أنصار ذلك المنظومة:

1/ ماهي التغير الديمقراطي من حيث البرامج ؟

2/ ماهي الأسباب التي أدت للإنشاء التغير الديمقراطي؟

3/ هل التغير الديمقراطي حزباً سياسياً أم ناتج كيد سياسي؟

 

4/ أين تكمن قوة التغير الديمقراطي الم تكن الموتمر الوطني في الشمال ؟

5/ ماذا يعني دعوات الوحدة التي اجتاح جميع أنها العالم من قبل أعضاء بارزين من التغير الديمقراطي؟

6/حتى الآن لازلت التغير الديمقراطي يتعاون مع حكومة الشمال لطعن حكومة الجنوب من الخلف ماذا يعني هذا هل يعني أن التغير الديمقراطي هي الخلايا الميت لحكومة الشمال في الجنوب؟

7/ البشير ولام في قمة مشتركة والأخير يتحدث أن فشل حكومة الجنوب والتي اثبت نجاحها الشعب الجنوبي بتصويت للانفصال ماذا تفسر هذا ؟

يعد التغير الديمقراطي من أسوى التنظيمات السياسية التي ربما تعرقل المسار السياسي لشعب جنوب السودان يرجع ذلك إلي التحالفات التي يجمع التغير الديمقراطي مع حكومة الشمال بداً بالوقوف مع البشير في قضية المحكمة الجنائية ثم ترشيح البشير لرئاسة الجمهورية ولجان دعم الوحدة التي كانت التغير الديمقراطي جزاً منها وهذا يعني أن لتغير لديمقراطي تحالف ربما مرحلي أو استراتيجي مع الموتمر الوطني لتنفيذ أجندات الأخير في الجنوب بعدما فشل عضويتها في تنفيذها في الوسط الجنوبي مما يستوجب التساؤل هل تغيرت ذلك التحالف أم لازالت مستمرة ؟في اعتقادي أن ذلك التحالف لازالت مستمرة برغم الحوار الجنوبي الجنوبي الذي لم يستفيد منها التغير الديمقراطي بل مارس ذات الدور السلبي لجنوب والإيجاب لشمال بواسطة كوادرها في الشمال اثناء إستفتاء شعب جنوب السودان

ضبابية موقف التغير الديمقراطي في الجنوب وعلانية موقفها في الشمال

اجتا ح جميع الولايات الجنوبية بحملات مكثفة لدعوة انفصال الجنوب تبنتها الحركة الشعبية بصورة معلنة بعدما تبنت الموتمر الوطني و القوة السياسية الشمالية الدعوة للوحدة مبكراً وإهمال الانفصال باعتبارها مكراً ودعوة عدوانية لتفتيت السودان وهي مطلب غربي وليست سوداني وبما آن الحركة الشعبية امتداد لثورات الجنوبية كانت لزماً عليها أن تتبنه رغبة الشعب الجنوبي التي يريد الشمال محوها . لكن أين كانت التغير الديمقراطي من كل هذا؟.في وسا ئل الإعلام الأجواء غير متهيئة لقيام الاستفتاء في موعده وسترفض المجتمع الدولي وحكومة السودان والتغير الديمقراطي النتيجة في حالة قيامها في ذلك الأجواء هل ستعترف التغير الديمقراطي بعد اعتراف المجتمع الدولي وحكومة الشمال بنتائج الأولية وماذا أن الأجواء الذي أقيمت فيها الاستفتاء في نظرة التغير الديمقراطي مهيئة ام لا وماهي المقياس متر لتغير الديمقراطي لتهيئة الأجواء ؟ ( حورات لام أكول مع قناة الجزيرة والشروق ومقالاته في هذا الموقع). وفي الجنوب نوم آهل الكهف والشمال دعاء الوحدة لان الجنوب غير مستقر ولا يوجد خدمات وحكومة الجنوب فشل في تنمية الجنوب و فاسد يجب البقاء في الوحدة لسلامة المواطن الجنوبي .

لكن التحية لشعب جنوب السودان التي غيب رغبة التغير الديمقراطي وانحاز لرغبتها التي تبنتها الحركة الشعبية كما التحية للحركة الشعبية التي انحاز لرغبة الشعب الجنوبي وغيب رغبة الشمال وحكوماتها بما في ذلك وكلاء الشمال في الجنوب (التغير الديمقراطي .) بيدا أن الذي دفأني لكتابة هذا المقال هي آن الحملات العدوانية التي قادها التغير في الفترات الماضية ضد الجنوب وحكومتها ربما تتحول أنصار التغير الديمقراطي لجماعة إرهابية في الجنوب بدعم من حكومة الشمال لزعزعة الأمن الجنوبي والاستقرار ها .ضيف لذلك حينما لم يتحقق طموحات التغير الديمقراطي في الحكومة الانتقالية القادم في الجنوب التي ربما تكون مطالبها تاجيزية. لكن في كل الحالات تبقى التغير الديمقراطي احدي المحددات الأمنية في الجنوب. هذا لايعني محوها أو عرقلة نشاطها السياسي بقد رما هي تنبع لقادة التغير الديمقراطي تجاه الدور السلبي التي اتخذها في الماضي وأثرها علي الجنوب في حالة استمرارها في ذلك النهج وهي كذلك تنبع لحكومة الجنوب لتقارب المفاهيم بينها و التغير الديمقراطي لتفادي الانتقام السياسي الناجم من التغير الديمقراطي التي ربما تقضي علي الأخضر واليابس في الجنوب برغم إيماني أن لحكومة الجنوب المقدرة علي حسم ذلك بواسطة القوة إلا أنها خصماً علي المواطن الجنوبي التي يريد الاستقرار الأمني و السياسي . نرجع ونقول أن التغير الديمقراطي عدو الأول لشعب جنوب السودان و بوابة الشمال لعرقلة الجنوب بل العمود الفقري الذي يعتمد عليها كل الدول العربية والإسلامية وكل من يريد إفشال الجنوب كما هي محدد خطر علي المجتمعات الجنوبية لأنها يستخدم نظرية التسييس ألاثني لدفاع أن مواقفها السياسية وهي كذلك المصيبة الحقيقة التي تحدد المسار السياسي والأمني لجنوب خاصة وان لديها علاقات قوية مع بعض المليشيات في الجنوب أطور وغيرها مما يعني أن لديها قوة عسكرية يلاجه إليه لضغط علي الحكومة أما من الناحية السياسية فان التغير الديمقراطي لم يكن لديه عضوية جماهيرية يمكن الاعتماد عليها بل اعتمادها علي المليشيات العسكرية في الجنوب وعاشقين الدكتور لام أكول ثم الدعم الشمالي لها.

ميلشيات الجنوب ودور التغير الديمقراطي فيها

جميع حاملي السلاح في غابات الجنوب خارج قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان و القوات المدمجة يعتبر مليشيات لأنها خارج النظام العسكري الساعد في الدولة وهي ناتج الخلافات السياسية بين القادة السياسية في الجنوب والعسكرية وبما آن التغير الديمقراطي ناتج صراع سياسيي بين القادة الجنوبية ثم احتضنها الشمال لتقوية موقفها وتفكيك كتلة التماسك في الجنوب لذا هي من الموسسات التي تتعاون مع المليشيات الجنوبية لتوافق موقفها مع قادة المليشيات العسكرية وتوافق مطالبها ومطمعيها معها وهي كذلك الجناح السياسي لبعض منها والد ينمو المحرك لها من هنا تكمن مخاطر ذلك المنظومة الخذبلاتية وهي خذي وعار علي الدولة الوليدة في الجنوب