من الذي يحق أن يكون زعيم سياسي لقبيلة شلو الدكتور لام أكول أم السيد/فاقان أموم؟ هذا السؤال طرحه الأخ/إدوارد أندرو في مقاله بعنوان تحليل الوضع السياسي داخل شلو، لكنني سحاول تحليل الوضع دون إجابة عليه، لان جماهير مملكة شلو هو المستحق أن يجاوب عليه.
جماهير مملكة شلو العظيمة لقد عانينا كثيراً في السنين الماضية من ويلات سياسية صعبة جداً أدت الى تفكك القبيلة في جوانب كثيرة (جانب الإجتماعي- الثقافي- السياسي) كان تأثيره على المواطنين والسياسيين-والشباب، والطلاب واضح جداً، لدرجة جعل بعض مننا لا يشاركون الآخرين في مناساباتهم الإجتماعية والثقافية مثلا مناسبات العرس –يوم ثقافي إجتماعي حتى الصلوات من أجل الفرح مثلا أو الحزن أصبحت مشاركة فيها صعبة أيضا. الوضع أصبح صعبة في مجتمع الشلو حتى وصل الى حد صفق الدماء. السؤال هو لماذا كل هذه الإنقسامات، هل من أجل تبعية الدكتور لام أكول أم فاقان أموم؟ إذا كانت التبعية هى السبب ، ما هو المنفع الخاص للقبيلة والعام للدولة منها؟
سحاول أجاوب على سؤالك الأخ/إدوارد بطرح بعض الأسئلة قد تكون جزرية ومهمة الإجابة عليها.
من أين بداءات الإنقسامات بإسم هذين القيادين؟ وما هي الأسباب وراء ذلك؟ وهل بين الرجلين خلافات؟
سأبدا بالسؤال الأخير، نعم بين الرجلين خلافات سياسية فقط ليست فيها خلافات إجتماعية وثقافية أبدأ، ويرى البعض إن تاريخ الخلافات بينهم يعود الى إنشقاق الناصر عام 1991م وكان السبب هو ممثل القبيلة في الحركة الشعبية، حيث كانت الحركة الشعبية يتمثلها القبائل الجنوبية بتمثيل نسبي على حسب سياسات الراحل الدكتور جون قرنق، كان الدكتور لام آنذاك ممثل القبيلة في الحركة الشعبية وبعد الإنشقاق كان السيد/فاقان أموم هو الأقرب من بين أبناء القبيلة لسد الفراغ الذي خلفه الإنشقاق لكونه أحد الكوادر السياسيين الذين كانوا يتدربهم الدكتور جون قرنق لقيادة مستقبل العمل السياسي للحركة ، ولكن بعد عودة فصيلة المتحدة لم يستطيع الدكتور جون قرنق لإعادة لام أكول الى موقعه بسبب رفض فاقان أموم لذلك و الدكتور جون قرنق كان يعلم تماما بأهمية وجود الدكتور لام أكول في الحركة الشعبية، وهذ قد يكون السبب الوحيد في قبول لام أكول وعودته الى مكان الذي كان يشغله رغم الخلافات التي أنتجت الإنقشاق، وكذلك الدكتور رياك مشار. كل من لام أكول وباقان لديهم مساهمات سياسية عسكرية مقدرة وليست لها مثيل في الحركة الشعبية منذ إنطلاقها حتى يومنا هذا، بروز فاقان اموم في الساحة السياسية أثناء المفاوضات كانت تمثل نقطة ذات أهمية عندي على حسب راي الشخصي، لقد رأيت بأن أصبح لمستقبل القبيلة السياسي مشرق بوجد الدكتور لام أكول وبروز سياسي جديد كإضافة حقيقة لنا أولاً كالقبيلة ولجنوب السودان ثانياً. السيد فاقان أموم كان سياسي مشرق مبتدر وجوده مع الدكتور لام أكول في الساحة السياسية ب تمثل دفعة قوية للحركة مع مرعاة سياسيين آخرين لهم الإشادة من قبائل الأخرى. وحتى الآن يتمثل كل من الدكتور لام أكول وفاقان أموم من أقوى السياسيين الجنوبيين في السودان، يملؤن الأخبار في الصحف والتلفزيون كل يوم ، ليس هنالك خبر مشوق لمواطن السوداني في كل مكان في السودان والجنوب غير فاقان قال والدكتور لام أكول عمل فإن للرجلين تأثير كبير على السياسات في السودان في وقت الحاضر.
متى بدءت تأثير الرجلين على الساحة الطلابية والشباب ومن ثم الساحة العامة؟
في سنة 2001-2003 ظهرت مجموعة في وسط الطلاب فشودة بالجامعات والمعاهد العليا تسمى نفسعا (بدير) موالية ويعمها للراحل ماثيو أوبور أيانق ، تم تكوين هذه المجموعة لمناهضة لمجموعة أخرى من الشباب والطلاب تمت تسميتهم من قبل مجموعة الأولى (بسكة حديد) تدعمها الدكتور لام أكول عندما كان وزيراً للنقل. إمتدت الخلاف بين هاتين المجموعتين حتى وصلت الى داخل رابطة طلابة فشودة بالجامعات والمعاهد العليا وإنتشرت الى فروع الرابطة بالجامعات السودانية وإنقسمت الطلاب الى (دير وسكة حديد) أثرت على نشاط الإجتماعي والثقافي وسط الطلاب والشباب بالجامعات والمدن، في تلك الفترة كنت رئيس رابطة طلاب فشودة فرع جامعةالسودان للعلوم والتكنولوجيا، ولقد حاولنا جهداً في حل المشكلة ولكن دون جدوى، فشلنا في عدة محاولات و هي مؤثرة على نشاط الرابطة حتى يومنا هذا حيث رابطة فشودة بالجامعات والمعاهد العليا أصبحت ضعيفة بين روابط الجنوبية الأخرى وغير فعالة. ولكن عند ظهور السيد فاقان أموم تحولت مجموعة دير الى أشخاص موالية لفاقان أموم وأًصبحت الخلافات تأخذ صورة موسعة إمتدت الى أن وصل الى جماهير شلو في كل مكان في العالم بعدما كانت محصورة وسط الطلاب والشباب.
لماذا التبعية؟
قد تكون المصلحة الخاصة هي السبب الأكبر في ذلك دون مراعاة الأدوار التي يلعبها الرجلين في السياسية العامة.
أيد الدكتور لام أكول في كثير من المواقف السياسية والإجتماعية والثقافية تجاه القبيلة وجنوب السودان والسودان عامة وأتفق معه، وأتفق مع السيد فاقان اموم في بعض الأمور وأختلف معه في أمور أخرى، هل يمكن تسميتي بانني موالي وتابع لدكتور لام أكول؟ وهل هذا يجعلني أن أختار بأن دكتور لام هو زعيم القبيلة سياسياً؟ لقد أخطأنا في هاتين النقطتين وأساءنا الفهم من أجل مصالحة شخصية كما قلت سابقاً.
من المواقف التي أيد بها الدكتور لام أكول هي:-
1. قبوله لمواطن العادي ومعاشرته له، لقد كان في قريتي (فدول أشوق) لفترة من الذمن وله معرفة شخصية مع كل شخص في القرية، هذه الصفة تجعل كل شخص عندها يعيش في معرفة تامة عن المشاكل وإحتياجات المواطن العادي في البلد مما جعله يكون معروفا من الكبير لصغير في المملكة، هذه الصفة هي من الصفات المهمة التي تجعل أي قيادي سياسي وطني يكون محبوباً وسط أهله، وهي نادرة جدا ما نرى مثله عند القادة السياسيين.
2. وقوفه بشكل دائم دفاعاً عن قضايا المملكة داخل الحركة الشعبية وخارجها وإسهاماته المقدرة لها، مثلا عند ظهور مشكلة دينكا فدانق لمصادرة أراضي المملكة في الضفة الشرقي للنيل ومدينة ملكال كان أول من رد على تلك المطالب دون تردد وكتب خطاباً للرئيس الحركة وقائدها الدكتور جون قرنق، مبيناً فيه تاريخ حدود المملكة مع الدينكا والقبائل الأخرى في أعالى النيل وشماله وغربه، وكيف كان علاقات بين دينكا (نقوك ، دينجول وأقير وغيرها من مجموعات التي تسكن أعالى النيل الآن مع الشلو منذ إستيلا نيكانق الزعيم الروحي للشلو على أعالي النيل من قبيلة الفونج بعد عديد من المعارك خاضع نيكانق وإبنه داك ضد الفونج)، كما وضح متى ظهر دينكا في أعالى النيل وكيف إستقبلهم الشلو في تلك الفترة. هذا الخطاب وخاطابات وأخرى كتبها أبناء القبيلة أسكتت الدينكا بل جعل قرنق يدافع عن شلو.
3. إهتمامه المستمر عن المملكة شلو في كل محافل دولية وإقليمية ومحلية بمساهماته المادية والفكرية للروابط الطلابية و الشبابية، الجمعيات الإجتماعية والثقافية ، والكنائس ، بل ومشاركته بالحضوره الشخصي عند أي دعوة تصل إليه.
4. مساهماته المقدرة في تنمية أعالي النيل في أي موقع كان يشغله مثال (ميناء ملكال النهري) عندما كان وزيراً للنقل الإتحادي، وكان عنده أيضاً مشروع تأهيل مستشفى ملكال ومستشفى أطفال بدعم من دولة الكويت ، ولكن لم ينجح المشروع بسبب إعفائه من وزارة الخارجية.
مواقف دولية:-
1. مقدرته على الحوار الدبلوماسي مع الجلابة وإقناعهم مثال (تعين أبناء الجنوب في وزارة الخارجية لأول مرة منذ الإستقلال)، هذه الوزارة هي أحدي وزارة السيادية المهمة التي كانت تحتكرها العرب والشماليين، وأكد لكم بأننا بعد إعلان دولة الجنوب لدينا دبلوماسيين يستطيعون قيادة العمل الدبلوماسي في مرحلة المقبلة، كيف كان سيكون المكسب بنسبة لنا كالجنوبيين إذا كان إستمر الدكتور لام أكول في الحكومة الإتحادية؟ أكيد كان المكسب كبير جداً، بالخاصة المسائل المتعلقة بتعين أبناء الجنوب في الحكومة المركزية ودعم عملية التنمية لجنوب السودان من دول الجوار.
2. خبرة السياسية الطويلة، ومستواه التعليمي الكبيران تجعلانه يكون عنده مقدرة فائقة لحل ضايا عديدة معقدة مثل: الخلاف الذي نشب في المؤتمر الثاني للحركة الشعبية في جوبا عام 2008م، بهذه المقدرات إستطاع الرجل أن ينقذ المؤتمر والحركة الشعبية من الإنشقاق كبير بين الرئيس ونائبه وأمين العام بتمريره خطة (ب)، وهنالك مواقف كثيرة أخرى معروفة.
3. حق تقرير المصير المقبل هو من مخترح الرجل مهما يدل على أدواره الكبيرة بل الناجح التي كان يلعبها في الحزب.
هذه النقاط هي التي جعلتني أومن بسياساته وأيده. هل هذه المواقف تجعله ليكون زعيم السياسي للقبيلة؟
المواقف التي أختلف مع السيد فاقان أموم هي:-
1. ميوله التأم لسياسات الحركة الشعبية تجاه أهله ، إنني لم أسمعه أبداً يصرح ضد مشروع الدينكا لمصادرة ماكال وأراضي الشلو التي تقع على الضفة الشرقية للنيل منذ إنطلاق المشروع من الدينكا قبل رحيل الدكتور جون قرنق، ولكنني أفهم في صمته بأنه يفكر في قضايا جنوب السودان أكثر من قضايا القبيلة، ولكن هذا هوسبب مقنع؟ تصمت الرجل في وقت الذي كان أهله يحتاجون الى كلمته لحسم الموضوع لانه كان الوحيد الذي له كلمة المسموعة وسط الدينكا. عند مقتل مواطنيين في نقديار وأبانيم وحرق سكناتهم لم يدين هذا الحدث بل طالب بمصالحة عامة بين الدينكا والشلو دون محاكمة هؤلاء المجرمين هذا ما وجد رفض تأم من قبل مجتمع الشلو، أيضاً مصادرة منطقة فيجي بمقاطعة فنيكانق الى مقاطعة تابعة لدينكا بولاية جونقلي ومباني التي يبنيها الآن دينكا على مناطق الشلو في (ويج نيريال) بمقاطعة فشودة التي سمها الدينكا (ببيلشانق) وهو ما زال صامتأ، ما هو ردود فعله تجاه هذه المخططات الإجرامية من الدينكا؟
2. إقصاءه لدكتور لام أكول من الحركة الشعبية، هذه ما وجدت إنتقادات شديدة له في المجتمع السوداني وجنوب السودان بصفة خاصة.
3. إقصاءه للام من وزارة الخارجية وإبعاده من العمل السياسي .
4. التعامل مع المؤتمر الوطني والعرب كعداء لجنوب السودان، وفي نفس الوقت شريك للحكم، هفا تمثل سياسة خشنة لا تخدم مصالح أبناء الجنوب في المركز وفي جنوب السودان بل يزيدها تعقيدأ، مثلا بسبب هذه السياسات إنتهت الفترة الإنتقالية دون تعين نسبة 20% من أبناء جنوب السودان في الخدمة العامة كما نصت عليه الإتفاقية، أيضاً فقد جنوب السودان فرصة ذهبية لتدريب كوادرنا في جميع المؤسسات الحكومية في الشمال من دون أن تدفع حكومة الجنوب مبلغاً لذلك وكان هو الجزء المهم في الفترة الإنتقالية بأن يتدرب ويتعين الجنوبين في الشمال كحق من حقوقنا المعطاة لنا في إتفاقية السلام الشامل بدلا من إرسال المؤظفين الى دول العالم لتدريبهم بأموال طائلة كانت ستساعد في عجلة التنمية الجنوب.
5. عدم إهتمام السيد الأمين العام بطاع الشباب في الحزب لتدريبهم وعدم تطوير قدراتهم للعمل السياسي.
6. عدم إهتمامه بخدمة الولاية مثلاً تشكيل حكومة الولاية كان بيده، وما ذلك تم تعين أشخاص أقل خبرة في مناصب زات أهمية في الولاية مثل (وزارة المالية، نائيب الوالي ، وزارة الزراعة، ووزارة الشباب ) وترك أشخاص مقربين بل موالين له مثل، الدكتور جيمس طوبو، فيتر لاي، فيتر أيول أمين العام لحكومة أعالى النيل الآن، كان من المفترض تعين شخصيات زات خبرة عملية مدنية وسياسية لمواكبة ظروف الولاية الحالية ودفع عجلة التنمية فيها.
هذه النقاط هي نقاط إختلافي مع السياسات السيد الأمين العام للحركة الشعبية فاقان اموم ولكنني أتفق معه في شئي واحد وهو موقفه القوي في إقامة عملية الإستفتاء لشعب جنوب السودان في مواعيده دون تأجيل أوتأخير، لان يريد البعض تأجيلها لأسبابهم قد لا يريدون إنفصال الجنوب.
إخواتي الكرام إننا عمقنا الخلاف بين الرجلين بسبب التبعية التي ولدت كراهية لكل منهما وجعل الشلو منقسمة فيما بينها ويائسة وغير قادرة على حل مشاكلها وأثرت على وحدتها الإجتماعية والثقافية، هذا الى متى؟ كيف تنظر إلينا قبائل الأخرى؟
بسبب هذه الخلافات فقدت قبيلة الشلو مكانتها وهيبتها وسط قبائل السودان وجنوبه، قبيلة الشلو هي أكبر قبيلة متعلمة في جنوب السودان لديها بروفيسورات ودكاترة وحاملي الماجستيرات فضلا عن آلاف شهادات البكلاريوس والدبلومات في جميع التخصصات العلمية والأدبية أصبحت تحكمها شهادات ثانوية.
قبيلة الشلو التي كانت أعظم قبائل السودانية قوية في وحدتها أصبحت متفككة وضعيفة، من المسؤول من ذلك، هل الدكتور لام أكول أم فاقان اموم أم جميعنا؟
أتمنى أن يأتي يوم نتصالح كشلو ونخدم القبيلة موحدين كأبناء نيكانق لمحافظة على تراثه وأرضه، كذلك لخدمة الولاية وجنوب السودان كأحزاب سياسية مختلفة.
لكم مني التحية
فاسكولا عبالله
Newer articles:
- سفينة مليشيات حكومة الجنوب إين ترسي بمراراتها بمناظق شلو - 14/07/2010 01:00
- حق تقرير المصير يمنح للامم وليس قبائل متناحرة - 12/07/2010 01:00
- نعم هناك مشاكل في مناطق شلو - 09/07/2010 01:00
- المواطن الجنوبي في الشمال والاستفتاء، هل من مخرج امن؟ - 06/07/2010 08:43
- مقاطعة ماكال والمطامع القبلية الدينكا نموذجا - 01/07/2010 01:00
Older news items
- الشريكان يتفاوضان بجوبا غداً على «الكونفدرالية» بديلاً للانفصال - 30/06/2010 19:17
- جوبا تلوح بإعلان الاستقلال.. وتدعو الشمال إلى التهيؤ لدولة جديدة - 30/06/2010 19:02
- بيان مهم: تجمع ابناء شلو بالسودان - 30/06/2010 08:42
- تعليق على المقال الذي نشره الأخ/فاولينو أوموج بعنوان مملكة شلو: بين مطرقة أبنائه الإنتهازيين وسندان - 29/06/2010 14:35
- تحليل الصراع داخل شلو - 29/06/2010 11:07
Latest news items (all categories):
- INTERNAL MEMO - Appeal For Unity And Renewal Within The SPLM/A-IO - 08/06/2026 23:12
- The Tribal Marketplace: How Ethnic Associations are Capitalizing on the South Sudanese State - 08/06/2026 16:12
- Breaking The Evil Political Dominance - 08/06/2026 16:09
- African Professional Summit 2026 to Convene Leaders, Innovators, and Change-Makers in Lagos - 08/06/2026 16:05
- Reformation meets growth with the Green Corrections Initiative in South Sudan - 08/06/2026 15:57
Random articles (all categories):
- U.N. Worker Might Face Flogging - 29/07/2009 07:31
- Why the Mission of Riak Machar Failed; - 02/06/2011 01:00
- South Sudan: 120,000 people cut off from medical care in Pibor county - 13/06/2013 19:23
- South Sudan: Misused Donations Hurt Global Trust, Officials Say - 18/09/2019 01:33
- Job: UNICEF - Cold Chain Officer NO-A Temporary Appointment - Juba - 13/11/2014 13:07
Popular articles:
- مفهوم التنمية . - 12/04/2011 01:00 - Read 97984 times
- مفهوم النزاع - 06/04/2011 01:00 - Read 63955 times
- مفهوم التنمية الصحية - 31/01/2012 21:32 - Read 52119 times
- Jobs Analysis Concept مفهوم توصيف او تحليل الوظائف - 01/10/2011 01:00 - Read 49325 times
- مفهوم الحكم الراشد - 23/10/2010 03:30 - Read 46076 times