logo

جماهير الشعب السوداني:

لقد تابعتم ما يجري في هذه الأيام من البهتان من قبل الحلوج السياسية الذين اتخذوا اسم شلو كوسيلة لتحقيق الأحلام الساطعة للوصول للسلطة والجاه والصعود عبر الآثنية والقبلية.

جماهير شعبنا الآماجد:

إن الذين يترحمون علي روح الفقيد الناظر/بيتر أوياط أين كانوا منذ السبت الموافق 22/5/2010م يوم مقتل الناظر وزمرة من أبناء شلو الأبرار بالطريقة البشعة أم يريدون تثبيت قول العربي (اقتل القتيل وامشي في جنازته) ، ثم لماذا لم يصدروا بياناً للشعب بالإدانة ذلك الحدث آنذاك.

جماهير الشعب الجنوبي:

إن ترحم هؤلاء علي أرواح الشهداء 22/مايو ليس إلا لكسب روح العاطفة لدي شلو حتى يدافعوا عن أعضاء حزبهم وتوريط شلو في متاريس السياسة بجعل شلو حزب سياسي.

إن رفع الحصانة لبعض النواب له سند قانوني يتم بذلك وفق القانون السوداني (الإجراءات الجنائية) بغرض التحري وليس الاستيلاء علي مقاعد المجالس التشريعية وهؤلاء لا يمثلون قبيلة شلو لان ترشيحهم لم يتم عبر فخامة المك بل عبر الحزب السياسي (التغير الديمقراطي) إن الذين ظهروا أمام كاميرات التلفزة (المؤتمر الصحفي) معروفون من هم لدي الشعب كما أنهم لا يمثلون شلو ولم يتم تفويضهم من قبل شباب القبيلة بأكملها بل هم مجموعة ذو مطامع ذاتية.

جماهير الشعب الجنوبي الأوفياء:

إن قيادات الحركة الشعبية من أبناء شلو الذين تم مس شخصياتهم لديهم تاريخ نضالي معروف لم ينشقوا من الحركة الشعبية في عام 1991م (إعلان الناصر) ولم يتسببوا في خلق توترات أمنية داخل مناطق شلو وبل لم يسيروا في درب سلب مجهودات رفاقهم بعد مقتل القائد/ قرنق بإبعاد أبناء شلو الاخري من المقاعد التنفيذية بل استولوا علي مناصب كافة لمصلحة أقربائهم ( أولاد البيت ) .

أبناء شلو الشرفاء.

1. إن منبر شباب شلو المزعوم ليس إلا واجهة تنظيمية معروفة الغرض منها تمرير أجندة مصلحية لتلك الفئة.

2. إن الناطق باسم شلو وفق لتقاليد وأعراف القبيلة هو صاحب الفخامة الرث.

3. إن الغرض من التفتيش ليس للاستيلاء علي مناطق شلو بل لبسط الأمن والاستقرار داخل المنطقة.

4. إن أعضاء المجالس التشريعية ليس ممثلو شلو داخل المجلس بل يمثلون أحزابهم وليس لشلو علاقة بهم كما أن ليس هناك عضو تم انتخابه كممثل لشلو.

5. إن التهديد من قبل الشخص يدل علي السلوك الإجرامي واستهداف الشرفاء والمناضلين يقود إلي تفكك القبيلة.

إن الذي ولد زاحفاً لا يستطيع أن يدافع عن الحق.

دمتم ودامت نضالات أبناء شلو ،

السودان 29/6/2010