logo

بقلم :سابينو اكونجديت
This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.
منذ توقيع الحركة الشعبية وحكومة السودان على اتفاقية السلام الشامل في ضاحية نيفاشا الكينية عام 2005 م ، وبعد الرحيل المفاجئ لزعيم الحركة الدكتور جون قرنق ديمبيور ، وقبل ان يجف الدموع من عيون جماهير الحركة الشعبية بصفة خاصة والسودان عامة....


ظهرت بوادر الخلاف داخل قيادة الحركة الشعبية حول اتجاه بوصلة القيادة الجديدة وعادت معها إلى الآذان الخلافات التي كادت ان تنسف وحدة الحركة بمدينة رمبيك في ديسمبر 2004 م مع قرب توقيع اتفاقية السلام الشامل والذي كان بين الراحل الدكتور/ جون قرنق ونائبه آنذاك الرئيس الحالي للحركة الفريق أول سلفا كير ميارديت.

وضح الخلاف جليا عندما مشكلة خليفة الراحل دكتور/ جون قرن حكومته الأولى على المستويات المختلفة ورفض نيال دينق حقيبة وزير التعاون الدولي في حكومة الجنوب الذي ترك البلاد وذهب الى الولايات المتحدة الأمريكية . وفضل رفاقه البقاء في السلطة ومعارضة النظام في الداخل عن طريق اتخاذ نهج لعزل مؤيدي القائد سلفاكير واحد تلو الأخر وبداء الحديث بأن الرئيس سلفاكير يتعامل مع أعداء الحركة وأن السيد بونا ملوال قد تقرب منه كثيرا . ثم أن الدكتور/ جاستن ياج كان يعرقلهم (أولاد قرنق) حتى لا يلتقوا بالرئيس سلفا كير.

تواصل المسلسل وتم فصل تيلار دينق والقائد اليو اييانج اليو . وجاء دور الزى يعتقدونه انه العدو الأكبر د. لام أكول المستهدف الأساسي في كل السيناريوهات الطويلة بما فيها الخروج من حكومة الوحدة الوطنية فى نوفمبر 2007م. حتى ألان تتسأل الناس ماذا جنتها الحركة من تلك الخروج والمطالب لم يستجاب لها غير خروج لام اكول من الحكومة. ولكن استخدموا نوع اخر من الوسائل وهي الإسقاطات السياسية والاجتماعية ابتدأ بتشكيك انتماءه للحركة . حتى وصل بعض الكتاب مثل صابراتيم الذى يكتب من نبراسكا الولايات المحتدة الأمريكية لدرجة نكران الحقيقة في مقاله بتاريخ سبتمبر2008م ان الدكتور لام أكول لم ينتمي يوما الى الحركة. والمدعو اتيم هذا يعلم علم اليقين ان الرجل كان اسما لا يختلف الاثنين حوله على انه الرجل الذي عرف الحركة الشعبية بالعالم اجمع عندما كان مسولأ للخارجية الحركة ومفوضا رسميا باسمها . في وقتها كانت الحركة قوية وناطقها الرسمي كان يعلم ماذا ينطق ومتى ينطق .

ما يحدث الآن ليست معزولة ولكنها استمرار لجملة الإساءات والهجمات المبرمجة الذي كان يتعرض له الرجل منذ ان كان وزيرا للخارجية .في رائي ، بيان المدعو يين ماثيو بما يختص بتهمة د/ لام اكول بخروج عن خط الحركة ، إشارة حقيقية لاكتمال سيناريوهات إخلاء دار الحركة من التيار القومي الجنوبي التي تؤمن بتنفيذ اتفاقية السلام الشامل والتداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات. كان من الأفضل أن يوضح الناطقة الرسمي التهمة حتى يميز القاري ما بين خط الحركة وما قاله المتهم. في جريدة أجراس الحرية العدد 294 الصادر بتاريخ 5/3 /2009 م ورد في رسالة النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس الحركة الشعبية وحكومة الجنوب التي كانت معنونة لرئيس الجمهورية المشير البشير انه يثق في البشير وان البشير سيسمو فوق المصائب وان شريكي نيفاشا سيعملان معا من اجل معالجة القرار بطرق سياسية ودبلوماسية وأكد الفريق سلفا عبر تلك الرسالة على ان الحزبان سيعملان حقا وبإخلاص وجدية على معالجة أزمة دار فور وتنفيذ اتفاقية السلام الشامل. وطالب النائب الأول أيضا أن يحترم رائي كل شخص إذا عبر عن طريق المسيرة . وأكد أيضا أن الرئيس البشير ليس فقط رئيس لحزب المؤتمر الوطني ولكن رئيسا للسودان . وفي ختام الرسالة ناشد كل الشعب السوداني بمد الرئيس الدعم الازم في هذه الفترة العصيبة .وهناء نتسال أين شذ الدكتور/ لام أكول من توجهات التي ورد في مجمل رسالة النائب الأول ؟! ولماذا لم يصبر الناطق الرسمي حتى يتخذ المكتب السياسي ومجلس تحرير الوطني الإجراءات التنظيمية ألازمة في اجتماعاهما القادم ومن ثم بعد ذلك الخروج علنا للإعلام ؟! أليس هذا في حد ذاته الخروج عن خط التنظيم أيها الناطق الرسمي ؟! ها هناك منطق اعوج من هذا ؟!!سنواصل .