logo

الحدود التشادية ـ السودانية، 22 نوفمبر 2025 (عمر عبدالله دلش/رويترز)

الحدود التشادية ـ السودانية، 22 نوفمبر 2025 (عمر عبدالله دلش/رويترز)

- تصاعدت الغارات الجوية باستخدام الطائرات المسيرة في ولايات كردفان والنيل الأزرق ودارفور منذ بدء شهر رمضان، بينما تراجعت المعارك الميدانية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
- استهدفت الغارات تجمعات الدعم السريع في مدن بولايات غرب وشمال كردفان ودارفور، مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين ونزوح آلاف العائلات، وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
- فشلت الجهود الدولية بقيادة السعودية والولايات المتحدة ومصر والإمارات في إقرار هدنة، مما أدى إلى استمرار الصراع وتصاعد المعاناة الإنسانية.

"تنويه: الملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، يُفضل استخدامه توجيهياً، ويُنصح بالرجوع إلى النص الأصلي لضمان الدقة والتفاصيل."

انخفضت وتيرة المعارك الميدانية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في حرب السودان المتواصلة بينهما منذ 15 إبريل/نيسان 2023 في عدد من ولايات البلاد، بعد بدء شهر رمضان في 18 فبراير/شباط الماضي، بينما ارتفعت في المقابل وتيرة الغارات الجوية المتبادلة بالطائرات المسيرة الاستراتيجية والانتحارية. وتتركز هذه المعارك الجوية بصورة شبه يومية في ولايات شمال وجنوب وغرب كردفان بإقليم كردفان جنوب وسط البلاد، وإقليم النيل الأزرق جنوباً، إلى جانب إقليم دارفور بولاياته الخمس غرباً. ويأتي ذلك بعد فشل الجهود الإقليمية والدولية والضغوط الأميركية على وجه الخصوص في وقف حرب السودان وإقرار الهدنة الانسانية المقترحة في البلاد وخفض التصعيد العسكري بين أطراف الصراع.

وشنّ الجيش السوداني خلال الأيام الماضية غارات جوية مكثفة استهدفت تجمعات الدعم السريع والمليشيات الموالية لها في مدن المجلد والفولة والنهود بولاية غرب كردفان، بجانب غارات حول مدينة بارا الاستراتيجية بولاية شمال كردفان، وغارات أخرى على مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، غربي السودان. في المقابل، هاجمت قوات الدعم السريع بدورها مدينة كوستي، أكبر مدن ولاية النيل الأبيض، جنوبي البلاد، ومدينة ربك القريبة منها بالطائرات المسيرة، إضافة الى هجمات مماثلة استمرت أربعة أيام على مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، جنوب وسط البلاد.

المصدر