logo

فى رحاب الشلك

تصحيح

فى مقالنا السابق عن الشلك و رجال من الشلك جاء ذكر للسياسى المخضرم الأستاذ لويجى أدوك- مد الله فى عمره و متعه بالصحة و العافية- مضافاً اليه (الراحل المقيم). و كان هذا خطأً غير مقصود نعتذر عنه خاصة لدىالأستاذ الكبير لويجى أدوك و ابنه و الأخ جوزيف بول و الأسرة الكريمة.

و الشكر موصول للسيد بيلشو الذى سارع فى هدايتنا عبر تعليقه الذى كان أوله تصحيحاً للمعلومة يستوجب الشكر، و أوسطه نقداً بناءً يستأهل التقدير، أما أخره فقد كان نقداً لاذعاً أرجو صادقاً من السيد المحترم بيلشو أن ينأى بنفسه عنه فى مستقبل حياته و أن يحسن الظن و ألا يعتبر فى ذلك الخطأ إساءة للشلك. و قديماً قالوا إن من البيان لسحرا.

و أرجو أن أنبه القراء أننى عندما كتبت ذلك المقال كنت أتذكر أحداث مرت عليها عشرات السنين. و التذكر و الذاكرة قابلة للنسيان و خلط المعلومات خاصة من جانب المغتربين المخضرمين من أمثالنا. و لكى نستفيد من الخطأ فقد اتصلنا بالأخ الأكبر جوزيف و طلبنا منه أن يمدنا بالسيرة الذاتية لأستاذنا لويجى أدوك- مد الله فى عمره و متعه بالصحة و العافية- حتى نكتب عنه بما يفيد الأجيال التى لم تسمع عنه.و قد اتفقنا مع الأخ جوزيف على زيارة العم لويجى فى أول فرصة تتاح لنا للذهاب الى السودان.و هذا مشروع التعاون فيه مفتوح لكل ذى علم و همة.

و اخر القول شكر أخص به السيد جون أديبو فى ألمانيا و السيد لام أروب، الساهر على صفحة الشلك- باشادو دوت أورق- فقد كانا وراء كل ذلك الخير من المعرفة و التواصل.

عبد الله شريف جامع-فيينا