
. . متابعة الأخبار فى الصحف المصرية دائرة فى محور حلقة مغلقة حول نفس المنوال المتداول من آن لأخر مع إختلاف تواريخ اليوم ومواقيت ساعة تسلسل الأخبار . . بداية من مرواغة "الدولار" مع سهو "سد أثيوبيا" . . ونهاية بوقف "توريد قطع غيار طيارة أف ١٦" إلى قرطشة القروض المفروضة قدر وبؤس على المصريين (بلا) نهاية لها بجانب شماعة الملامة على "جماعة الإرهاب" فى "مؤامرة وقف القرض" . . وكأن كل (معارض) لمرض "القروض" أصبح ينتمى إلى هذه "الجماعة" . . فهذا الكاتب الموقع أدناه يشرفه أنه عارض وأوقف (قرض) "الجماعة" برسالتين . . وأرسل "إخطار قانونى" (مفتوح) إلى مديرة صندوق النقد الدولى تحت عنوان"[An Open Notice To The IMF Director To Cease And Desist All Egyptian Corrupt Loans]" . . . . ––والذى عكفت الصحف المصرية عن نشره لوقف هذا القرض لمنع "الحرامية" من نهب مصر . . ثم تبكى مصر بعدين لبنوك أوروبا لتحصيل المال المسروق . . وحين يرفض طلبها . . ترغم على "التصالح" مع "الحرامى" برد فتافيت من الفطيرة لينعم (هو) ليباهى أشكاله كيف نصب وسرق (بلا) سؤال أو عقاب . . لكى يفعل نفس الشئ "اللصوص" أمثاله مرة تلو الأخرى (بدون) سؤال أو عقاب . . أية رسالة تربوية تبعث بها هذه الحكومة الضعيفة إلى أجيال مصر المستقبل على حساب بؤساء أطفال المقابر والعشوائيات ! ! ! . .
. . تضاربت أنباء الصحف مؤخراً عن (الإنتهاء من بناء سد أثيوبيا وتعبئة الخزانات وحجز مياة النيل) . . ثم فاض فيضان النيل العارم الذى وصف بأن جبروته لم يسبق له مثيل من "مائة عام" فأغرق السودان الشقيق ليكذب صحف الطرب والنفاق . . والسؤال البسيط الذى (لا) يجب طرحه هنا . . ما المانع من اللجوء إلى الصديق المعروف الذى يمتلك أقمار صناعية والمشرف على إطلاق "قمر مصر الصناعى" من عنده ليراقب السد . . ويرسل لنا الصور لنرى بأعيننا بدلاً من تأليف وتخاريف قصص الصحف غارقة الوهم . . لأن فيضان النيل فى السودان يعنى شيئين (لا) ثالث لهما . . إما السد قد إنهار . . أو (لم) يكتمل بعد . .
. . الخبر الأخر الأكثر ضرورة الذى يجذب الإنتباه لأهميته كمسألة أمن قومى يستدعى التأمل والحكمة فى التعامل حين تفشل الدبلوماسية التى تترجم فلسفياً على نحو "المسكنة" –– هو "رفض" (الطليان) "توريد قطع غيار طيارة أف ١٦" . . مما إستوجب "مجلس الشعب" لتحرى الأمر لإصدار قرار بشأنه . . بصرف النظر عن نوعية القرار من عدمه أو مفعول تأثيره . . (لا) بد من العودة إلى أصل الفصيل حتى نصيب صميم الهدف . .
. . هل "إيطاليا" (هى) الدولة المصنعة لهذه الطائرة المعروفة بإسم "أف ١٦" أم "أمريكا" . . كيف حصلت مصر على تأمين إستلام أحدث الطائرات مكفولة مع قطع الغيار بشكل دورى (بلا) توقف . . ألم تكن (لعنة) كارثة "كامب ديفيد" . . قدوم قطع الغيار عبر "محطة" (إيطاليا) . . (لا) يعطى لها حق أو سلطة فى التحكم أو إعتراض التوريد تحت أى داعى مهما بلغ أمره . . ولماذا لا تفكك هذه القطع لكى نصنع مثلها بأنفسنا أم أفلسنا الحل؟ . .
. . (دبلوماسية) "مسكنة الضعفاء" (لا) يفهم عليها (طنطنة) "الطليان" –– و(لا) ينطاع لها (عجرفة) "الأمريكان" . . العلاج فى (يد) المتضرر الرئيسى الخاضع تحت وزارة الدفاع –– و(ليس) وزارة الخارجية الغائبة عن البال والحسبان عند أولئك وهؤلاء . .
. . *[إخطار (رسمى) يسلم إلى السفارتين الأمريكية (قبل) الإيطالية ينذر بإغلاق السفارتين مع القنصليات فى الحال (إذا) لم تصل قطع الغيار المطلوبة فى غضون خمسة أيام من تاريخ الإخطار مع غلق جامعة "الجواسيس" الأمريكية وأى منشأة تعليمية إيطالية ومنع سفن الدولتين من المرور عبر قناة السويس المصرية وإعتبار "إتفاقية كامب ديفيد" (لاغية) المفعول]* . . (جملة مفيدة كفيلة أن تزلزل الأرض تحت أقدام القوى العظمى) . .
. . هذه هى لغة (التركيع) التى يدركها أولئك وهؤلاء . . سوف ترى على هرولة . . رئيس أمريكا على الهاتف مع نظيره الإيطالى يأمره بتنفيذ الأمر فى الحال بلا (طنطنة) . . والسبب واضح . . إيطاليا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا واليابان أصبحوا مستعمرات أمريكية بعد الحرب العالمية الثانية . . ومن (لم) يتعلم من درس (٥٦) حين أمر رئيس أمريكا رؤساء وزراء العدوان الثلاثى على مصر بالإنسحاب الفورى (قبل) "دفن الثلاث عواصم المعتدية تحت الأرض" . . يجب له أن يتعلم الآن قبل فوات الآوان . . (لم) يخاطب الزعيم الروسى أحد من "الممثلين" الثلاثة . . بل توجه مباشرة إلى "العقل المدبر" والمخرج الإيقاعى خلف الكواليس الذى فضل البقاء فى الخفاء ليلعب على الجانبين . . وظن الطيبون أنه الذى أصدر الأمر . . و(لم) يفطنوا أنه كان (مبلغ) الأمر لعلمه أن الكلام والأمر "لك يا جارة" . . وما أصدق من فزع رئيس وزراء بريطانيا فى تصريحه الوثائقى حين قال –– "(لم) يعطى لى الوقت لكى أسأله عن كيفية أو فكرة تحديد موعد الإنسحاب سوى تنفيذ الأمر فى الحال . . لأن أمريكا (لا) تملك الدفاع عن أحد فى مثل أمر ونفس الرسالة قد أبلغت إلى الأخرين" . .
. . هذا هو التاريخ الحكم والمعلم الذى لا يكذب ولا يضل عن عقلية أولئك وهؤلاء . . ومازلنا نهوى التوهان فى دبلوماسية مسكنة الضعفاء التى أنستنا القضية الأم فلسطين . . إلى متى سنظل فى ظلام فقر وقهر الضعف فى التعامل مع عالم لا يعرف عواء لغة الضعفاء . . لقد حان الوقت لكى ندرك بحكمة وقوة –– أن –– [العالم لا يعى سوى لغة الردع] [.]Newer articles:
Older news items
- قبضة دكتاتورية مغلفة فى رونق ديمقراطية ورق - 21/07/2016 12:57
- إحترام قضاء – أم تحدى إرادة قرار - 12/07/2016 22:39
- حكم سيادة القانون – أم سطوة تصفية الحسابات - 12/07/2016 00:45
- لماذا يترنح وقف اطلاق النار واتفاقية السلام فى جنوب السودان - 02/09/2015 09:40
- قلم جرئ - التجربة السودانية كيف إنعكست على دولة جنوب السودان - 17/05/2015 00:21
Latest news items (all categories):
- Kenya: Mudavadi meets South Sudan foreign minister as Juba gears up for landmark elections - 03/08/2026 16:52
- A Long Road Home: Jal’s Journey Through Conflict and Separation - 03/08/2026 16:41
- USCIS Extends TPS-Related Work Authorization for South Sudan and Ethiopia Through August 6, 2026 - 03/08/2026 16:37
- South Sudan looks up to December elections for stability, economic resilience - 31/07/2026 11:45
- South Sudan’s forgotten crisis - 31/07/2026 11:44
Random articles (all categories):
- MTN telecom to expand South Sudan coverage - 30/04/2018 08:49
- 'Lost Boys of Sudan' visit Bullen Middle School - 24/05/2018 14:58
- South Sudan: EU Gives South Sudan U.S.$54 Million for Humanitarian Aid - 24/06/2019 00:57
- South Sudan: devastating flooding displaced thousands of people - 24/10/2019 09:59
- Last pastor in El Fasher forced to flee church as crisis deepens across region - 04/10/2025 14:16
Popular articles:
- مفهوم التنمية . - 12/04/2011 01:00 - Read 98505 times
- مفهوم النزاع - 06/04/2011 01:00 - Read 64258 times
- مفهوم التنمية الصحية - 31/01/2012 21:32 - Read 52405 times
- Jobs Analysis Concept مفهوم توصيف او تحليل الوظائف - 01/10/2011 01:00 - Read 49629 times
- مفهوم الحكم الراشد - 23/10/2010 03:30 - Read 46332 times