كشف المستور عنه بين الحكومة السودانية و مفوضية السامية للحقوق الانسان بشان تعريف الجنوبين الذين وصلوا الاراضي السودانية وفقا للتقرير المنظمة ان الحكومة رفضت تعريف الجنوبين كلاجئين بينما تريد المنظمة الدولية ان تعرف الجنوبين وفقا لللائح عملها حتى يمكن تقديم المساعدات للجنوبين في المناطق كيلو عشرة و جودة ومناطق اخرى على امتدادات الشريط الحدودي بين الجنوب والسودان و تبدو نقطة الخلاف واضع لدى الطرفين.
أين الحقيقة
مع نشوب الصراع الدائر في جنوب السودان بين قوات موالية للمشار واخري لكير و تحولت للتشريد المدنين من مدنهم لم تكن للمواطني الجنوب في ولايات الحدودية خيار غير اللجؤ الى دولة السودان وفقا للعلاقات التاريخية الموجودة بين الشعبين تاريخيا قبل انشطار السودان خاصتا في ولايتي الوحدة واعالى النيل واعلن الحكومة السودانين انها لا تقيم مخيمات للاجئين على الشريط الحدودي بين البلدين بل ستسمع للجنوبين بالدخول للاراضي كمواطنيين عادين و السكن في الاماكن التى كانوا يسكنوا فيها قبل الانفصال كانت تلك تسريحات رئاسية من رئيس الدولة عمر البشير لكن الواقع اختلف تماما بالصدمة التى تعرض لها الجنوبين في مناطق الحدودية مثل جودة وغيرها اذا ان الحكومة السودانية منحت الجنوبين بالدخول للاراضيها بهجة انهم غير شريعين واسكنهم في مخيمات في كيلو عشرة،الجودة،الجديد،قريضة،انتظارا للدخول للاراضي السودانية بعد توفيق اوضاهم هذا نقطة.
قرار الرئيس السوداني
سمحت الحكومة السودانية بدخول الجنوبين للاراضيها بتناقض مع القرار الرئاسي و عملت بطاقات تحت مسمى بطاقة الاجنبي مدتها سته اشهر يتم استخراجها من جودة حتى تسمع لك بدخول للسودان و هذا ما فعلتها ابناءالجنوب ليدخلو السودان كاجانب وليس كسودانين في مقام الاول ان كان للحكومة السودانية فهم بهذا الطريقة.
هم للاجئين جنوبين وليس بالسودانين
والان ما الاختلاف فان الجنوبين المتواجدين في دول السودان ليس بالاجانب وفقا للحكومة السودانية فيما تسعي المفوضية للتعريفهم كالاجانب حتى يتسنى لهم تقديم مساعدات انسانية وفقا للقوانين الدولية التى تنظم حق اللجؤ للدول الاخرى لذا يجب على الحكومة السودانية الاحتراف بالحق الدولي للجنوبين ومعاملتهم كالاجانب او للاجئين نظرا لما يحدث الان في السودان من المعاملات التى تعامل بها الجنوبين في السودان لا يجدون اماكن السكن بسهول يتعرضون للاهانات انهم انفصلو عن السودان ماذا يريدون من الشمالين وغيرها من الكلام هضم تام في الحقوق اذا ان اراد الجنوبي بايجار أي منذل فان قيمة الايجار تخلتف بين السوداني والجنوبي وتجد اخرين يقولون مادير جنوبي ياجر بيتي هذا هي الواقع الذي يعيشة الجنوبي الان في السودان السودان تقول انهم ليسو بلاجئين لا يمكنهم ايجاد فرص عمل غير متاح امام حتى الاعمال الهامشية مثل مونة وغيرها صعب الحصول عليها تحتكرها مواطنين المحلين ولكن السبب تعود الى صعوبة الوضع الاقتصادي في منطقة ، نعم يتمتعون بالحرية الحركة في العاصمة السودانية لكن من اين لهم اموال توفيق الاوضاع كلها امال تاتي من جنوب السوان حتى يتسنى لهم المعيشة ليس لهم مصادر دخل في السودان وهذا يعني انهم يساهمون في تحسين الاقتصاد السوداني بالاموال التى تاتي من جنوب السودان بدلا ماكان يجدون اعمال في السودان حتى يتوفر لهم مقاومات الحياة رغم كل هذا ترفض الحكومة السودانية ان الجنوبين في السودان ليسوا بالاجانب لماذ كل هذا السخرية بشعب الجنوبي ياسادة السنا بدولة لها سيادة بها سفارة اجنبية بدولة السودان ندخل السودان بتاشيرات وجوازات تحمل اسم جمهورية السودان اليس من اتو عبر بوابة الجودة يحملون بطاقات الهوية للاجانب تحمل اختام الحكومة السودانية مااذا تريد الحكومة السودانية من الانسان الجنوبي ندخل باموالنا ونعيش على حساب دولتنا وانت لا تريد تقديم مساعدات لنا. على الحكومة السودانية ان تعترف ان الجنوبين لهم حق اللجؤ وفقا للقوانين الدولية للامم المتحدة التى تسمح باللجؤ للدول الاخرى وان تسمع للمفوضية السامية للاجئين بالعمل تحت مسمى للاجئين الجنوبين في دولة السودان تى تصلهم المساعدات الانسانية في الشريط الحدودي وحتى اللذين داخل العاصمة لانها حق لكل جنوبي ان تكون مسجل تحت مظلة الهجرة الدولية ويتلقي مساعدات من المنظمات الدولية.
مساعي الحكومة السودانية للتقديم مساعدات للجنوبين لم تستمر للفترة طويل لان السودان حد ذاتها اقتصادها مترنح شعبها تحتاج للمساعدات في جبال النوبة و دارفور و النيل الازرق فكيف توفر تلك الخدمات لدولة اخرى وشعبها يموت من الجوع والفقر في مناطق النذاع هذا تضع العيد من الشكوك حول مساعي الحكومة السودانية ان تقوم بتسليم المساعدات من المنظمات العالمية و يقدمها بواسطة الهلال الاحمر السوداني والهدف كلها تحسين موقف السودان من الصراع الدائر في جنوب السودان.
مصلح السودان
فالحقيقة ان الحكومة السودانية تستفيد من موقف وجود اللاجئين الجنوبين وترفع تقاريرها للمجتمع الدولي على انها سمحت للجنوبين بالدخول الى السودان كسودانين وليسوا لاجئين هذا نقطة تضع السودان في موقف اقوى امام المجتمع الدولي و تحسين علاقات مع دولة الجنوب التى تغيب فيها الدبلوماسية الدولية في مناولة القضاية الدولية والاقليمية التى يمكن ان تتاثر على مصالحها الخارجية والداخلية.
سفارة الجنوب وعدم الفعالية
وجودة سفارة جنوب السودان بدولة السودان لم تكن لها دور في رعاية مواطنيها لان السفارات اسس في دول لربط العلاقات بين البلدين وان تقوم براعاية مواطنيها المتواجدين في الدولة التى بها السفارة وهذا الدور الذي لم يقوم به سفارة جنوب السودان ولم ترد على تعليقات الحكومة السودانية بشان الجنوبين رغم ان السفارة تعمل يوميات فس استخراج تاشيرات الدخول والخروج باسم جنوب السودان وليس السودان فكيف يسكت على كلام دولة في حق مواطنيها في دولة اخرى ليس لهم حياة معيشية افضل بالامس حرقت معسكر للاجئين بمنطقة سوبا ولم يعلق علية السفارة اعلن الحكومة السودانية انها ستقوم بتاسيس مخيمات جديد للاجئين الجنوبين انتبة للكلام الدولة لما ياتي ساعة الجد ان ملاك الاراضي دايرني اراضيهم الحكومة السودانية تسخدم كلمة اللاجئين.
الرسالة المهم هنا ان الانساني الجنوبي بالدولة السودان ذي وذي أي اجنبي اخرى يجب ان يتعامل معاملة الاجانب لان الحكومة السودانية غير قادرة على توفير مقومات الحياة غير الامن لكل الجنوبي المتواجد بالسودان وعلى الجهات المسؤلة تحريك قضية الجنوبين في السودان امام المجتمع الدولي حتى تصل لهم المساعدات في وقت عاجل قبل حدوث الكارثة الانسانية.
Newer articles:
- قلم جرئ - الثورة والشعب 1-1 - 04/06/2014 12:56
- العقول الخاوية والقلوب الهاوية - 19/05/2014 21:42
- افادات فاقان اموم الى المحكمة - لخصه سايمون قاج - 01/05/2014 12:05
- لا تخدعونا ...أرواح الضحايا لن تذهب هدراً - 27/04/2014 02:07
- حرب الضغائن فى القلوب وصراع حول السلطة ومصالح الاصدقاء والاعداء - 27/04/2014 01:33
Older news items
- ثورة د. رياك مشار العرجاء لن تستطيع اخراج البلاد من اتون نار التخلف والامية والقبلية لانها تحمل نفس العقلية المرفوضة - 04/04/2014 12:03
- ادارية بيبور الكبرى دليل على فشل النخبة الجنوبية في حكم دولة الجنوب - 04/04/2014 11:53
- واو اقودينق وقصة 900 جوال زرة - 01/04/2014 19:06
- شلو اسباب حقيقية لم ينضموا لثوار مشار - 23/03/2014 00:15
- الحكومة الانتقالية هل هي الحل للطموحات الشعب الجنوبي - 15/03/2014 19:32
Latest news items (all categories):
- The Emerging Endgame of the Russo-Ukrainian War - 05/08/2026 22:59
- The changing face of “Made in China” - 05/08/2026 22:41
- UK - Change of His Majesty’s Ambassador to South Sudan: Rebecca Fabrizi - 05/08/2026 22:09
- South Sudan rewriting its future with eyes on agriculture and mining boom - 05/08/2026 21:53
- Moroccan king's letter confirms naming of major highway in honour of Trump - 05/08/2026 21:52
Random articles (all categories):
- The Grave Blunders And The Paradoxical Ways In Leadership Sector - 14/02/2025 11:32
- South Sudan’s leader Salva Kiir ‘unfit’ – US envoy - 25/01/2018 23:13
- South Sudan - Field Coordinator - Ajuong Thok - 14/06/2013 15:07
- Christian affairs advisor assaulted, threatened in Sudan capital - 06/07/2021 03:17
- ‘Knives Are Out’ in South Sudan as Vice President Is Held in Detention - 17/05/2025 19:09
Popular articles:
- مفهوم التنمية . - 12/04/2011 01:00 - Read 98524 times
- مفهوم النزاع - 06/04/2011 01:00 - Read 64263 times
- مفهوم التنمية الصحية - 31/01/2012 21:32 - Read 52408 times
- Jobs Analysis Concept مفهوم توصيف او تحليل الوظائف - 01/10/2011 01:00 - Read 49630 times
- مفهوم الحكم الراشد - 23/10/2010 03:30 - Read 46344 times