logo

 مجلس الأمن يدين هجوماً على بعثة حفظ السلام في جنوب السودان

(مصدر الصورة: سانا)

أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجوم الذي وصفوه بـ”المتعمّد” واستهدف دورية تابعة لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في ولاية جونقلي جنوب السودان، وأسفر عن مقتل اثنين من حفظة السلام وإصابة سبعة آخرين.

وأوضح المجلس في بيان صحفي نشر على موقع الأمم المتحدة الرسمي اليوم الخميس، أن المصابين هم ثلاثة من حفظة السلام الإثيوبيين، واثنين من شرطة جنوب السودان، وموظفان مدنيان في البعثة الأممية، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.

وأكد أعضاء المجلس أن الهجمات على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قد ترقى إلى جرائم حرب بموجب القانون الدولي، مطالبين بإجراء تحقيق فوري وشامل وشفاف، وتحديد هوية المسؤولين عن الهجوم وتقديمهم إلى العدالة دون تأخير.

وأعرب أعضاء المجلس عن قلقهم البالغ إزاء استمرار أعمال العنف القبلي والمسلح في ولاية جونقلي، وما تسببه من تداعيات خطيرة على المدنيين وعمال الإغاثة وقوات حفظ السلام، داعين القادة السياسيين والمجتمعيين في جنوب السودان إلى اتخاذ خطوات عاجلة وحاسمة لإنهاء العنف وضمان حماية العاملين في المجال الإنساني وحفظ السلام.

وأشار المجلس إلى تفعيل بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان “أونميس” تدابير الاستجابة الطارئة، بما في ذلك نشر قوة رد سريع، مجدداً دعمه للبعثة وولايتها.

وشدد على ضرورة تعاون حكومة جنوب السودان مع البعثة الأممية لضمان سلامة وأمن حفظة السلام، وتمكينها من تنفيذ ولايتها في حماية المدنيين ودعم عملية السلام في البلاد.

ووقع الهجوم المسلح في 24 من شهر آب الجاري، عندما نصب مسلحون مجهولون كميناً لدورية تابعة لبعثة الأمم المتحدة كانت في طريقها إلى بلدة باجوت في ولاية جونقلي، أسفر عن مقتل عدد من جنود البعثة وإصابة آخرين.

وكان مجلس الأمن الدولي أقر في شهر أيار الماضي تمديد مهمة بعثة حفظ السلام في جنوب السودان لمدة عام إضافي، حتى الـ 30 من نيسان 2027، مع تقليص حجمها، وذلك رغم اعتراض عدد من الدول الأعضاء.

المصدر