
أمريكا فى أول مايو سنة ۲۰۲۵م
. . مع كل إحترام لمشعلى حملة الشعوذة . . الغوغاء الشرسة ضد زعيم وطنى قد رحل عن الدنيا منذ زمن بعيد تحت حجة "تسريبات" وسفاهات مغرضين . . فالشجاعة الأدبية مع القيم والمبادئ المثلى التى هى عنوان حياتى . . ومحور فخر شخصيتى التى تتحلى وتتمسك بهم . . ترفض الخوض فى التهكم أو التعدى بسفالة على رجل كان رمز نضال العروبة . . محبوب الملايين فى وطنه وخارجه حتى من ألد أعدائه . . قد قدم حياته فداء . . وتضحية من أجل الدفاع وتحرير فاكهة العرب (فلسطين) فى عام ۱۹٤٨. . وأصيب بإصابة خطيرة فى معركة "الفالوجة" التى أوشكت أن تكتب نهاية لحياته . . لولا قدر السماء ليسمو بحكم المحروسة مصر التى دوماً تحتضن بحنين على أبنائها الأبطال المخلصين . . الذى كان يعد أحداً منهم ليساهم فى مسيرة الإستقلال فى مصر وأشقائها العرب على السواء . . بغض النظر عن الأخطاء الكثيرة التى وقع فيها . . وخسرت مصر بناء عليها . . فهو كان إنسان . . والإنسان خطاء بالفطرة . . ومن فينا معصوم من الخطأ والخطيئة . . الأنبياء أنفسهم (لم) يكونوا . . و(لم) و(لن) يأتى أحد يدعى غير ذلك . . (إلا) إذا كان كذباً وبهتاناً . . منبعه عبثاً . . ومدركه تضليلاً . . قد أتى من وحى آثم . . شيطان مريد ومريض . . (ما) هى (إذاً) إلا حملة ضوضاء (من) ضرم تفاهة سفهاء . .
. . فرحمة بموتانا . . وخاصة أولئك وهؤلاء الأبطال . . الذين قدموا حياتهم وما يملكون من زينة الحياة الدنيا . . أن نكون على الأقل رحماء فى ذكر سيرتهم الطيبة بيننا دون إساءة سلبية . . (لا) تجنى سوى بلبلة فى القلوب والعقول . . بيقين "إن بعض الظن إثم" . . فلم يكن لهم هناك محمول متوفر لكى يجلسوا على مقاهى النواصى . . ويسبوا بالسوء من رحلوا عنهم سواء صائبين أو مخطئين . .
. . فالأفضل تكريث هذا الوقت الضائع فى البحث عن مخرج من مشكلة مصر الإقتصادية . . وصد فسق إدعاء أمريكا أو غيرها فى التسلل السافر نحو قناة السويس . . كنت أتمنى أن أرى هذه الحملة الحافية مؤججة بحماء نحو غزة وأطفال غزة الأبرياء . . الذين قد دفنوا أحياء تحت الأنقاض التى ينعق فوقها البوم الآن . . و(لا) حياة لمن تنادى . . ياترى كم تبرع كل منكم لمؤازرة هؤلاء الأطفال فلذة القلوب لرفع الغم والكئب عن حياتهم . . فإذا أفصح "محبوب الجماهير" عن غضبه على "عرب الكلام" بدون (أفعال) : "من يريد أن يحارب . . فليذهب يحارب عن نفسه" . . خاصة لعلمه أن العقيد الليبى كان "هجاس" مثل غيره من "الهجاسين" . . هذا التصريح العفوى المحشو غضب وتكدير . . (لم) و(لن) يجعله "خائن" . . يستحق التشهير به بعد مماته فى قنوات التواصل الإجتماعى من كل وضيع سفيه . .
. . مع أخذ ذلك فى الإعتبار العقلى والقلبى سواء . . كنت أتمنى أن يفكرنى أحد بنفسى من أولئك وهؤلاء أصحاب الحملة المسعورة على رجل يظل برئ حتى يتثنى له الدفاع عن نفسه . . ولكن القدر حال دون ذلك منذ خمسة ونصف عقد قد مضت من الزمن . . كنت أود أن أرى رد أو تعليق واحد يصحح بلهجة ردع قوية لإفتراء الوهم التافه الذى تفوه به رئيس "رعاة البقر" الأحمق الكاذب عن قناة السويس . . ***[وقف لنوقفك . . إرجع لنرجعك]*** . . [و] نمنعك منعاً باتاً . . سواء بإرادتك أو غصب عنك . . من المرور من قناة السويس لكى تلف حول العالم بسفنك لتأديبك . . وإيقاظ مع تحذير كل من تساور له نفسه بحلم أن يبحر بالمجان . . على حساب شعبها الذى يعانى فى الحصول على رغيف العيش حاف بكرامة وكدح مُر . .
. . ومن ثم . . فرجوا العالم على عزيمة البحث المثمر فى تقويم الإقتصاد وطرد الديون بإكتفاء ذاتى فى كل شئ . . من زراعة وصناعة دون إستيراد أو تصدير عقيم . . وفى ذلك الهدف المرموق . . فليتنافس المتنافسون . . والسر مازال كامن فى "ذهب" مصر المسمى "قناة السويس" . .
ابن مصروعظماء الفراعنة وأفريقية
عاصم أبو الخير