
أمريكا فى الثامن والعشرين من أبريل سنة ۲۰۲۵م
سيادة الرئيس الأمريكى المحترم
. . منذ أيام معدودة . . قد وضعت من فكرى الفلسفى هذه الأطروحة الرومانسية فى سلة سلسلة نسيلها . . "ما أبغض الليل بدون رقة فاتنة جمال أمرأة." . . وحين رأيت طمع فقر فكرك الجاحد فى تعبيرك الغير منطقى أو أمثل أو مناسب فى هذه الفترة العصيبة التى تمر بها مصر مع إقتصادها المتأزم . . غضبت كثيراً لأكتب . . ما أبغض طمع طاغى جائر . . لم يسمعه جدى "المعلم أبو الخير" الكادح فى حفر قناة السويس . . الذى كان يروى قصصها لمن حوله من الأهل والجيران . . ووصفها بوصف فريد . . (لم) يأتى أحد من قبله . . و(لا) من بعده بمثل وصف . . أو حتى يدرك ما عناه بتجميلها . . فى زينة زهو "ذهب مصر" . . حتى أدركته من قريب . . وقلت فى نفسى . . أن هذا هو سر خلاص مصر الحقيق ليضعها على قمة أغنى أغنياء العالم . . والذى لم يفطن أو يدرك له أحد وقتذاك من الإرتباك مع خلط الذهب مع ذهب وكنز "قارون" الغير معلوم مكانه للآن . . ["ماستر أبو الخير"] كما كان يناديه الجنرال الإنجليزى . . قد رأى ووضع يديه على كنز وذهب مصر الحقيقى . .
. . فشكراً خاص لسيادة الرئيس الأمريكى بالإفحاص عنها والتنبيه عنها عالمياً الأن كى يعى العالم أهمية قناة السويس المهملة فى عقول مصدية منذ زمن طويل . . عسى قومى يعلمون . . لتخرج مصر من فقرها إلى الأبد بدون معونات الهم . . وأرازل الديون المنكوبة فى كبوتها الكامنة فى عمق فقر قاتم. . والضارة فى مضمر الضلال مع ضرر الإقتصاد . . وقمع أفكار سبل تيسير مسار الإصلاح لدعم عماد ضعفه . .
. . مع إحترامى لك سيادة الرئيس . . قناة السويس (ليست) "عابر سبيل" . . و(لم) و(لن) تكون تحت حكر أى سلطة أجنبية مهما بلغ شأنها . . فهى وحدها ليست قادرة فقط على لوى ذراع القوى العظمى فى العالم مجتمعة . . بل كسر وقطع جماح ذراعها أيضاً . . (إذا) أضطر الأمر إلى التأديب مع التهذيب لتهويد "هيبة" فرعونية الأصل والموطن . . (لا) ينبغى لها أن تهان من ذل حديث الفكر والمرجع . .
فحين أفتريت فراء . . وإدعيت كذباً وبهتاناً بأن "السفن الأمريكية يجب أن تبحر مجاناً عبر قناتى بنما والسويس هاتان القناتان ما كانتا لتوجد لولا الولايات المتحدة الأمريكية" . . هذا بالتأكيد هراء . . إن (لم) يكن عبثاً وتضليلاً يستخف بالعقول قبل القلوب . . وبلا أدنى شك . . يعتبر نصب "دولى" . . (لا) ينبغى أن يتفوه به "زعيم العالم الحر" . . (إذأ) كان فعلياً حر . . لأن إدعائك الباطل يطمر طمع فى غيبوبة عبودية مدمرة النفس . . وآمارة بالسوء لنفسها . . ولوطنها . . وللعالم بأسره . .
. . هذا المواطن الفرعونى المصرى الأصل (لا) يتحدث عن قناة بنما المنهوبة والمبتذة من الولايات المتحدة الأمريكية لمائة سنة جزاف من قبلبل مقابل البناء الأمريكى . . (بل) على النقيض . . مصر بنت قناتها بذراع أبنائها ومالها دون شريك بريطانى كان أو أمريكانى . .
. . لقد تحدثت فى مقال سابقاُ عن سيناريو ٥٦ وعاقبة تكراره . . فإذا أمريكا مازالت (لم) تعى أو تدرك الدرس جيداً . . الذى كاد أن ينهى تاريخها بين يوم وليله وقتذاك . . لولا سمع وطاعة رئيسها فى الوقت المناسب فى غياب عجرفة الأن . . ليستجيب إلى الأمر الواقع . . وينفذ (أمر) "الروس" دون تردد . . بأمر حلفاء أمريكا "فرنسا وإنجلترا وإسرائيل . . بالإنسحاب الفورى من بورسعيد وقناة السويس . . بالخصوص (قبل) الساعة الثالثة مساء الغد التالى بتوقيت جرينتش . . لدفنت الثلاث مدن أحياء تحت الأرض . . وقد ذكرت سابقاً . . "أن الكلام لك ياجارة" . . بناء على تأكيد الرئيس الروسى لنظيره المصرى . . الذى شكك تخوفأً بإنتقام أمريكا المباشر ضد مصر . . فأيقنه بعدم القلق لأن "الرئيس الأمريكى قد أمرهم بالفعل بالتنفيذ الفورى بالإنسحاب" . . لأنه يعى من قوة لهجة التلغراف المرسل له . . أن أمريكا ستكون مستهدفة بالضربة الأولى معهم فى وقت واحد حتى (لا) يكون هناك أى مجال لمجرد التفكير فى الرد . . ولأن الرئيس المصرى (لم) يكن عنده تليفزيون فى هذا الوقت حيث دخل التليفزيون مصر سنة ٦۰ ستين . . لوفر خوفه . . وإدخر قلقه . . ومنع مكالمته لرئيس روسيا . .
. . فاليوم . . كإبن مصر . . أدعوا كل أبنائها . . أطفال وشباب . . رجال ونساء . . أن يطالبوا مجلس الشعب أن يلزم الحكومة المصرية بوضع دخل القناة اليومى والأسبوعى والشهرى والسنوى فى الصحف وكل قنوات الأعلام مع الأنترنت . . وكم تكلفة عبور السفن التجارية والحربية مع الغواصات معاً . . وحاملات البترول على الخصوص . . (بلا) مجاملات أو تدليس لمدام أمريكا أو مدموزيل فرنسا . . ومطالبة الرئيس المصرى أن يرد على مهاترات الرئيس الأمريكى الفارغة . . فهو رجل محظوظ . . بلغ الرئاسة الأمريكية مرتين . . والموقع أدناه قد مر قطاره منذ زمن طويل . . و(لا) عمره فكر فى سلطة أو سطوة فى أى موقع . . سوى حنكة فكر . . وفن فلسفة من حكمة أدب دائم فى عالم (لا) يوجد فيه سلطة أو ملك دائم . .
. . فلعل وعسى بغض طمع طاغى جائرطرد الصدأ الكئيب . . وطرق قلوب قبل عقول صفوة مصر . . ليضعوا يدهم بقوة وعزم على مقر قرار تقرير المصير . . المخرج الأمن والمفر الوحيد من قرحة ظلام الفقر البغيض . . الذى ينال أن يقض بمخالبه البلهاء على ذهب مصر الأصيل الكائن فى (مياة) قناة السويس المصرية الصرف . . فقناة السويس (ليست) . . و(لم) و(لن) تكون فى أى مساواة أو تسوية من أى نوع مع أى قناة . . سواء قناة بنما أو غيرها . . فالتاريخ والدليل مع حيثيات الإثبات الحاسم عبر الدهر . . (لا) يكذبان . . سيدى الرئيس . . فلعلك تبحث عن قناة دعاية تليفزيونية أخرى لترويج بضاعة "الولايات المتحدة الأمريكية" الضالة. . لأن مصر وأهلها الفراعنة . . قد فاض بهم الكيل من أمريكا بالذات !!! فأفضل لك بناء (غزة) المأساوية . . وإجبار إسرائيل بالرضى أو بالغصب أو بردع (القوة) "الأمريكية" على تنقيذ قرارات الأمم المتحدة بالإنسحاب الفورى إلى أراضى حرب الأيام الستة . . سوف يرفع بقدرك إلى أفضل مرتبة حاكم حكم أمريكا . . و(ليس) بطمع طاغى جائر حائر فى الوسيلة . .وهائم فى (هم) "نهب" وإبتزاز قناة قد بنت بدأب سواعد مع إراقة دم وعرق فهد فراعنة فلاذ القلوب . . وصفوة عباقرة العقول عبر الزمن . .!![!]
ابن مصر وعظماء الفراعنة وأفريقية
عاصم أبوالخير