أمريكا فى الخامس والعشرين من يناير سنة ٢٠٢٥م
الأخوة وأخوات النيل فى فشودة
. . بدون شرح أو رتوش . . (لا) أستطيع أن أسأل عن شئ أخر أكثر مما غمرتمونى بالود والكرم المنقطع النظير فى تعاطفكم نحو كفاح حياتى . . ووقوفكم الأبى معى . . رغم إيقانكم التام بخطورة خيرة ونبل خطواكم الطيبة الأصيلة من حيث مصدر "الويب سايت" المضيف فى أمريكة . . بلدة النزاع الزائف والمولع بالأذى لنا . . سعياً فى صده عنا . . وعنكم فى المرتبة الأولى . . لأجل عمل شئ نافع ينفغ جنوب السودان الشقيق ومصر معاً . . هذا حقيقى ما أصبوا له من زمن طويل (قبل) أى نشر فى جنوب السودان او شمال السودان . . حباً فى العرف والعرق التاريخى الأبدى والأمدى . . لأنى أثق تماماً . . أن (لا) خلاص من فرض فقر قاهر على بلدين النيل بدون إستثمار أرض جنوب السودان الفاسحة والوفيرة خصب طمى النيل من اجل رفعة شعبين أشقاء فى الشقاء وقهر ظلم المعيشة والحياة القاسية بقسوة العنصرية والإضطهاد بالفطرة . . الذى (لا) يجب أن يدوم أكثر من ذلك . .
. . ولمعرفتكم مدى أهمية ومعزية فشودة وأهلها الأحباء والكرام عندنا . . أخر نشر (رسالة) قد أرسلت ونشرت عندكم (قبل) أن توضع (بوست) فى حسابى على تويتر دقائق معدودة فقط مضت . .(قبل) كتابة هذه الملحوظة والرد لكم . . لأنى مدين لفشودة بكل نجاح ومقرئين رسائلى على تويتر . . وأتمنى تفعيلكم حسب عدد القراء الزائرين للمقالات عندكم . . الذى يعتبر ذو غاية الأهمية عندى عن تويتر وغيرها من وسائل التواصل الإجتماعى . . (إذا) كان حقيقياً محق التسمية فى توصيل حرية نزاهة وقوة الكلمة القادرة على تركيع أقوى قوة فى العالم مها كانت هامة عجرفتها . . وغمض غل غايتها مع بغيها ضد الأشخاص والشعوب بصفة عامة . .
. . بالتوفيق لفريق فشودة فى رفع صدق صراحة الكلمة منبع الحرية الحقيقية . . وليست المزيفة التى نعانى من عواقيها هنا فى "ديمقراطية" طراطير . . وحرية حرافيش (مدام) "أمريكة" سيدة "الكذب" الطروب . . وخبيرة خيانة خيرة مخالفيها فى الرأى والفهم مع حرية الحديث والتعبير من صفوة مواطنيها لسطو وفرض لعنتها الفطرية الخبيثة بالإثم والعدوان نحو نبل الأفراد والبلدان سواء . .
. . فعاقبة "حرية" (أبو الخير) لخرس (سطو) "قلمه" [ و] (لغته) "القوية" المباشرة . . الموروثة والمكتسبة فطرياً من فطنة جنس نسله الفرعونى الرفيع العزة والرقى فى قيم المقام منذ زمرة زمن تاريخ الفرعونية الأصيلة القديمة والحديثة معاً سواء . . و(ليس) دستورات وعار حبر على ورق . . (لا) يسمن و(لا) يغنى من جوع . . سوى شبع بشاعة بربرية التعذيب والعنصرية الصماء فى المكر والتنكيل فى تحقير أدمية البشر مع إهانة هامة أهمية "حقوق الإنسان" المهانة بالأحذية والسباب السرى والعلنى مع (فخ) "نفخ" عضو البشر الذكرى . . ثانية بثانية . . المفعل والممارس غالباً . .ً للآسف الشديد . . من شر شرارة "المرأة الأمريكية" العنساء . . كبيرة كانت . . أو حديثة السن . . ذات "الأصل" مع الفصل (الغير) "أمريكى" بالمرة . . كى تفقد أنوثة المرأة مع سحب إحترام مكانتها كإمرأة فى بناء مجتمع بناءّ مثمر وصالح كعاقبة . . إلا نشاة مجتمع مسموم فساد مع نفاق فسق قهر فاسد . . قد يشكل بضرره خطورة بشعة بنشر أفة فانية ذات فيروس سام . . ياتى بالتأكيد مع سم "سرطان" مسرطن يلوث مرضه الخبيث أعضاء ضمير حى يحيا فى حنو حياة جسد العالم أجمع كى يهدد شؤم فاله فنائه . . (إذا) تُرك و(لم) يستأصل صلصاله من أصل منابع جذوره حول بلدان العالم . .
. . إضافة إلى ما سلف الذكر كعاقبة مباشرة بردية قارصة مصرصرة الحقد مع حقن غل غريزة الإنتقام قامع أثرها غسق غم غرام غيوريين "لغة قوية" . . (ليس) لها مكان أو جذور فى بلد (حرية) "حيّة" (حرية وديمقراطية) "أمريكة" تحريض مع فساد سواقين الأتوبيسات السارية داخل وخارج مدينة نيويورك . . "التفاحة الكبيرة" بأمرهم بعدم التوقف لنا أثناء الليل والنهار فى درجة برودة وصلت إلى حد تسعة (٩) درجات فهرنهيتى . . أى ما يعادل (۱۲.۷۷۸) مئوية تحت الصفر . . هذه (هى) مدى (قمة) "إنسانية" [و] رحمة (مدام) "أمريكة" اليائسة ببؤس مع من يخالف ويختلف معها كمنهج "دستورى" متـأصل رصين . .
. . ومن حيث حيثيات بث وبعث كلاهما لبثق ضوء المعرفة مع نشر نور الثقافة ليقظة الغافلين بيننا عن جوهر واقع الأحداث المتلاحقة التى تدور حولنا فى ساحة العالم . . الهائم فى هم تكنولوجية صراع صرعة الهواتف المحمولة مع أكذوبة تكنولوجية أحدث كمبيوترات بتصميمات عصرية حديثة . . جعلت "ضريبة" ضرم (ضوء) حرية الكلمة مع شروق (شمس) نشرها . . عبء نشاز شاق وقاس على صاحبيها كعاقبة مباشرة شاردة ضد شجاعة أدبية نادرة قد تلاشت فى مجتمعات تجملت يوماً برونق ديمقراطية وحرية . . (لم) و(لن) يكن لإحداهما أساس فى دنيا الواقع والحقيقة . . سوى وهم الخيال . . وخيبة الأمال . . مخيم من خيم قرح سوء البال [و] كرب البلاء . . هذه (هى) معاناة ومأساة أهل الفكر والمعرفة الحقيقية اليوم فى دنيا عالم ضال بتكنولوجية مضلة مضللة الضمير مع العقل والقلب والوجدان . .
. . هذه (هى) حقيقة "الزنبقة" ("أمريكة") الأصل من المنشأ التى يجهلها الكثيرين من المتشدقين بنفاق وكره حاقدين ملقبين وزاعمين أنفسهم . . "وطنيين" . . وهم فى الأصل "خائنين" (حلف) "اليمين" . . مما رقاهم إلى مرتبة (عرش) "الشياطين" (الصامتين) عن رؤية حدث "تعذيب" مع تحقير بشر الذل والمهانة الفاضحة نفسها ليلاً ونهاراً . . ورغم ذلك . . فضلوا بلاء وكرب ماكر يدعى (صمت) "الخامس" . . متسترين وراء "دستور" قد أصبح فى "دنيا النسيان" منذ زمن بعيد . . بعد الشمس عن القمر . . مبروك . . مبروك . . (مدام) "أمريكة" . . إنجاز عظيم . . كدوماً إعتاد العالم أن يرى (حقيقة) "أمريكة" من أمريكا نفسها بدون شرح أو رتوش . .
أخيكم ابن نيل مصر وعظماء الفراعنة وأفريقية
عاصم أبو الخير