logo

رسالة

 

 أمريكا فى الثانى والعشرين من يناير سنة ٢٠٢٥م

عزيزى

. . (لا) تقلق على  خالك عاصم . . ولو حماتك أو جدة زوجتك مازالوا على قيد الحياة . . لقالوا لك أن العالم بأسره (لا) يقدر على عاصم . . بفضل الأدب والفلسفة . . فأمريكا (أم) "إرهاب" العالم بالكذب والخداع الفارغ تعتبر فى جيب خالك الصغير . . وقد صغرت نفسها بحقارة وضيعة إلى حجم أقل من (جسم) (النملة) . . أو بالأحرى (حجم) "السمسمة" . . حين قررت بسفاهة وغباء منقطع النظير التعدى السافر ببطش جرم جهل مع إعلان (الحرب) "السرية" . . ثم "العلنية" فى عز النهار لتنال منه لأجل تعذيب خالك بالطاقة المباشرة الإلكترونية . . بغية تشويه جسده مع تدمير صحته فى أرزل العمر . . طمعاً فى طرحه أرضاً فى النهاية . . كما تظن بفكرها الأهطل الواهم الذهن بتكنولوجية فسق "مسروقة" . . ويأبى القدر (إلا) أن تلوذ بالفشل الذريع . . مرة تلو الأخرى . . وكل ذلك جاء مسرعاً مسعفاً . . ومهرولاً فى ثوب "ديمقراطية" (نفاق) فسق مع حلية "حرية" (مزيفة) قد لفظها العالم بفمه بعد فضح أمرها الفكاهى . . لكى تعلن "حرب" (خاسرة) بلا  (مبرر) . . أو هدف منشود (إلا) نشاز طائش بطشت به على مواطن مجنس مسالم . . يحيا بجوارها حوالى ما يقرب من "نصف" (قرن) تقريباً . . (لم) يجرؤ فيه هلفوت تافه من أى مكتب أمنى . . سواء فيدرالى أو ولايىّ . . أن يستدعيه كى يوجه له سؤال واحد يستفسر به عن اى شئ . . حيوى أو معنوى . . كدافع موجب أو محمس يحس أو يدعوا إلى التحريات عنه (قبل) وضعه تحت ضيعة عبث التعذيب البربرى . . ومن ثم . . محاولات غل الإغتيال الشنيعة فى جرمها القبيح (قبل) إثمها الدنئ المدنس الفكر والفقير الخلق الخالى من وقار القيم . . سوى حقد وضغينة نشوة وشهوة حب الإنتقام والقهر القذر . . النابع من ظلم ظلمات "العصر الحجرى" الجائر . . الذى مازالت "مدام" (أمريكا) ترفض بعزم وعناد شديد لدود التعنت . . أن (تطلب) "الطلاق" منه للوعة قلبها المولع عنوة . . والدامى شغفاً بحبه وغريم غرامه الغاوى غدراً وبغاء . . مغروراً بعشق شيطنة شراهة السيطرة  مع عزوة الإبتزاز الزهيد على حساب فقراء الدول النامية النائمة فى وهم "لعنة" (عون) "المعونة" . . التى تخفى (ستار) "مأساة" مكر (سوء) . . "ظاهره فيه الرحمة" . . وجوف باطنه مبطن ببساط من قبله العذاب والتعذيب البربرى العارم والعاهر فى إشهار عنان عفن علانيته اللعينة العرف والتعريف بتعميم عفويتها بهدف الترهيب والتهويد الهالك . . أليست (هى) "أمريكة" اليوم مكشوفة القناع ومسلوبة الحياء مع الإستحياء . . التى قد أسست كيانها . . وبنت هيمنتها على سراط سطوة "سوط" البغى والعدوان تحت ستار سطو مساعدات هاوية . . ومعونات وهمية الترويد والتحكم (حتى) حزو (الأمتلاك) "الذهنى" (قبل) "الفعلى" . . ياليت (قومى) بفقهون (قبل) أن يعلمون هذه الحقيقة القاطعة الشك باليقين . . والتى (لا) تقبل شك أو شتات الشاردين عن نشر مشيئة شأن نشأة تدشين شهب شراهتها فى السيطرة والإبتزاز فى نهب ونهك موارد وثروات العالم . . من بترول العرب إلى بئور الغاز الطبيعى والمعادن المتوفرة فى شتى أنحاء القارات سواء . . هذه نبذة بسيطة مختصرة عن (طمع) "أمريكة" الغير (محدود) نهايته . .

. . أما من ناحية "زعل" منك . . فليس له أساس من الصحة بتاتاً. . بل على النقيض المنافى . . لقد إنتابنى غبطة من السرور مع الفرح والراحة منذ بدأت تبادل الرسائل معك . . حيث (ليس) لىّ تواصل مع أحد على الإطلاق فى الوقت الحالى لفرض الحصار الرقابى علىّ من خيبة خرافيش "مخابرات" (حرامية) . . وشراذم مجتمعات جبناء عدماء الذمة مع التعذيب البربرى الذى (لا) يسر أحد . . ثانية بثانية . . خلاف تعذيب الطبيعة الأم بتمرير زمهريرة طقس برد قارص بدرجة (11) فهرنهيتى أى ما تعادل (11.7) درجة تحت الصفر . . لتحول نيويورك مع مدن متعددة أخرى إلى ثلاجة مليئة أدمميين . . فإنشغالى عنك ما هو (إلا) عبارة عن سعى دائب فى البحث عن خروج من مأزق زلقت فيه نتيجة أناس سفهاء (لا) يقدرون قيمة أدمية الإنسان . . ناهيك دأب النفاق لوهم السذج مع الأغبياء بيننا بما يخالف ذاك.

. . إلى هذه النهاية . . إهتم بعملك وأسرتك . . ولا تقلق على خالك . . فأمريكا . . و(لا) أعظم من أمريكا . . يستحق الهيبة أو الخشية . . سوى من قبل ضعفاء النفوس فقط . . (ليس) فحسب من أديب وفيلسوف يملك مفتاح مقادير قناء الشجاعة الأدبية النادرة النقى فى قيمه الراقية . . ومبا دئه الفريدة والسامية فى مثلها العليا . . مثل خالك المخضرم خبرة كافية كفاية ليقهر ويهزم بها أمريكة مع العالم برمته المصدية بصدى العصر الحجرى . . وحبذا . . (لم) يعش اناتول فرانس اليوم ليصدق على هذا الحديث . . سواء أرضيت الفلسفة والأدب بهذا التعبير . . أو (لم) ترض . . لكى يحزر وينذر أمريكا بالكف عن العبث العاثر . . والهراء فى هوى الهاوية المهلكة بقسوة قهر بعزقة "مليارات الدولارات" فى محاولات إغتيالات غباء غشيمة فاشلة (ضد) فرد واحد . . شخص يقال له بتواضع . . [أبو الخير] . . وغيره من الأخرين . . (الصفوة) الموهوبين بيننا . . من هنا وهناك . .  والرجوع إلى  حنكة حكمة الرشد والتريث (قبل) فوات الأوان والندم على ظلم من ظلام طغاة . .

مع أبلغ وأرق تمنياتى لك بما تحب وتصبوا له فى حياتك ومستقبلك المبشر بالخير والوفاق . .

خالك

ابن مصر وعظماء الفراعنة وأفريقية

 عاصم أبو الخير