logo

 خريطة الوِلَايَات المُتَّحِدَة الأَمرِيكِيَّة(ويكي واند)

خريطة الوِلَايَات المُتَّحِدَة الأَمرِيكِيَّة (ويكي واند)

 

أمريكا فى الخميس الموافق الثانى عشر من ديسمبر سنة ٢٠٢٤م

أخى وعزيزى الفاضل

. . لا شكر على واجب . . "أزمة" مادية تعكر صفوة حياتكم . . وتشوش أو تزعج سبل سعادتكم . . أمرها بسيط وحلها آت لا ريب فيه . . أما مشاكل عائلية . . أو أمور شخصية . . كلا هما خارج نطاق خبرتى . . ولا أقرب من تلك أو ذاك . . هذا ما أبلغته حرفياً إلى (الأسرة) خمس وعشرين عاماً مضت . . فأنا سعيد للغاية أنها . . قد أنهت أزماتكم لحين تنظيم منوال حياتكم مرة أخرى حتى تتجنبوا من الوقوع فى نفس  جحر الأزمات أو الصدمات . . إلا ما كان قدراً محتوماً . .

. . سوف يشرفنى أن أرسل حوالات بإسمك . . لكن من أجل تأمين حياتكم من بطش أولئك وهؤلاء الطائشين الخارجين عن القانون والمارقين عن الحق . . سوف أحتشم مؤقتاً فى الخوض فى هذا المضمار منزلق السوء . . المنشق من المنعطف الحاسم . . حيث قد وصلت إلى مفترق الطرق مع أناس (أقذام) "جهلاء" . . ظنوا بالكذب والرياء بغباء (لم) يسبق له مثيل . . أنهم قد إمتلكوا العالم مع البشر لترويضهم معاً كما "يروق" لهم . . كى يقرروا (من) يحق له (أن) "يعيش" . . و(من) ينبغى له (أن) "يموت" بالإغتيال الإلكترونى المشع بالأشعة الحمراء—الصفراء—الخضراء—الزرقاء—البمبى . . حسب قولهم السفيه فى تقارير سجلات السفهاء "السرية" المعرف تحت "هدف التعذيب" البربرى لأبرياء الأمريكان بموسيقى سيموفونية . . ورومانسة بطنطنة "القتل البطئ" تحت الإدعاء الساذج مستخف العقول بأنه—"من أجل حماية الأرواح" . .

. . أما "البنفسجية" المحزور إستخدامها "قانونياً" . . فقد رفض السيد "الكونجرس" التصديق عليها . . ولكن (لا) مانع من إستعمال سلاح البيولوجى والكيماوى مع البق الحيوى والكيميائى . . كدعابة تسعد "السوبر بور" (السابق) ليرى أبرياء المواطنين تهرش وتنهش أجسامها . . ليلاً ونهاراً بحك من حرقها من أعلى إلى أسفل . . ما أعظم هذا الإنجاز العبقرى الخارق الذى فاق بجدارة وإستحقاق الوصول إلى "القمر" الكاذب . . أو ربما "القمر" (الثانى) الذى (لا) يغادر "متشيجان" . . ليلاً أو نهاراً . . خاصة . . وأنا لا أعرف عنكم ما وظيفتكم المادية فى الحياة . . أو تأهيلكم العلمى الذى أنجزتموه فى دراستكم الأكاديمية لإحتشامى المطلق عن الغوص فى خصوصيات الناس . . وربما كما أظن أن رب العالمين (يأبى) قتلى من أجل البائسة التى ليس لها فى الدنيا سند مالى غيرى حتى لا تشتت فى ظلمات ظلم وقهر الحياة التى (لا) ترحم الضعفاء بيننا . .

. . فما لا علم لك عن خالك . . أمريكا سخرت وأضاعت ومازالت تنفق وتبعزق مليارات الدولارات . . هنا وهناك . . بطبع ورق البنكنوت أكثر مما تعطى مصر وإسرائيل معاً من "معونات" . . التي "(لا) تسمن ولا تغنى من جوع" من أجل تعذيبه بأقبح شتى طرق التعذيب البربرى أربع وعشرين ساعة . . ثانية بثانية . . بغية قتله فى النهاية . . لتختم سيناريو سخيف من سيناريوهات "هوليود" الوهمية . . والذى وصل مداه إلى حد النفخ المتواصل فى عورته بلا إنقطاع. . لتصبح حجمها مثل "نفيخة" الأفراح . . وليال الملاح  . . لتمكن لهم الإعتداء على الجهاز التنفسى لصلته الطبية المباشرة معه لإرغام السعال المتواصل لضرر جهاز التنفس لكى يؤدى إلى "سكتة قلبية" مفاجئة ومفجعة حسب ظن "عباقرة" ماضى "القوى العظمى" . . التى أصبحت أشرس حيوانية شرذمة دولة بوليسية عرفها العالم والتاريخ الحديث والقديم . . "هذه هى أمريكا" التى (لا) تشرف أحد سوى "المنافقين" والجواسيس والمجرمين المارقين عن الحق والحقيقة من هنا وهناك . .

. . ناهيك عن نفخ الرجلين والقدمين مع تصليط أشعة الليزر عليهم . . وحرقهم بسلاح الميكرويف لمنحهم صبغة لون سمك السالمون البمبى الفاقع . . مع ورم تجاوز شراسة بربريته حدود كل حقوق الإنسان "الوهمية" الكاذبة . . التى يتوهمون أنهم (حماة) أو حراس لها كذباً وخداعاً لغض بصر محكمة الجرائم الدولية التى (لا) تحاكم إلا الضعفاء . . ولا نفع لها . . ومجازر غزة ولبنان وغيرها أصدق وأفصح دليل وحيثيات ملموسة على ثبوت صحة ذلك . . ما هي إلا عبثاً وتضليلاً ونفاق . .

. . وكل هذه الجرائم إرتكبت بغياً وظلماً وعدواناً على خالك . . ليس لجريمة إرتكبها . . و(إذا) كان الأمر كذلك . . فهذه "أمريكا" التى تتشدق نفاقاً وخداعاً للعالم أجمع بأنها تحكم بتبنى قاعدة ونظرية منوال "حكم القانون" . . فأين هو "حكم القانون" (إذاً) من كل هذه الجراءم ضد الإنسانية . . مستر"دستور"–- مستر "كونجرس"— مستر"البيت الأبيض" أو "الأسود" (كما)ا ترسى التسمية . . أرتكبت مع سبق الإصرار والترصد ضد إنسان (برئ) . . قاطن فى أمريكا خلال أربعين (٤٠) عاماً مضت . . ويحمل جنسية (لا) تشرفه . . و(لا) تشرف أى "أمريكى" يعى فهم الدستور والقانون . . ويعلم تماماً أن هذه الإختراقات الدستورية (ليست) بصبغة "أمريكية". . (لم) يتجرأ أحد من "بيت الشجعان" فيدرالى أو ولايى أن يستدعيه فى أية أسئلة أو تحريات لكى يبرروا جرائمهم البشعة الغير إنسانية ضده . . التى إجتازت فيها عقلية الغباء والسقوط صدأ "العصر الحجرى" . . والتى فاقت قصواها الإجرامية ومخلفاتها جراحها وعاهاتها الأبدية على بدنه كل ما أتت به تعذيبات وجلط جواتاناما بى وسجن أبو غريب الشنيعة معاً . . رغم سخرية المعذبين بهذا الوصف . . الدليل الصادق على البدن من أعلاه إلى أسفله (لا) يكذب . . لآنه مدرك تماماً أن الحكومة الأمريكية (تكره) المنافسة . .

. . ولو كان هناك محامى مصري فرعونى ضليع . . لرفع قضية بمليارات الدولارات ضد سفارتهم هناك لجبرهم على وقف هذه المهزلة والمسخرة المستخفة بالعقول والقلوب على الفور . .

. . لأجل ذلك وحده . . خالك (لا) يستطيع أن تغفل عينيه برهة إذا أطال الضرر وبطش أولئك وهؤلاء الأشرار شرذمة المجتمعات شخص قريب له أو بعيد الصلة عنه . . مع علم اليقين أن كل تعثرات الحوالات المرفوض صرفها فى الماضى . . كانت نتيجة إنتقام مباشروكيد بكيل مع ضعاف النفس في مصر لما ذكر هنا أعلاه . .

. . وبناء عليه . . مجرد أن أخلص نفسى من دائرة نفاق الظلم والظلمات العاتمة بسواد ديمقراطية نفاق وعبث مع حرية وهم كاذب وضلال . . سوف أيقن أنك آمن من شر هؤلاء الموهومين أن "مصر فى جيبهم" . . لكن (لم) تدرك أمريكا أن قوة وتأثير (لغة) أبو الخير أستاذ اللغة والفلسفة . . قد فاقت خيال من أحب . . يقال له . . أناتول فرانس . . ليعرفهم معنى اللغة القوية الأمرة . . ["وقف لوقفك—إرجع لرجعك"]ٍ . . بدون إستثناء لأى . . وهم "قوى عظمى"— سطو ملك الملوك . . أو أى كيان واهم أن يعلو فوق هذه أيقونة حياة الصفوة التى تعشق وترحب دوماً بالمنافسة دون إحتكار . . وصدقت كلمات شاعرنا . . "لو الشعب يوماً أراد الحياة . . فلا بد أن يستجيب القدر" . . والقدر هنا . . (لا) بد أن يستجيب قرهاً أو طوعاً . . وصدق أبو الخير حين يقول بتواضع لغة القوة التى (هو) ودماثة خلق شجاعتة الأدبية الفريدة والمستسناء بأن . . "أمريكا" . .(التى) ما زالت فى "البمبر" الأفرنجى . . (قبل) العالم كله في (موضع) "جيبه الصغير" . . أرضيت اللغة والفلسفة بهذا الوصف الصريح الفصيح . . أو لم ترض . .

. . وتعرف بإدراك تام . . أن الثقافة والمعرفة الراسخة بفكر من الأدب والفلسفة التى يمتلكها عن ظهر قلب ويقين . . قادرة تماماً على تغيير الأمر الواقع . . ووضع  مصر منفردة فى قمة أغنياء دول العالم . . بلا إستثناء لدول البترول . . وشيوخ البطيخ الأحمر قبل الأبيض . . وفرض الجنية المصرى على البنوك الدولية والسوق العالمى ورفع قيمته النقدية فى السوق البيضاء . . و(ليست) "السوداء" ليعادل خمسين (۵۰) دولار مقابل الجنية الواحد . . وليس كما هو العكس صحيح الحالى القائم والقاتم الآن . . وفوق كل ذلك . . (لا) يبغى غنى . .و(لا) يبتغى شهوة سلطة . . فهذا وذاك القطار . . قد مر وفات منذ زمن بعيد . .  فلا داعى لعجب أحد من إدعائات فارغة مضحكة كاذبة تبتليه يها لتبرير ما سوف يتأسف عليه كل "أمريكى" . . يرى أمريكا قد إندحرت وسقطت فى مستنقع الظلم والظلمات . . وضلت شاردة فى أرض وحلة محرمة لكى تنتقم من مجنس برئ . . لإ متلاكه "لغة قوية" هزت عرش جبروت "القوى العظمى" سابقاً . . وشجاعة أدبية بعيدة المنال . . غير مسبوقة (لم) تعهد بها أمريكا ولا العالم الغائب من قبل . . هذه هي أمريكا اليوم.

. . وخالك أعظم ما يتمناه لنفسه يرجوه لك . . وكل عام وأنت بخير وسلام . .

خالك

عاصم أبو الخير

ابن مصر وعظماء الفراعنة وأفريقية

. . وشكر خاص لمديرين توتير على إعلاء قوة الكلمة . . وتأمين حرية الحديث . .