logo

 

المذيعة والاعلامية المصرية لميس الحديدي [صورة أرشيفية]
المذيعة والاعلامية المصرية لميس الحديدي [صورة أرشيفية]

 

أمريكا فى الثامن والعشرين من أكتوبر سنة ٢٠٢٤م

مدام لميس الحديدى

. . لا شك أن مصرنا الحبيبة فخورة دوماً بأبنائها الوقار مثلك المتحدثين والمدافعين عن تراثها الحضارى العريق فاتن القلوب قبل بهر وإلهام العقول . . الذى (لم) ولن يكن له مثيل فى أنحاء العالم برمته . .

. . إلى هذه النهاية . . نتحدث عن "تماثيل أسود قصر النيل" ونغض أبصارنا عن جهل بأسود مصرنا الحقيقيين المشتتين والمعذبين فى كل أنحاء الأرض . . وأبرزهم فى دولة لا تستحق الذكر . . تتشدق بديمقراطية وحرية مزيفة (لا) أساس لها فى دنيا الواقع . . ومع ذلك ندعى بالكذب والبهتان أنها خير صديق حميم لمصر لإستخفاف عقول الطيبين والطبالين والسفهاء بيننا . . وهى فى الواقع أشد عداوة وكراهية لمصر والمصريين والعرب بصفة عامة (و)الإسلام بصفة خاصة . . دولة بسلوك أخلاقى ردئ . . قبيح قذارته قد إمتدت وقاحته وسفالته البذيئة إلى تعذيب مواطنيها الأصليين والمجنسين سواء بأحقر أساليت إستعمال الطاقة المباشرة بتوجيه موجات "أشعة حمراء" و"تحت حمراء" وما شابه ذلك من برامج شيطانية مبرمجة لتعذيب وإحداث ألام وإصابات فورية فى جسد "الفرد المستهدف" من الرأس إلى القدم ومابينهما . . خاصة الأعضاء التناسلية لتنكيل بهيبة وكرامة الشخص مع تشديد ألامه ومعاناته من شراسة سطوة التعذيب الإلكترونى الممنهج على مدى الساعة عبر الهواتف المحمولة والكمبيوتر بمختلف أنواعه وأحجامه لإهانة أدمية البشر التى تأبى المهانة والإزلال لعزتها لخالقها الذى كرمها باكبرياء والعزة عن غيرها من المخلوقات الأخرى . . والأشد بؤس وسفاهة أن الجمع الذين يطلقون على أنفسهم أنهم "بيت الشجعان" فضلوا (الصمت) عن "جبن" قبل "الخوف" حتى (لا) ينالهم قدر من قّدر العذاب الأليم . .

. . ناهيك عن هذه المأساة التى تستهدف (المسلمين) بصفة خاصة . . السفارة والقنصلية المصرية فى أمريكا تعتبر رمز "فضيحة" مكتملة الأركان والأشكال المملوء نفاق وخداع . . لا يكترثوا برهة لشكوى المصريين حتى "السفيرة هانم" فى "قنصلية نيويورك" (لا) تبالى أو تتواضع بالرد على الإيميليات التى يدعون هناك كذباً أنها تقرأهم بنفسها . . وجوهر سؤالنا ولب بحثنا ملخص فى معرفة سواء هل أعطت الحكومة المصرية "الضوء الأخضر" لتعذيب و(قتل) أبناء مصر فى الخارج لتعزيز صداقة مزيفة من طرف "مصلحة" (واحدة) أم لا . . النفى كان إجابة . . والفعل منافى النفى . . خلاف ذلك . . لآ يجب تجاهل طلب مصرى مقابلة سفير أو قنصل بلده فى غربة بلد قررت تعذيبه وقتله (خارج) "حكم القانون" وبلا وجه حق . . إلا كيداً فى لغته وفلسفته القوية فى إنتقاد ظلمها وتدنيس حقوق الإنسان التى تدعى كذباً وبهتاناُ أنها حامية وراعية لها فى وهم "ديمقراطية" وحرية الزيف تحت ستار بسند دستور "التعذيب البربرى" ونفخ العورات الفاضح لإنتهاك الحرمات العائد إلى (العصر) قبل "الحجرى" . .

. . وها هى رسالتى البسيطة السهلة أعلاه أبلغ برهان وأصدق دليل حيثى ومادى على ذلك العذاب والتعذيب الذى (لا) يتناسب مع مدنية أو حضارة أو ثقافة من أى نوع (إلا) جهل وعجرفة شرذمة جهلاء وأميين بأدمية الإنسان وعزة كرامته . . قد أرسلت إلى "زعيم العالم الحر" (قبل) مغادرته "المكتب البيضاوى" ليبوء بذنب وسوء معاملة إساءة تعذيب (أبو الخير) بعد الإفادة بإستلامها إلكترونياً والوعد الكاذب دوماً بالرد عليها كالمعتاد سابقاً . .

. . لعل مصرنا الحبيبة المحروسة تمد حسن بصيرتها اليقظة إلى فلذة قلبها النابض بالحب والحنان إلى أبنائها فى الخارج لترفع عنهم ألم جهل بطش شرذمة . . وظلم المارقين عن الحق والحقيقة المكيدين بالسوء والضغينة لها . . والحاقدين بمقت مبغض ضال أمار بالسوء على حضارتها التى ترفض المنافسة أو المساواة لكبريائها الشامخ المتوج فى رونق سطور الحضارة العريقة عبر مدى سجل التاريخ القديم والحديث . . هذه هى أيقونة العصور مصرنا الفريدة . . معشوقة القلوب ومولعة الأشجان وملهمة عقول الصفوة النيرة فى الداخل والخارج . . والتى أحبها جماً وأعرفها عن ظهر قلب يقين وحسن البصيرة . .

ابن مصر وعظماء الفراعنة وأفريقية

عاصم أبو الخير