
أمريكا فى الثامن والعشرين من ديسمبر سنة ۲۰۲۳ م
السيدة سفيرة مصر فى قنصلية نيويورك
. . بعد التحية . .
. . لقد أرسلنا طلب عبر بريدكم الإلكترونى فى الثامن عشر من شهر أغسطس الماضى . . نطلب فيه لقاء سيادتكم . . وحث القنصلية المصرية على التدخل الفورى فى وقف مهزلة التعذيب البربرى . . ومحاولات الإغتيال المستمرة ضدنا المدرجة تحت تعريف ديمقراطية وحرية "حكومة" إغراء "المعذبين" بتمييز . . "أفراد مستهدفين" . . مسجلين رسمياً ومدونين فى . . "قائمة القتل" . . وشددنا هناك أن ركيزة اللقاء محوره وضع حد قاطع لكل مؤمرات التعذيب العنصرى البشع الممارس بعقلية أطفال يعيشون فى العصر الحجرى الذى لايطاق . . قد فاقت مرارة قسوته وحشية سجن أبو غريب وجواتنما بى بما خلفت أثارها من تشويه جسدنا بأبشع صورة تفوق خيال ومناهج كل حقوق الإنسان مع حرمة أدمية البشر المعترف بها والمتعارف عليها . . كافية بزيادة لهزقلب وبدن أبسط إنسان صاحب خلق وضمير حى يأبى الظلم وشرذمة سفهاء متخلفين مدمنيين التعذيب الغير أدمى كإدمان الخمور والمخدرات المولعين بهما للآن . .
. . ومن ثم . . لقد تجرأ "مجرمين الحرب" أن يستخدموا سلاح البايولوجى والكيماوى ضدنا حتى أثناء كتابة هذه الرسالة ليظل جسدنا تحت وحشية الهرش والإستياء المستمر ليل مع نهار . . إضافة إلى تسميم الجسد وقتل أعضائه الحيوية بغرض إغتيالنا علنياً كأمر مرموق لهم قد بعزقت مليارات الدولارات . . وخطت أقذر وأحقر الأقدام على دستور وقوانين . . لم ولن يكن لهما أساس فى دنيا واقع "الأمريكاش" . . إلا كذباً وخداعاً . . للبلوغ إليه بغض النظر عن أنها جرائم غير إنسانية أو شرعية أرتكبت فى حقنا تحدياً سافراً ضد إرادة القدر والسماء . . علاوة على مهاجمة الجهاز التنفسى لفرض سعال ممنهج إلكترونياً . . وإرسال وابل من موجات سلاح الميكروويف والمغناطيس الإلكترونى لتجميد القدم وأصابعه مع حرقها وقتل جلدها لتشويه وتوريم الساق والقدم معاً من الجانبين . . أثار هذه الأسلحة المحرمة دوليأً إستخدامها فى "الحروب". . وليس ضد المواطنيين المدنيين . . (لا) تكذب . . (بل) تتحدث عن نفسها بفصاحة بالغة داخل ملابسنا . . حتى قبعة الرأس الواقية من قرص برد الشتاء "الأمريكاشى" لم تسلم من الكيماوى والبايولوجى . . ناهيك عن الإشعاع والليزر الموجهين ضد الرأس والفم والأنف على مدى الأربع والعشرين ساعة بلا توقف حتى أثناء النوم فى الشارع . . مع نفخ العضو الذكرى الذى ألم "القوى العظمى " ألماً شديداً وعسيراً . . فإستحق نفس العقاب الآباشى الأمريكاشى بتركيز كل قوى تكنولوجية العصر الحديثة المسروقة فى إسراع وإضرار بوله . . ثم محاولات يائسة ضد وقفها ووصدها عند تصريفها مع رزيلة ضغينة طفولية فى محاولة إخراج البراز فى نفس الوقت بقوة الطاقة المباشرة المسلوبة من هنا وهناك . .
. . أعرف بعلم جيدً أن التضحية بشخص برئ يتمتع بشجاعة أدبية مثل عاصم أبو الخير أمر مفروغ منه من أجل الحرص لحفظ صداقة وهمية فارغة من طرف واحد . . مع نفع "لا يسمن ولا يغنى من جوع" . . تخطى الدولار سعر الأربع والخمسون جنيهاً فى مصر اليوم يعد أبلغ دليل وتصديق لهذا الواقع الذى يأبى الكذب . . هل يحق للمحروسة مصر أن تسأل عن مَن من وراء هذا السعى البغيض لتدمير إقتصادها ومواردها السخية بالغنى والإزدهار . . تمحص وتمعن السطور السابقة بعين صائبة وحسن البصيرة أوفت أصدق إجابة ملموسة ومحسوسة . .
. . أربع أِشهر ونصف مضت . . ومازلنا ننتظر الفرج . . ولم نحصل على رد أو موعد بعد . . وكأن الأمروالشأن المهين والتعذيب المشين مع محاولات الإعتداء والإغتيال بالعمد مع سبق الإصرار والترصد المتواصل على مدى الثانية . . ليس بالأمر المهم والشأن البالغ أهمية لصون كرامة مصرى مغترب الذى نابع مصدره من كرامة مصر بصفة خاصة . . والمصريين بشكل عام . . سواء أرضيت الدبلوماسية المصرية المحتشمة بهذا الحديث الصريح والتعبير الضريع أو لم ترض . .
. . كل عام ومصر والعالم العربى والأفريقى بخير وسلام . .
ابن مصر الفرعونية وعظماء الفراعنة
عاصم أبو الخير