logo

الخرطوم:الصحافة{mosimage}

شنّ مساعد رئيس الجمهورية، نائب رئيس المؤتمر الوطني، الدكتور نافع علي نافع، هجوماً عنيفاً على باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية ،وطالب بمحاسبته واقالته من منصبه كوزير لرئاسة مجلس الوزراء، بعد ان اتهمه بالسعي لنسف النجاح الذي حققته اجتماعات جوبا بين النائب الأول سلفاكير ونائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه، والتي حسمت الخلاف حول أبيي والانتخابات.يأتي ذلك بينما تتجه الحركة الشعبية الى اجراء تعديل علي طاقمها الوزاري ليتفرغ بموجبه عدد من وزرائها من بينهم باقان اموم للعمل السياسي بالحركة.

واعتبر نافع، حديث باقان في ندوة اقيمت بمقر صحيفة «اجراس الحرية» وصف فيها الدولة بالفاشلة والفاسدة والخاسرة،بأنه لا يعبر عن شخص مسؤول.

وقال نافع في تصريحات صحافية أمس ،ان حديث باقان «وهو وزير رئاسة مجلس الوزراء عن فشل الدولة وعدم أهليتها يكشف عن أزمة أخلاقية وعدم مسؤولية، وعلى باقان أن يتسق مع نفسه بتقديم استقالته وسوف ترحب بها قيادة «الحركة الشعبية «قبل المؤتمر الوطني» .

واضاف نافع قائلاً:» إن مشكلة باقان ومثلث العلمانية داخل الحركة والحزب الشيوعي والمجموعة العنصرية الجهوية داخل المؤتمر الشعبي يشعر بالحسرة والخيبة؛ لأن المؤتمر الوطني يتخطى كل مكرهم الخبيث، بل ويخرج منه وهو أقوى وأعز».

وطالب نافع، بمحاسبة باقان وإقالته من منصبه ،واعتبر حديثه في الندوة،» ضد النجاح الذي تم اخيراً في اجتماعات جوبا بقيادة النائب الأول الفريق سلفاكير ونائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه، والتي حسمت الخلاف حول أبيي والانتخابات والاشكالات الاقتصادية القائمة بين المركز وحكومة الجنوب فيما يتعلق بالضرائب والجمارك بالجنوب، وان تصريحات باقان محاولة لنسف هذا النجاح لصالح تحالف العلمانية بقيادة الحزب الشيوعي والمؤتمر الشعبي ومن شايعهم، والذي يستند على دعاوى التهميش والتحول الديمقراطي وينادي بحكم علماني وفصل الدين عن الدولة .

في سياق متصل، كشف وزير الخارجية، دينق ألور،ان الحركة الشعبية تعتزم اجراء تعديل علي طاقمها الوزاري  سيتفرغ بموجبه عدد من وزرائها من بينهم وزير شؤون مجلس الوزراء، والامين العام، باقان اموم ، للعمل السياسي، وذلك انفاذا للدستور الجديد الذي اقرته الحركة اخيرا في جوبا، بيد انه لم يحدد ميقاته، واكد ان التعديل الوزاري سيتم في أي وقت