
أمريكا فى السابع عشر من أبريل سنة ۲۰۲۵م
سيادة رئيس الوزراء المصرى الفاضل
. . رجاء (إذا) كانت وزارتك عاجزة . . أو بالأحرى فاشلة عن دعم كل السلع من رغيف العيش إلى إبرة الخياطة . . أرجوك من أجل تجنيب مصر من إنفجار بركان مأجج بالغضب نحو تلك الحكومات المحبطة واحدة بعد الأخرى . . بكل إحترام وتقدير . . قدم إستقالتك مع حاشيتك على الفور حتى تتمكن مصر من ضخ صفوة من عباقرة الخبرة بالإقتصاد وإدارة البلاد لتغيير بؤس الفقر إلى رخاء من حياة كريمة يستحقها أبناء الفراعنة العظماء . . الشعب المصرى الشامخ الأصيل . . (لا) يشحت . . و(لا) يتسول من فضله وخيراته. . بل يستحق أفضل من تضليل ومهاترات "التحريك" مع "التدليس" التى غرقت مصر فى الديون الباهظة التى (لا) يعرف أحد أين تذهب ولمن المستفيد . . أو إلى متى ستظل المعاناة لكبح جماح حرية الحياة الراقية ورفاهية سعادة إكتفاء النفس الذاتى بدون معونات الترويض والتمريض لضمان السيطرة والإستبداد . . كفى بكفاية . . أرحموا مصر من المزيد وتراكم الفشل الذريع حتى تستنشق هواء نقى يقر نهاية قرحة الفقر المدمن إلى الأبد . . يرحمكم رب العباد !![!]
ابن مصر وعظماء الفراعنة وأفريقية
عاصم أبوالخير