
أمريكا فى الحادى عشر من يناير سنة ٢٠٢٥م
[.] . "الديمقراطية" (لا) تتفق [مع] "االجهل" . . (إلا) إذا [كانت] ركيزة [قد] نشأت [على] "الكذب" وتركزت [على] "الخداع" . [.]
[.] . [و] "الحرية" مع [الحياة] "النيابية" (لا) تتفقان [مع] "الجهل" . . (إلا) إذا [كانت] قوام "جوهرهما" [ينضح] "عبثاً" [و] "تضليلاً" . [.]
. . و[ها] هنا [نحن] نعيش [وسط] مجتمع [أئمة] "الجهل" . . [و] "مايسترو" مؤسسى [دستور] "الكذب" [و] "الخداع" . . الذين مازالوا يعيشون فى أوهام عقلية "صدى" ظلمات "العصر الحجرى" . . [و] يستخدمون أساليب [التعذيب] "الإلكترونى" البربرى كأداة نقمة كراهية الحقد والضغينة مع [شر] "الإنتقام" . . لتنكيل كل من يقف ضد بطش طيش [نفاق] وكذب "ديمقراطية" [و] "حرية" [الزيف] والخداع . . ويفضح أمرها الخفى وراء ستار التنكر بالمكر . . وحيل الإحتيال . . المُحلى بحنة [أفراح] "ديمقراطية" [قرود] . . و"حرية" [حرامية] "حرافيش" لأجل النيل من نبل براء الأبرياء . . وضحايا الإستخفاف بالعقول والقلوب دون مبرر أو وجه حق . . سوى البغى بالسوء والإساءة بالشر والعدوان لتحقير أدمية البشر . . مادام يرفض المضى مع سير سرب السفهاء والمنافقين . . ومعهم شراذم أفاعى تعذيب الناس عبر "الهواتف" مستخدمين (سبل) "الطاقة المباشرة" مع إشعاع "الليزر" وأكذوبة [أشعة] "الميكرويف" متعددة "الألوان" . . وغيرها من أسلحة "طاقة" تكنولوجية العصر الحديث المتطورة فى صنع أداة التصميم مع مركزية دقة إتقان التصويب المصوب على (حافة) "التكنولوجية" البحتة العصرية الحديثة المتطورة . . دون أدنى أهمية أو [حذر] إكتراث لعواقب الضرر الملم بجسد الضحية . . أو حقوقه الإنسانية الواجب إحترامها لتقديس حرمة البشر المنبثقة من حرمة وأدمية الناس والإنسانية جمعاء . . بدون دس طعم أو [سم] "سرطان" [الكراهية] أو العنصرية أو التمييز بناء على دين . . أو لون بشرة . . أو منشأ نشأة تحوى صفة إجتماعية موروثة . . أو أصل موطن . . وهنا بالضبط . . [قد] إنحرفت وضلت "ديمقراطية" [و] "حرية"
[إستخفاف] "العقول" فى تضاريس محظورة إلى الأبد . [.]
ابن مصر وعظماء الفراعنة وأفريقية
عاصم أبو الخير