logo

Embassy of Egypt in Washington DC (File Photo)
سفارة جمهورية مصر العربية في واشنطن (صورة أرشيفية)

 

أمريكا فى الثامن والعشرين من سبتمبر ۲۰۲۳ م

السيدة الفاضلة / سفيرة مصر فى قنصلية نيويورك

 . . تحية طيبة . .

. . لقد طلبنا موعد مع سيادتكم يوم الثامن عشر من أغسطس الماضى حسب رغبة موظفى القنصلية ثم تابعنا لاحقاً بإستفسار عن عدم تحديد الموعد أو حتى التكرم علينا برد مناسب سوى بالإجابة أو الرفض يوم الخامس من شهر سبتمبر الحالى . . (مرفق الرسالتين أدناه) . . وإلى حين . . لم يأتى موعد أو رد . . ولا نعرف كيف ستكون مساعدة القنصلية لنا إن لم يبالوا فى أمر مصرى شريف مدرج على "قائمة القتل" من الحكومة الأمريكية  . . وحكومة مصرنا فى غفلة من الأمر أو مدعية شبه ذلك لتتفادى الإحراج من جرح أو شوشرة تعكر صفو الصداقة "الحميمة" مع صديق مصر الصرفى . .

. . إهمال شكوى ومشاكل أو عدم حماية المصريين فى الداخل والخارج ينم عن عدم إدراك المسؤلية تجاة حقوق المواطنين أنفسهم من أولئك وهؤلاء أصحاب الأمر وإتخاذ القرار . . وصفة تؤدى إلى كارثة . . لقد أوضحنا تماماً لموظفى السفارة بأننا لا نبغى أية مساعدة من أى نوع سواء مادية أو خلافه سوى مخاطبة الحكومة الأمريكية لتفصح عن سبب ترصد المواطن المصرى الفرعونى المسمى / عاصم أبو الخير بغية قتله بلا مبرر وبدون وجه حق فى غياب غنوة "حكم القانون" الذى ليس له أساس فى دنيا الواقع الأمريكى . . وكذب من قال أو أدعى خلاف ذلك من منافقين هنا وهناك . .

. . سيادة السفيرة . . سوف نترك لك الأمر وحرية التصرف كممثلة مصر الدبلوماسية فى أمريكا تجاة مصرى برئ مدرج إسمه ضمن "قائمة القتل" الأمريكية ليعذب ويطارد فى الشوارع وكل مكان يذهب إليه من شرذمة ومتسولين الأمريكان . . وآثار التعذيب على جسده من قدمه إلى رأسه تتحدث ببلاغة عن مآسيها من قسوة التعذيب الإلكترونى البربرى أربع وعشرون ساعة  . . بإستخدام أحدث تكنولوجية الميكروويف ليزر وسلاح "الطاقة المباشرة" من خلال التليفونات واللابتاب والكمبيوتر وتجسس الدرون فوق رأسه طول الليل . . إذا هذا الأمر لا يستحق إهتمام أصحاب السلك الدبلوماسى المصرى فى أمريكا وحكومة وشعب مصر فى الداخل . . لا معرفة لنا بأمر أكثر وأمرّ وطأة من هذا حين تكون حياة مواطن على حنك محك حافة القتل. .

. . إسم مصر الغالى وشرف المصريين أعظم وأجل شأن من كل الصداقات سواء أصيلة أو مزيفة أو ما خالف هذا وذاك . . وفى منحنى هذا المحور لجأت لكم لتقولوا كلمتكم المصرية المصيرية بالإجابة أو الرفض لرد الأذى ورفض الإهانة من "الصديق الحميم" . . وفى هذا الأمر فليتنافس المتنافسون لرفعة شأن مصر وشعبها الأبى . . لقد بلغنا ولا نبغى البلاغة فى غير ذلك . .

ابن مصر والفراعنة

عاصم أبو الخير
***

أمريكا فى الثامن عشر من أغسطس سنة ٢٠٢٣ م

السادة الأفاضل فى قنصلية مصر فى نيويورك

. . رجاء تحديد موعد لنا لمقابلة السيدة السفيرة عسى أن تضع نهاية مأساة التعذيب البربرية الممنهجة ومحاولات الإغتيال الشرسة التى نعانى منها يومياً على مدى الخمس سنوات الماضية بلا توقف . . ثانية بثانية . . على أيدى شراذم وفتوات لصوص مكتب المخابرات الفيدرالى . .

. . لقد ذهبت اليوم إلى القنصلية للمرة الثالثة على التوالى ولم نجد هناك أحد يتحرى الأمر . . ولو قابلنا السفيرة أول مرة منذ عام مضى . . ما مكثنا فى العذاب الأليم . . ولا ضاعت أو بالأحرى سرقت أموالنا وحاجاتنا من لصوص مكتب ال ف.بى .أى . . من ثلاث ألاف ثم ألف إلى أكثر من مائة وثلاثون ألف دولار نقداً يوم الثامن من أغسطس سنة ٢٠٢٣ م . . ولا إنتهى أمر الإعتداء المتكرر علينا فى الأماكن العامة إلى المستشفى يوم الحادى والثلاثون من يوليو سنة ٢٠٢٣ م . . والذى عرقل حركة جسدنا حتى الوقوف الثابت نتيجة إصابة الساق الأيسر ثم تبعه ورم التعذيب الإلكترونى لعرقلة مراحل مسار الشفاء . .

. . فقررنا أن ترى السيدة السفيرة بنفسها أثار التعذيب حتى تخاطب الخارجية الأمريكية من منطلق المعرفة وشهادة إثبات بوقائع التعذيب الغير قابل الرفض أو النقاش فيه لتكف عنا هذه المهزلة المهينة والجرائم المشينة المتربصة بنا بغية إغتيالنا والتأمر المتربص نحونا بلا مبرر . . إلا عنصرية قوم جهلاء يتسترون وراء حقوق الإنسان الغائبة . . وهم جاهلون بمعنى الإنسانية نفسها بجرأة وسفالة تدنيس شرفها بتعذيب عزة البشر وأدميته المكرمة فى صورة براءة الإنسان . .

. .أخيراً . . لا نريد منكم أية مساعدة سوى رفع ظلم التعذيب عنا ورد أموالنا المنهوبة عنوة دون وجه حق . . كى نرى سفارة مصرنا تمارس تفعيل المبدأ  الأساسى الذى أنشأت من أجله فى إعانة أبناء المحروسة مصر العظيمة فى الخارج . . فمن أجل ذلك  وحده . . طلبنا لقاء السيدة السفيرة لتتدخل بقوة مركزها الدبلوماسى الحساس  وتخاطبهم فى الأمر المشين . . فرجاء إبلاغنا عن الموعد المرتقب عبر البريد الإلكترونى  فى أقرب وقت ممكن . . ولكم والسيدة السفيرة منا جزيل الشكر وفائق الإحترام . .

ابن مصر والفراعنة

عاصم أبو الخير
*** 

أمريكا فى الثالث والعشرين من أغسطس سنة ۲۰۲۳ م

السادة الأفاضل فى قنصلية مصر فى نيويورك

تحية طيبة وبعد . .

. . رغم عن رغبتنا الملحة أن تحدد لنا القنصلية موعد مع السيدة السفيرة لعدم ردهم على أية رسالة لنا . . لقد شدد الأستاذ أحمد القائم على فحص الزوار أن القنصلية سوف ترد علينا هذه المرة لتحديد الموعد. . وعليه طلبنا الموعد عبر البريد الإلكترونى حسب الرغبة والطلب منكم . . ومن ثم يأتى الإنتظار فى الرد والموعد. . عسى أن يكون قريباً قبل أن يقتلنا أولئك وهؤلاء عدماء الشرف والضمير . .

. . بغض النظر عن الرد والموعد . . الصراحة مطلوبة أين ومتى حين تكون حياة مواطن مصرى برئ تقع على الخط الخطر بين الحياة والموت بلا ذنب إقترفه ومن قبل دولة أجنبية خارج مصر بصرف النظر عن حمل جنسية هذا البلد أو لا . . فليس من المعقول أن تبعثر أمريكا مليارات الدولارات بغية قتل مواطن مجنس لها وينتمى إلى مسقط موطنه الأصل ورئيس بلده وحكومته ليس لهم علم بالأمر . . هذا إستخفاف حقيقى بالعقول لن يصدقه أحد على الإطلاق . .

. . فالصراحة مطلوبة هنا . . إذا كانت مصر تحت ضغوط سياسية أو إقتصادية حسبما تكون ضخامتها أو مدارك حجمها لزج ابن من أبنائها ضحية تحت الأتوبيس الأمريكى الغادر لتلزم مصر الصمت عن جريمة لا تتهاون فى أمرها أية دولة فى العالم مهما قل شأنها . . فما بالك بشأن مارد وأيقونة الأمم عبر العصور . . أم الدنيا والعالم. . مصر . . فمن الأفضل . . بل من الرشد أن يكون البلاغ واضح والرسالة صريحة حتى لا نضيع وقت القنصلية ونشكل حمل هى فى غنى كاف عنه . .

. . مع هذا فى الخاطر . . إذا كانت السيدة السفيرة تقرأ كل البريد الإلكترونى المرسل إلى القنصلية كما قيل لنا .. فأين هى من نداء ومأساة رسائلنا؟

. . إعلاء علم وإسم المحروسة مصر أسمى وأرفع شأن عن أى صداقة مزيفة مع دولة تبتغى النقيض سواء كان أبو الخير الضحية أو غيره من شرفاء أبناء مصر . .

ابن مصر

عاصم أبو الخير         

أمريكا فى الخامس من سبتمبر سنة ۲۰۲۳ م

السادة الأفاضل فى قنصلية مصر فى نيويورك

. . تحية وبعد..

. . بناء على رغبتكم . . لقد طلبنا تحديد موعد مع السيدة السفيرة فى الثامن عشر من أغسطس سنة ۲۰۲۳ م . . ثم تابعنا الطلب فى الثالث والعشرين من نفس الشهر السابق ذكره عسى أن تجد لنا مخرج لوقف التعذيب البربرى بالطاقة الإلكترونية نحو جسدنا أربع وعشرون ساعة . . ثانية بثانية . . بغية قتلنا فى النهاية بلا وجه حق سوى أناس أباحوا قتل الأشراف الذين  لا يمتثلون لرغباتهم وأفعالهم الإجرامية المنحرفة عن كل مثل القوانين والأخلاق الأدمية المعهودة لدى البشر . . وما كان لنا سوى اللجوء إلى سلكنا الدبلوماسى المصرى لرفع هذه المعاناة البغيضة والمأساة السيئة عنا . .

. . وفى سياقه لهذا اليوم المذكور أعلاه . . لم نحصل على موعد أو حتى أى رد مفيد أو سلبى على مراسلاتنا لكم مما يوحى لنا أن السفارة أو السلك الدبلوماسى المصرى فى أمريكا لا يكترث لقتل مصرى حتى لا تفسد العلاقة "العريقة" مع دولة لا تحترم بدائيات حقوق الإنسان . . بل ساعية بإصرار صارم لدمس هذه الحقوق تحت الأقدام وتدنيس العلاقة الوهمية فى السياق بلا إكتراث على حساب كرامة وعزة مصر والمصريين . . ليس أبو الخير فحسب . . التاريخ خير مرجع . .

. . ليس من الإحتشام أن ترفض السفيرة موعدنا علنيا وكتابياً . . بل من المؤسف أن تقف هيئة السلك الدبلوماسى والخارجية المصرية مكتوفة الأيدى تنظر بعين بصيرة ويد مغلولة لتشاهد وتشهد بؤس وتعذيب مصرى علنيا فى وضح النهار . . ولا حياة لمن تنادى بغية علاقة مزيفة لا أساس لها على حساب كرامة وعزة مصر والمصريين فى الداخل والخارج . . أين هم أبطال أكتوبر وأبناء المحروسة مصر . .

ابن مصر

عاصم أبو الخير