صحيفة المصيرالصحافة كسلطة الرابع في الدولة لها اهمية في ترقية الامة الى الافضل بفعل رواد التى تدير تلك المهنة والتى تعتبرها البعض انها مهنة اصحاب الفتنة بين الناس او كشف المستور عنة للشعب فمن الدولة لدولة تختلف مكانتها خاصتا في افريقيا اي الدول النامية التى لا تعترف بالصحافة اي حكومات تلك الدول التى تمارس الانظمة الدكتاتورية في حكم الشعب من اجل اغلاق افواه من يتكلمون عبر المنابر العامة لا سيما الاعلام المرئي والمسموع والمقروء

بالامس تم اغلاق صحيفة المصير لحين اشعار اخر ولم يرد اي نباء عن اسباب اغلاق الصحيفة من قبل السطات الدولة ولا حتى الصحيفة لم تتطرق بالمصداقية على الموضوع بل اكتفت في عنوانها البارز(المصير تتوقف عن الصدور؟ كانت مفاجئ ودخلت قلوب قراء ومحبين الصحيفة كصعقة و وضع عديد من التساولات لماذا هذا كلها؟ولكن ليس بالجديد بشان اغلاق الصحيفة مثل المصير فانها ليس بالمستحيل ان تفعلها جنوب السودان وفقا لما تحدث في السودان من المضايقات والمراقبة القبلية للبيوتات الاعلامية فالجار يتعلم من جيرانه بالطبع الطيبة والسلوك الحميده وها هي الان السودان استغلت من الانجليذ وعاشت بالحكومات عسكرية تركب سلم السلطة بالدبابات وهذا ما يعيد السيناريو نفسها ان تصبع تاريخ الجنوب مثل تاريخ السودان القديم من الحكومات متقلبة بين اليمقراطية الملبوسة والانقلابات العسكرية.

فمن وراء اغلاق الصحيفة؟ هل اخترق الصحيفة ودخلت في حق الحكومة؟ لكنني كنت اسال هل تمرد صحفي المصير ضد الدولة ام رفضو تمرير اجندات الحكومة؟؟؟

منذ تاسيس الصحيفة باشهر قليلة من اعلان الدولة كانت المصير هي الصحيفة الوحيدة من الصحف العربية الناطقة في السودان تديرها كودار جنوبية فكان لهم المجد وقتها من اجل مصير دولة جنوب السودان.

ماذا بعد اعلان الدولة بدات مرحلة الحقيقة ليواجة الصحفي في جنوب السودان مشاقة التعب و حقيقة المهنة من شفافية المهنة او التكدس تحت جلباب الحكومة كما يحدث في بعض الصحف التى تكون مملوكة للدولة من اجل ان تمرر اجندتها و تمدح برامج الحكومية للشعب لتغطية الشوائب التى تقع على الحكومة هذا هي الحكومات الدكتاتورية.

حكومة جنوب السودان لم تكن قادرة على سعي والعمل من اجل تاسيس صحيفة يكمن ان تمرر برامج الحكومة طيل الفترة بل عملت و ذهبت كثيرا لجزب صحفي المصير ليكونوا صحفين ناطقين باسم الحكومة تحت المجهر باسم صحيفة المصير نسبة لوجود كوادر الحركة الشعبية في الصحيفة لكن نتيجتها كانت معاكس تماما للتوقعات الحكومة في اعتقادها حيث ان القليل منهم عملوا وفعلوا ومدحوا الحكومة ورقصوا الحفلات في المناسبات الحفية وقالو الحركة الشعبية حكومتنا غاية من المعلوم في برامجها وقتها كنت نتهم الصحيفة انها مملوكة للحركة الشعبية اي الحزب الحاكم و كتيرا من التساولات من هم المصير؟ ولماذا المصير دوما؟؟؟

تعليق عمل الصحيفة في جنوب السودان لها ابعاد سياسية مع اذمة الحالي من التمرد على الحكومة كل شي قابل ان تحدث فان فاقد شي لا يعطيه هكذا هي الحكومة والمصير والان لا نعرف من فقد مصداقية الاخر في النهاية المطاف تكهنا صعبة يبدو الغموض من اجل الحقيقة.

لانريد ان نقول ان ابطال تواطى مع الحكومة ولا حكومة تواطى مع المصير هكذا هي الحال في جنوب السودان ان تحدث ذلك نعرف الحكومة انها دكتاتورية رغم الدستور الانتقالي التى تنص على بند الحريات وقانون الاعلام في الدولة شك في امرة؟؟
فالى اين نحن ذاهبون تمرد حرب اغلاق افواه الناس فساد اداري مالي اخلاقي .........الخ دولة بلا مبادي ولا اسس تحكمها مصيرها كمصير صحيفة المصير التى اغلقت وعلقت عملها دون ما نرى ماذا حدث ولا حديث عنه ونحتفظ بصوت الشارع عن حديثة عن الاسهم وايقاف بعض منهم يبدو وكانها مصير صحيفة الانتباهة السودانية و الصحية الجديدة.

ان لله وان الية نعتمد في كل حين لتحيا صوت الحق ويعيش الحريات

Please login to comment
  • No comments found