مشاركنا جالسين تحت برندات الشاي بالسوق العربي عادة عودتنا تلك المدينة اللعينة هربنا اليها بسبب حرب نوير مع دينكا والسطة شردتنا اطفالا ام نساء والرجال ليس اننا لا نملك القوة لكن رفضا للعشوائية الحرب وغياب الواعي السياسي من الجنوبين لا سيما ابناء تلك القبيلة وتركنا المدينة لتكون ميدانا للحرب نوير دينكا.

كنا نتناول اطراف الحديث عن مايحدث في جنوب السودان فجاة وجدت ان اثنين من ابناء قبيلة نوير انضموا الى الحوار لم يكن بوسعي مقاطعتهم لان ظهر فيهم كانهم مثقفي نوير بل لم تكن هي الواقع على ما كنت اعتقد لان من اصل مثقف ولا متعلم عندهم فكنا نستمع الى اطراف الحديث عن ما فعلها نوير و دينكا وانزلق بها البلاد الى حرب بين طائقتين وبالصدفة جاء كلام كان صوت الرصاص تطلق على راسي حين كنا نتناول اسباب تدخل القائد جونسون اولونج الذي يعتبر ابناء قبيلة النوير ان شلو تدخل في الحرب نوير و دينكاهذا جعلني اتسال اسئلة كثيرة عما كان الحرب بين نوير ودينكا ام بين نوير والسلطة الحاكمة؟؟؟

الشي الثاني ان تدخل اولونج في حرب نوير دينكا اعتبرها ابناء قبيلة نوير ان شلو تدافع عن دينكا وتناسو عن السلطة لا يحكم النوير وحدهم بل تحكم جنوب السودان كلها هذا هي الواقع التى تجري في عقول ابناء نوير نعود لي حديثنا سالني واحد منهم سوال لم اجد اجابة له في تلك الوقت و كان السوال تجري في دماغي كانها قنبلة نووية تريد ان تدمرني من التفكير هل بالفعل كان واجب علينا نتمرد و نحمل السلاح باسم مشار ومجموعتة الذين حملو السلاح الواقع لم تكن على بل عدة الادراج التفكير في القضية لمعرفة جزور المشكلة سالني احدهم وقال(كان من مفترض ان يكون شلو متمردين)؟؟؟؟

الحقيقة ان تمرد نوير و حملهم سلاح مع مشار ضد الدولة هي قضية وطنية وليس قضية النوير على حسب فهم ابنا نقوندينق في حرب ليس لها مصلح في النهاية غير ان يجد الانتهازين السلطة ويموت الابرياة في النهاية فتمرد نوير اكد لية الاتي:
انها طابع قبلي هدفها الاول هي طموحات السلطة ليحكموا البلاد من اجل فرض الهيمنة السلطة التى تفعلها ابنا قبيلة دينكا لذا كان يفكرون ان ابناء شلوا سيكونو دمية يتم استخدامها من اجل الوصول الى السلطة لذا كان رد فعلهم مضاد تمام للمناطق شلو على الضفة الغربية لم يحترمو كرامة القبيلة حتى و هذا ليس بالمرة الاولى بل اعتاج اليها قبيلة النوير تمير مناطق شلو عندما كان يستخدمهم حكومة الانقاذ ابان الاحرب الاهلية في السودان نتيجة لغياب الواعي السياسي و الثوري وسط ابناء قبيلة نوير الفوضي من اجل الحصول على ممتلكات و تدمير ما تم تعميرة حتى تبقى مناطق شلو مدمرو تماما مثل بنفا (بانتيو،ناصر،فانجاك،اكوبو) لان من الاساس ليس فيها تنمية بسبب سياسة ابناء نوير التى تعمل تنمية البطون وليس الوطن وبتالي يكون سياسة دينكا نجاح باستخدام ابناء نوير في دمير مناطق النذاع بين دينكا و شلو على الضفة الشرقية.

موقف شلو سياسيا

سياسة شي والقبيلة شي اخر فهما ابناء قبيلة شلو فهم الاذكيا وتعاملو معها كواحد من متطلبات العصر الحديثة يمكن ممارستة بصورة سلمية من اجل الوصول الى السلطة بطريق ديمقراطية اعتقادات نوير بوجود فاقان و اوياي كان من مفترض ان يتمرد ابناء قبيلو شلو لكنهم تناسو ان هولاء الشبان هم يمارسون حقهم الشخصي اسميا وليس باسم القبيلة هذا ما وجب توضيع لهولاء الناس فاقدي السياسة عدم تمرد اثبت واعي القبيلة الكامل وادراكهم بمبادي الديمقراطية . نعم نومن بهيمنة الاقلية على السطة في جنوب السودان لكن نعرف تمام ان سياتي اليوم لاننا لسنا على العجلة كما يحدث الان في جنوب السودان من الفوضي التى تفعلها ابناء قبيلة النوير.لذا كان موقف الواضع تحالف السياسي مع يرفع السلاح ضد المواطن والسلطة ليس فيها نوع من المنطق في المدنية السياسية دون استخدام العسكر لذا اننا كقبيلة نعرف مصلح القبيلة وليس قبيلة على عينها ب جنوب السودان ككل لاننا ان اردنا تدميرها سيحرق جنوب و يتشتت الى اجزاء ان كان ذلك مايريدو ابناء مشار لكننا ننظر الى مستقبل الاجيال القادم و الامة ككل.

موقف العسكري

حين بدا الصراع من المركز و تمرد من تمرد و اخذ الحرب طابع قبلي من الاساس سياسي حزبي قام قادة اعالى النيل من ابناء الدينكا على اساس قبيلي بتسليح ابناء دينكا بولاية اعالى النيل على امتداد الشريط من باليت اكوكا ملوط لمواجهة نوير فبليا وليس عسكريا. عمت الفوضى وبدا كل قبيلة تاخذ موقف بعيدا عن الدولة فكان ابناء شلو يتفرج في المسلسل الحربي التى تحدث في البلاد دون ان يجد ابناء القبيلة المخرج للدفاع عن النفس فقط وليس على السلطة الذي على اساسها تم تسليح بعض القبائل
لذا كان موقف تدخل جونسون على اساس انها جيش حكومي لها اتفاقيات مع المركز وليس باسم قبيلة كما يدعون ان ابناء شلو لم يقفو مع القضية بسبب عدم تمردهم.

فالقضية الان تحولت من موقف السياسيي الى قبيلي عند ابنا قبيلة النوير في جنوب السودان لان مايحدث حتى الان اثبت حقيقة الوضع السياسي المتارجح في البلاد حتى الان والدليل على ذلك هو ان لم يعلن أي قبيلة انضمامة لثوار في جميع ارنحاء البلاد لان تم اوهامهم بمقوله الرجل الخرافي نقوندينق ان السلطة للنوير و على صفات الرجل الذي يدع مشار يقتل وينهب ولا يرحم لانه لا يعرف ان كل العمليات لها نهاية وسوف تاتي وقت مواجهة الحقيقة في اخر المطاف.

اذا رغم كل هذا كان موقف القبيلي لم يتمرد شلو للاسباب واضح لا تحتاج الى شرح كما يدعون الية من انصار مشار

اولا لم نتمرد لاننا لسنا نهابين ولا نريد حق شخص اخر نعرف مصلحتنا في مقام الاول و ليس ان يتم استخدمنا كلسم للوصول الى السلطة، لم نتمرد لان فاقان اموم و اوياي دينق ليسو من ابناءننا بل انهم سياسيون جنوبيون لهم حق الممارسة وان فعلو شي ضد الدولة يحق محاكمتهم مثل ومثل اي انسان في الدولة ليس على اسس قبلي بل على اساس القانون لم نتمرد ياسيدي للان لنا قياد واحد وموحدة تحت اسم مملكة شلو ولسنا متشردين ناخذ قراراتنا على حد متساوي كبير صغير نحترم قادتنا ونحترم صغارنا لم نتمرد شلو اسم كبير موجود في جميع القواميس العالم محترمين ومكرمين لسنا على مثال من هم بعيدين عن الانسانية لم نتمرد ونحمل الساح لان موت شخص واحد لفقدان قبيلة كلها نعرف اهمية هذا الشخص اليوم وغدا.
هذا لا يعني انني لم احترم تلك القبيلة بل الحقيقة طلب ذلك ان تقال.

Comments (0)

There are no comments posted here yet

Leave your comments

  1. Posting comment as a guest.
Attachments (0 / 3)
Share Your Location
Type the text presented in the image below