بيان استنكاري

باسم الله والوطن

 لجنة مثقفي شلو  
 رابطة شباب شلو /جوبا

 شعب جنوب السودان

كما تا بعتم في الأيام الماضية عبر وسائل الإعلام  المختلفة، فقد قامت الأيادي أثيمة بالإعتداء على ثلاث من رجالات الإدارة الأهلية لقبيلة الشلك "شلو" فى مدينة ملكال ، نهارا  وأمام أعين الناس  والأجهزة الحكومية،  وتم ضربهم ضرباً مبرحاً وتركهم بين الموت والحياة في سلوك إرهابي جبان من قبل أيادي خفية مندسة داخل مدينة ملكال الحبيبة. ان مثل هذه الجرائم التي تحدث في ملكال ليس إلا إنها شهادة مختومة في جبين منظومة منحازة تستهتر بحياة أبناء قبيلة "شلو" وحقهم في حياة كريمة فى مدينة ملكال ، وهذا السلوك ينذر بتصعيد العنف بين جميع المكونات الإجتماعية في ولاية أعالي النيل.

إنّ تلك الجرائم المتكررة فى ملكال تعتبر تهديداً لإتفاق السلام المنشط و عقبة أمام رتق النسيج الإجتماعي المنشود ، ومهدد لوحدة قبائل أعالى النيل وتماسكها،  فان من واجب الدولة حماية أرواح مواطنيها على قدم المساواة. ووقف الإستهداف الاثنى ضد مجموعة بعينها.

 الاخوة الكرام:

أن ما حدث بتأريخ 23 أكتوبر الحالي ، لرجالات الإدارة الأهلية في مدينة ملكال ، كان مخطط محكم من قبل أفراد مندسين ، حيث تم دعوة الشيوخ من قبل أمين عام حكومة الولاية ومدير الشرطة  لإجتماع يتعلق بقطعة أرض في قرية ماكال. ذلك بعد شكوى رجالات الإدارة الأهلية من الاجراءات الأحادية للحكومة بتقسيم الأراضى دون مشاورتهم واتباع الدستور الانتقالى لجنوب السودان وقانون الأراضى لسنة 2009.
وفي يوم المحدد للإجتماع  إتصل مدير الشرطة هاتفياً بـ الناظر آدم أجاك قوانق، وأخبره بالغاء الإجتماع وعليهم العودة إلى أماكنهم ، أخبر الناظر  مرافقيه وكان عددهم أكثر من عشرة أشخاص وعاد البقية إلى  مخيم النازحين "يونميس" ، واختار الناظر آدم أجاك وإثنين آخرين الطريق إلى محطة الترحيلات بسوق ملكال الكبير من أجل العودة إلى "يونميس" راكبين. وفي طريقهم بين حي ملكية وقرية أطفال، ظهر أشخاص مجهولين واعتدوا عليهم ضرباً بالعصى والحديد دون رحمة واعتبار لأعمارهم، وتركوهم بين الحياة والموت، حيث أصيب ثلاثتهم بجروح خطيرة وهم:  
1/ الناظر أدم اجاك قوانق - ناظر عموم مقاطعة ماكال،
 2/ كونيراث داك اروب – عمدة ماكال ،
 3/ الشيخ جيمس أموم اكوج - شيخ ماكال ايوانقيقين وعضو لجنة الأمن والسلم بمخيم النازحين! والآن يتلقون العلاج في مقر الحماية المدنية التابعة للأمم المتحدة في ملكال، فتحت البلاغات كالعادة ضد مجهول لدى شرطة ملكال.

 الاخوة فى الوطن:

أن سلسلة الإعتداءات الأخيرة في ولاية أعالى النيل، ملكال تحديداً بدءاً من جريمة الاعتداء على عمدة فنيدواى كوانيرث ويسلون اوفاراض ومقتل أحد مرافقيه انطونى رونجو نياكوان بتاريخ 14/ 4/2019م مروراً باغتيال الموظف الحكومي والمستشار القانوني لولاية أعالي النيل الشهيد توماس أبان اكول ، في شهر يوليو 2020، وجريمة القتل الوحشية للشهيد اوكول جون شول في أكتوبر الجاري ، والذي قتل بدم بارد  ونهب عدد 350 من مواشى النازحين حول المخيم، على سبيل المثال وليس الحصر ! كل تلك الأعمال يقوم بها معتدين منعدمي الضمير بعيدين عن الأخلاق الإنسانية ! ومناوئين ضد  القرار الحكيم الذى أصدره سعادة  الرئيس الفريق اول سلفاكير ميارديت بالعودة إلى عشر ولايات حفاظاً على وحدة البلاد  والموطنين.

 الاخوة الكرام :  
ان هؤلاء العمد والشيوخ يمثلون أمة شلو باعتماد رأس المملكة "رث" فالاعتداء عليهم تعني إهانة لـ "سلطة الرث" واستفزاز شديد للقبيلة "
عليه نعلن تضامننا اللامشروط معهم بصفاتهم الاعتبارية وعليه:
1-  نستنكر وندين بأشد العبارات هذا العمل الإجرامي ضد رجالات الإدارية الأهلية والتى تستهدف حقوق المواطنة وحرية الحركة والسكن والإقامة
2-   نحمل حكومة الولاية المتمثلة في الامين العام  ومدير الشرطة المسؤولية الكاملة على القصور والسكوت على هذه الممارسات ونطالبهم بتقديم الجناة للعدالة ليكونوا عبرة لجميع المندسين.
4-  نطالب السلطات في الولاية بضرورة اجراء تحقيق شفاف عن ملابسات الإعتداء والإفصاح الرسمي عن الجناة ، لتبرير نفسها وتورطها في مثل تلك المؤامرات ، وعليه نطالب بتقديم المتقاعسين بالجهات الأمنية إلى العدالة أيضاً لقصورهم.
5-  إننا كلجنة مثقفي شلو ورابطة شباب شلو ، ندعو الحكومة والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ، وجماهير شعبنا قاطبة إلى إدانة هذه الجرائم المتتالية والمتناسقة في ملكال ضد أبناء "شلو" ، والتحذير من تكرارها.
6-  نحن أبناء شلو المتمثلة في الأجسام المذكورة ، مع السلام المنشط وحريصين على ضرورة التعايش السلمي بين مكونات الاجتماعية المختلفة في الولاية ، والحفاظ على روح "الجيرة" ، ولكن السلام لا يمكن أن يكون على حساب القبيلة.
7-  نطالب بعثة الأمم المتحدة في ملكال ، بالقيام بواجبها تجاه المدنيين في الوقت الراهن بتوفير  الحماية، وان فكرة سحب قواتها من مقرات الحماية في الوقت الحالي لا تخدم النازحين في ملكال!
8-  نحث أطراف اتفاق السلام المنشط، على تعيين حاكم ولاية أعالي النيل للمساهمة في استتباب الأمن والاستقرار .
9-  عليه نكرر ونطالب بالإيقاف الفوري لسياسات التغول على أراضي الغير (مشروع توسيع مطار ملكال) دون توضيح الأسباب للسكان الأصليين.
10-  نقل القوات غير النظامية خارج المدن  حسب اتفاقية السلام .
11- رسم حدود المقاطعات بحدود ١/١/١٩٥٦ وفق اتفاقية السلام المنشطة.
12- نناشد الأطراف الضامنة للاتفاقية وأصدقاء جنوب السودان والمجتمع الإقليمي والدولي والشعوب المحبة للسلام لوقف هذه الممارسات غير الإنسانية .
 أخيراً : عاجل الشفاء للجرحى المصابين ...

عاشت جنوب السودان.

طوكوج أندرو أيوال  السكرتير العام    
 أ . فولينو  اواك اكوج رئيس الرابطة

Please login to comment
  • No comments found