في البدء أشكرك يارب، أنت خالق السموات و الأرض و كل ما فيها، ما يراء و ما لا يراء، أنتَ صحاب العرشة الوجودة، ملك الملوك و رب الأرباب، روؤف باطي عن الغضب نادم عن الشر كثيرالإحسان والوفاء.

يقال إن العجل من الإبليس و معاونه لزلك لا تسارع و لا تسبق الأحوادث لان لكلٌ شيء وقت كما وردت في الكتاب الحبيب وهذا صحيح تماماً.

و بعد مرور أربعة أشهور من عمر الإستقلألنا وشهر واحد من دخول صحاب المرتبة العلي السياسية ورئيس حزبة الحرك الشعبية لتغير الديقراطي التي تعٌرف "بدي سي" السعادة د.لام أكول أجاوين إلي الأرض الوطن بموجب القرار من صحاب السمو و الفخامة سيد الرئيس الجمهورية سلفا كير ميارديد.

دعني أن أتقدم بالتهنئه الحارة وخالص جزيل الشكر لكل المسوؤلين في راس الدولة والدوائرة الحكومية في الجمهورية جنوب االسودان، وعلي راسهم صحاب السمو و الفخامة سيد الرئيس الجمهورية و رئيس الحزب الحرك الشعبية الحاكم في الجنوب سلفا كير ميارديد.

بمناسبة قراره الجريء و صائباَ في المسار الصحيح، لسمحه بدخول أخيه و رفيقه في درب أطول نضال في الوجود، السعادة د.لم أكول أجاوين إلي الأرض الوطن، و بمشاركته في عمليه السياسية و التنمية لبناء الوطن الحبيب الجمهورية جنوب السودان. وهذا القرار من الفخامتكم يا الأخي صحاب السمو والفخامة لا أت من الفراغ بل من الروح المحبه المسيحية الحقيقية، و الوطنية ثم المسوؤلية خالص بدرجة الأولي، و من عملية إهتمام بقضياء الوطن و الشعب . و تعتبر مبادرة وطنية طيبة ومهمة حتي لو..؟؟. وأيضاً تطور جميل و إيجابي في عملية السياسية من قمع الهرم السياسي في الجمهورية جنوب السودان .

و لا أنسي أن أتقدم بأطيب التحيات لشهودائنا الزين قدموا أرواحهم تضحية و فدائاً لترابنا الغالية، لهم الرحمه و الخلود إلي الأبدة الأبدين، و علي راسهم صحاب السمو و الفخامة قائدة العظيم رحمه الله سيد د.جون قرنق دى موبير. وكمايلي دعني أن أتقدم بالتهنئة الحارة لشعبنا الباسل و النصير في الأرض الوطن و في كل أرجاء العالم .

هنا أزعقة بصوتي عاليا تشجيعاً و مناداةً لشعبنا النصير أجمع في الأرض الوطن و في كل ركن من الأركان العالم، أقول ها..! أيها الشعبنا البطل و الجنودنا الباسل التفوا حول قياداتكم طالما هم إتكاتفوا و تركوا الغابر للأجل بناء الوطن و تطويرها للأجيال القادم.

أنظروا إلي الوطن و لا تنظروا و لا تحبوا القبائلكم و لن تغرزوا في القلوب الأولادكم النظرية الأكثرية و الأقلية القبلية التي تزرع بزورة الكراهية، و ترسخ الإنقسامات و شتات بين الشعب و لا تستفيد الوطن و لاحاداً من ثمارها شئياً إلا الصوملة والغاصية ولأ ترمي سوي لزعزعة الإستقرار. و بالتالي تكون المستفيد الأول و الأخير هو دئياب الخاطف كمايلي و صفهم من الكتاب الحبيب، وعلي راسهم صحاب السمو و الفخامة سيد أبو المشعل (أبو سيف، أبو البالطة و العصاء )، الزين ما حبوا و لا يحبون الخير و العافية لشعبنا في الجنوب الوادى منذ القديم الزمان حتى اليومنا هذا.

علي هذا الصدد و كما أشارة الأخى القائد السعادة عبدالعزيز الحلو ينصرهم الله علي الظالمين، إن لا أتَ الثورهم بالشجرة التي ليس لها ظل و لا ثمر لها، لكي ينقذ الشعب السودانى أجمع من الفقر، الجهل و المرض، كما زعموا حينذاك عندما جاءوا وكزبوا لشعبنا المغلوبين علي أمرهم. .بل جاءوا لتدمير الشعب السودانى و لتحويلهم إلي النازحيين و اللاجئين ثم إلي رماد الأتون النار، خصوصاً حينما طبقوا السياسات المناطق المحروقة في جنوبنا أثناء الحرب بطيل العقدين من الزمن، حتي الأن هم مازالوا يمارسون هذه السياسات ضد الشعبنا الأعزل في دارفور، جنوب النيل الأزرق و جنوب كوردفان .لكن هم الخاسرون لان الله مع المظلومين و المغلوبين علي أمرهم، كما أشارة بقوله: ويل للظالمين و الزين يسجلون جوراً ليصدوا عن الحكم و يسلبوا حق الباسين.

و إستناداً علي قول الروؤف في الكتابه الحبيب: إن أي مملكة التي تنقسم علي نفسها تسقط. لذلك سائلين الله لكي يعطي الشعبنا العافية و روح التاخ والمحبة لنرصوا صفوفنا كصفوف النحلة علي خبزته، للأجل التعايش سلمي و بناء المجتمع ديمقراطي خالياَ من ظلم القبلي ، الإنحراف اوالإنحلال الإدارية، و نضع أمامنا الوطن و نأعمر قومية خالصاً و متيناً ثم بعيداً عن الفشل و السقوط .لان ذاك يمكن أن تحصل في أي الزمن علي حسب سوء الأوضاع السياسية في البلاد، إذا لم تهتم او يرعي المركز بقضياء والمشاكل بين أبناء الوطن و لا تبحث عن الحلول جزرية لقضيائهم و إيلاء حقوق الإنسان و حماية الأقلية، و أيضاً تعلقنا بالقبلية وعدم المساواة بين الشعب بحسب المقدراتهم بغض النظر عن القبائلهم، الأقاليمهم و الإحزبهم، كما يقال أن الرجل المناسب في المكان المناسبة. و أيضاَ فقر الإنصاف للأخرين و إستيلأ علي الحقوقهم بداعية إنهم الأقلية، هذا لا تفيدنا و لايعطينا شيئاً بل تعوق العملية نشر الوعي الوطنية و قومية خالصاً و تجلنا منحرفين عن الحق و سوف تحضر بوحدة البلاد و الإستقرارها، و قد تولد لينا رواندا و الصومال جديدة في حوض النيل.

حقاً الإتحاد و التعاون هو البقاء، إذا تكاتف الشعب خلف قياداتهم و لا يدعووا المجال لشتات و الإنقسام، سوف تكون لديهم القوة الإقتصادية والسياسية و العسكرية، و ستكون لديهم أيضاَ شان في الخارج و مكان مميزة ومرموق بين الشعوب العالم، لان الإستقرار و الأمني و السلام هم العجلة الإقتصادة و التقدم ثم الإزدهار.

ها..!! أيها الشعبنا البطل أنظروا إلي المصادر القوة و المراكز صنع القرارات العالمية و السيطر في العالمنا اليوم، هم في البلدان الشعوب الزين التفوا حول الأنفوسهم و حول القياداتهم و رصوا صفوفهم تماماً و أصبحوا كتلأت سياسيةً و عسكريةَ و إقتصادية راسخ الجزورهم مثيل:

الولايات المتحدة الأمريكية و الروسية و الإتحاد الآوربية و الصين الشعبية و غيرها…، هولاء الشعوب ما حصلوا علي القوة العائلة مثل هذا من الفراغ او من القبلية وامنى الدماء المواطنين الآعزل "الشيوخ ، النساء و الأطفال"والإحراق الأجسادهم و هم الأحياء بالنيران و شتات و الإ نقسامات وعدم الإنصاف الأقلية و الفساد الإدارية، كلا بل حصلوا علي تلك القوة المرعبة بعدالة، القومية، الوحيد والمساواة، كما يٌقال أن العدل هو أساس الملك. فإذا أراد الملك او الرئيس او الوالي أن يكون ملكاً ناجحاً و محبوباً لدى الشعبه، فيسائل ربه للأجل الحكمة مثلما فعل الملك سليمان الحكيم بن داود و يعدل بينهم.

دعني مرة الثاني أيها الأخي صحاب السمو و الفخامة سيد الرئيس الجمهورية سلفا كير ميارديد أن أتقدم أمام الفخامتكم بجزيل الشكر من صمام الفوائدى، بمناسبة قراركم الجريء و الوطنية خالص حينما بارككم الله و قررتِ أن تضع يدك علي اليد أخيِك و رفيقك في درب التحرير البلادنا الحبيب، السعادة د.لام آكول آجاوين و رحبت به في الأرض الوطن، و جلست معه علي الطاولة فاخرة خالياً من الغبار أي "شد وجر بين الزعماء."

و يشرفني بكلٌ فخر أن أتقدم بالوافر الشكر العميق من الصدري إلي الأخي الفاضل صحاب مرتبة العلي السياسية السعادة د.لام آكول أجاوين، بمناسبة قبوله بالمبادر الطيبة من صحاب السمو و الفخامة سيد الرئس سلفا كير ميارديد. وتعتبر هذا تطور جميل و الإنتصار عظيما َفي العملية السياسية علي الزين لا يحبون الخير و الإستقرار و الأمني و السلام لشعبنا وبلادنا.

علي هذا المنطلق و بكلٌ الإحترام الفاق و التقدير لكم، أيها الإخوة الأحباء في الله و الوطن، سيد الرئيس سلفا كير و السعادة د.لام آكول أسمعوا لي أن أستحوذا هذا الفرصة لكي أصرح و أعبر عن راي أمام الفخامتكم كأخوة و إبن الوطن.

ها..! قد حان الوقت لكي تنظروا إلي أمام و تتركوا الغابر إلي الخلف لان هذا الوقت هو لرص الصفوف او التصفيف الشعب و التهئية لمواجهة التحديات او الإختبارات التاسيس الدولة حديثة من الخلي او الخاو، علي الأسس الحضارية متقدمة لها شرعية حقيقية قوامها عقد إجتماعي و دستوري، يرتكز علي مبدأ المواطنة و الحريات العامة، سيادة حكم القانون و العدالة و التنمية الإجتماعية ثم الاقتصادية و احترام المكونات الثقافية المتنوعة و ترسيخ الديقراطية الحقيفية سليمة مبنى علي الشفافية غير المزيفه و بعيداً عن النظريات الإستبدادي، طاغية العسكرية، لكي ينعمة الوطن بأمني و الإستحكام والإزدهار و يتلذذ الشعبنا بمذاق ثمارة الإسقلال و طعام السلأم و ينسوا المرارة ويلأت الحرب و ظلم العرب.

حقاً أيها الأصحاب مرتبة العلي الشعبنا في الإنتظاركم بكل فارق الصبر أن تجلبوا مراد الذي هو أحسن و أفضل و صلح من خلاف زمن الظلم و حكومات الإستعمارية و الإستبدادية، و تفعلوا مزيد للأجل الشعب و متروك او ورث للأجيال القادم، كما فعل صحاب السمو فضيل الشيخ زايد النهيان رحمه الله، حينما أزال الإستعمار و الظلم من الأرضهم و أسس البلأده ومتنتها حتي صار دولة الإمارات العربية المتحدة زو الأهمية الإقتصادية بين البلدان العالم وأصبح المدنها تتفوق علي المدن الغربية الحديثة في الفتر وجيز لا تذيد عن أربعة عقود أي \"عمر الطاغي في السلط\" و خطوطها الجوية، الحديدية و البحارية تتميزة و شامخ الأبراج كثير في السمائها، و ذاك من فضل االقياد الحكيمة والعمل بروح الإخلأص و الوطنية خالصاً و بعيداًعن الفساد و القبلية و عديم نشرالوعي الوطنية.

أيها الإخوة الأحباء في الله و الوطن أملاً ان تلق وصتي قبولاً في صدوركم.عاش البلأدنا راسخاً و أمناً إلي الأبدة الأبدين، الله يعطيكم العافية وليت الله يبارك االوطن، الحكومة و الشعب.

بقلم:

أوباي.ض.د.أيك.

أستراليا – الفكتوريا – ميلبورن.

Please login to comment
  • No comments found