beerبعد اطول سلسلة من الحروبات الاهلية في القارة الافريقية في دولة سميت بالسودان وهي من اكبر الدول مساحة في القارة السمراء و تطل بة المطاف الى الاتفاقة في ضوائحي نيفاشا الكينية بتوقيع على اتفاقية السلام الشامل وبموجبة تم ايقاف اطلاق النار و تقاسم السلطة و الثروة في الدولة فماذا كانت بعد الاتفاق تسلم ابناء الجنوب السلطة في الجنوب و التحكم بكل المنافذ دولة الجنوب بما يسمى بحكومة جنوب السودان في ظل الدولة الواحد...

و هذا كانت مؤشرا واضح ان الجنوب ستصبح دولة في المستقبل بعيدا عن قراءات الجلابة في المركز و عود الى الجنوب السودان مع فتح المعابر الحدودية للدول الجوار للحسن العلاقات بين الجنوب و الدول التى نزح اليها الجنوبين كلاجئين اثناء فترة الحرب كينيا, يوغندا , اثيوبيا ...الخ مع فتح المعابر التجارية بينهم باستيراد المواد الى السودان ( فقط جنوب ؟ ) لا نريد ان نقول في التجارة الدولية فما كانت نوع التجارة و المواد المستوردة حير دخلت في النفوس المساكين و الفرح عند اصحاب المرح بدخول ( الكحول كسلع الاساسية المستوردة للجنوب و اخيرا تقع الانسان الجنوبي في عملية الشراب المفرضة للكحول (شريعة نيفاشاء ).

و مع ان الجنوب اصبح حكومة مصغرة في ظل الدولة السودان القديمة و القرارات الرئاسية بتنظيم العمل كي تنعم العامل السوداني براحة مع تقليل ايام العمل مع زيادة الساعات اليومية للعمل في اليوم لتصبح السبت و الاحد يومي للراحة للعامل بمعنى ان الاسبوع تبدا من الاثنين و تنتهى الجمعة ايام العمل الرسمية نهاية الاسبوع (weekend) اسم ذات الطعم و الذوق في الجنوب عندما تسمح عنة weekend فان قلنا نهاية الاسبوع للراحة العامل فماذا عن الجنوبين و ماذا عن الانسان الجنوبين بشان هذا اليوم الجميل من اجل راحة الانسان فما يحدث من المؤسف جدا ان ذاك اليوم تحولت الى يوم لشراب الخمر و ان كانت شراب في حده الا انها وصلت الى حد ( الادمان في التعاطي الخمور ) اي التعاطي بصورة غير شريعة و الان اصبح العمل تنتهي من اجل شراب الخمر صدمة حضارية في الجنوب فاذا كانت التقرير اليوغندي عن الشركات العامل في مجال الكحول توكد ان الخمورالتى يتم التعاطي بها في الجنوب السودان في الشهر الواحد يعادل ستة اضاف النسبة في يوغندا اي بمعدل كمية الشهر الواحد تعادل كمية ستة اشهر في يوغندا يعني ان الجنوبين يستهلكون شهريا كمية ستة اشهر في يوغندا و بما ان الشركات اليوغندية تنتج كميات من الكحول و تستوردها الى الجنوب و تقوم بتعين جنوبي كمدير اداري للشركة منتجة للكحول من اجل تسهيل العملية و ارضاع الجنوبين فالجنوب اصبح الان اكبر مركز للتجارة الحكول على يد الاجانب باعتبارها السلع الاكبر الذي يصل الجنوب من يوغندا و كينيا و غيرها بدلا من استيراد المواد الغذائية عبر الاجانب المذدحمة في الاسواق من تجار الكحول برغم من الحالة الاقتصادية الذي يعاني منها البلاد من غلاء المعيشة في الاسواق المحلية و مع ارتفاع سعرالدولار الامريكي في السوق الاسود الى اربع جنيهات مع التناقص في قيمة الجنية الجنوبي في العالمي بلاقيمة نقدية يذكر فالى اين سوف تمتد اذمة التعاطي الخمور في الجنوب و ما مستقبل الدولة في ذلك وهل يمكن ان تتاثر الكحول في مسير التنمية في الجنوب و ماذا عن تعاطي الحكول اثناء ساعات العمل الرسمية و هل دستور الجنوب نص للاجانب للتجارة الكحول فقط في الاسواق كل هذا الاسئلة لا تجد محلة لها غير محاربة تلك الثقافات الدخيلة والله فيما اقوله عن المستقبل المظلم للجنوب السودان .

بقلم/ فرانسيس مايكل قوانق

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Please login to comment

People in this conversation

  • Guest - Peter Ajak

    أخي فرانسيس لقد تطرقت الى موضوع يشغل بال أبنا جنوب السودان في الوقت الحالي لان الخمور أصبح خطر تحدد مصير ومستقبل الشعب الجنوبي لذلك نقول إن الموضوع في حد ذاتها قيم و يستحق النقاش لكن حتى يخضع الموضوع لنقاش يجب أن نكون محايدين في تناولنا للظاهرة التي نتناولها حتى نخرج بحلول تضع حداً للظاهرة موضوع الدراسة ومن خلال إضلاعي على ما كتبته وجدتك كمن يصب الذيت على النار لانك قلت في مستحل تناولك للموضع :(شريعة نبفاشا خط احمر )وكنت تقصد الخمور وإنني كجنوبي تهمه قضاياة الوطن ومهموم بهموم الوطن لا أقبل أن توصف الخمور في الجنوب السودان بشريعة نيفاشا لان الخمور موجود في جنوب السودان منذ ان وجد الإنسان في السودان لكن قد نتفق على إن الكمية الموجود الأن في الجنوب لقد ذادت كثيراً بعد إتفاقية السلام الشامل وعلينا كابنا الوطن أن نخضع هذه الظاهرة للدراسة موضوعية حتى ناتي بحلول يمكن أن يساعد الدولة في وضع حد لهذه الظاهرة التي قد تخل بسلوك أبنا هذا الوطن الغالي .وأخيراً اخي لقد إبتعدت عن الموضوعية في تناولك للظاهرة الخمور بإنتقادك اللاموضوعية لقد قلت :بما يسمى حكومة الجنوب حقيقة أنا لاعرف ها هي عدم معرفت للغة لاعربية أم ماذا إن كنت غير مقتنع بهذه الحكومة يكفي ان الجنوبين باركوا هذه الحكومة في التشكيلة الحالي و لم يعترض أي جاهة بخلاف القبلين الذين يريدون أن يراه قبائلهم ومناطقهم في الحكومة وهذا مرفوض .وإما بخصوص الشراب أثنا الدوام اليومي فهذا غير موجود على الإطلاق وما قلته من خيالك الخصب لان أعرف كم بار أقلقت بسبب فتح أبابها أثنا الدوام ونعلم بأن أبواب البارات تفتح عند الخامسة مساءاًأخي أدعوك الي أحترام الحكومات مهمة إختلفت معه والى النقد البناء من أجل الوطن فالحكومات تجي وحكومات تروح ويبقى هذا الشعب .

    0 Like
  • شكرا جذيلا الاخ العذيذ فيتر اجاك على التعليق
    اترك الخبز للخبازين هكذا تقول لغة ( ض ) لمن تعلم بة لا اختلف معك في مساله النقد من اجل الجنوب و لكن ما اريد ان اقوله انك غير ملم تماتا و لم تفهم المضمون بشان حكومة الجنوب حين قلت حكومة جنوب بمعنى ما قبل الاستقلال اخي الكريم رايك مقبول ثانيا مسالة الشراب اثنا العمل انت تطلع كذاب لو كدة ما في غير ان الاجانب يوميا بارات حقهم مفتوح و الناس شربانة مصيبة و الله و الغريب في ده تقفل بار اجنبي يجي واحد مسؤل من الحكومة بعدين مسالة الاقتناع بحكومة انا لم التمس حكومة في المفال اخي العذيذ لكنني تحدثت مع تباشير السلام في النيفاشا دخل الخمور الى الجنوب عبرمين عبر حكومة المصغرة في جوبا ( حكومة جنوب ) ده نقط البداية للتدمير بالتعاطي بالخمور في الجنوب

    0 Like
  • Guest - francis nyikango

    first of all , our government is need to work hard to stop those worker, alcohol is not good for this nation,because they more trader now south sudan are sell fake alcohol,and more youngs are use alcohol , this young nation need workhard to development, our new nation, not taking alcohol all the time for morning up to evening,we most contrt on development for our nation

    0 Like