اخي قاريء فشودة دوت اورق عودتنا ثقافتنا الثراء على اللجوء الي الحوار والسلم في حالة الخلاف مع أي شخص كان ولكن دائما التعامل مع الاخرين يجعلك حذرا قدر المستطاع .

فالعنوان اعلاه ليس نكتة لجزب القاريء انما حقيقة ماثلة هذه الايام في ولاية اعالي النيل وفي عاصمة الولاية ملكال...

فالحكومة في كل العالم وعبر القرون مناط بها امن الموطن والوطن ولكن ما يدعوا للحيرة هنا هي ان الحكومة مشغولة بأشياء اخري لاتخدم مصلحة المواطن لا من بعيد اوقريب وما هذا الوضع الذي تعود عليه هولاء الدستوريين من اعضاء برلمان ومستشارين ورؤساء مفوضيات والوزراء وقائمة جيشهم تطول بيد انه في المقابل الانتاج صفر كبير ومع ذلك يصرون على البقاء في مناصبهم تلك دون خجل خصما على المواطن المغلوب على امره الذي يدفع الضربية باستمراربل ان بعضهم احيانا يتناسى بان وزير في الحكومة اذ يتحدث طواعية عن عدم وجود الطرق الجيدة داخل المدينة وهذا اثناء سيرهم في الطرقات الوعرة داخل ما سموها عاصمة الولاية في حين ان الواحد منهم يمتطي سيارة فارهة تزيد سعرها عن المليار جنيه (GXR) .

دعونا ندخل في الموضوع على طول والذي يدعوا للحيرة حقيقة الا وهي الموضة الجديدة عند هؤلاء السادة وهذه الموضة مسرحها الفنادق التي تحولت الي منازل لهؤلاء بالرغم من وجود المنازل الحكومية والتي اصبحت شبه خالية من الدستوريين ففي الشهر الماضي اشهر احد الدستوريين السلاح في وجه سائقه الشيء الذي جعل السائق في حيرة من امره , لم تنتهي هذه الظاهرة عند هذا الحد بل تطورت بمرور الزمن فقد اشهر احدهم السلاح الناري مرة اخرى في وجوه الحضور من حزبه السياسي داخل فندق جنوب السودان هذا الاسبوع في ملكال وقد حول الفندق حسب مراغبين الي هووليود اخرى , ووفقا لمصادر صحفية فان الوزير المعني الارهاصات الاولية تشير الي ان قائمة الحكومة الانتقالية للتشكيل الوزاري لم تشمله بقرار من حزبه حيث وصف الوضع بالخيانة وقام بعتاب مجموعته التي تحاول ان تأتي بوجه جديد لعلهم ملوا رؤيته في تلك الوزارة باستمرار, لذلك اناشد من داخل منبر فشودة دوت اورق سلطات دولة جنوب السودان بان تقوم بعمليات تفتيش شامل لمكاتب ومنازل الدستوريين والبحث حتى في الملابس التي يرتدونها بحثا دقيقا وحتى تلك السيارات الفارهة , فبالتأكيد ما بداخلها من الاسلحة اكثر مما يمكن ان تجده القوات النظامية في منازل المواطنين في ملكال من اسلحة مجتمعة.

Please login to comment

People in this conversation

  • Guest - Pido Akol

    This is the reality that the SPLM denys. Long list of useless ministers and commissioners. It's time now to appoint the right person in the right place.

    0 Like
  • Guest - Fascola Abdallah

    أضيف الى تفتيش عن السلاح في هذه السيارات الفارهة، التفتيش عن عن اموال المواطنيين العزل التي يسرونها من خزانة الحكومة، لماذا يسكنون الفنادق؟ من أين لهم هذه الأموال التي يبذرونها في هذه الأماكن وغيرها؟ أليس اموال شعبنا المسكين؟
    ويل لمن يخدم نفسه ولا يخدم الشعب الذي هو راعيته

    0 Like
  • Guest - Joseph Okony

    Hi, Peter Ngwojo I was expecting the end of your article to include that those ministers have been put in jail, but unfortunately you didn't mention that. How come a minister put his driver at the gun point or his colleagues in the party and then the matter is just left in such a way. Oh my God! How can we steer our country if the rule of law is not applied? At the day time the ministers are threatening their subordinates with their pistols, then what about the ordinary persons who owned unauthorized gun?

    0 Like
  • Guest - ajang nyawillo

    في البداية الشكر لك يا كاتب الروايات .....ثانيا الرجاء في حالة الحديث غن موضوع يستحسن عدم التعميم, ان كل ما في الرواية هي ان احد الوزراء هو من فطرأ منه هذا السلوك . فلا داعي لتشويه صورة الشرفاء في الحكومة .
    اما عن قولك في تفتيش منازل الوزراء فلا حق للسلطات ان تقوم بها من دون طرحها في المجلس التشريعي او مجلس الوزراء . فمن حقه ان تملأ منزله باللأسلحة بشرط ان تكون مصدقة من السلطات بأعتبار الحماية له .

    0 Like