الواقع السياسي في الجنوب بالجد تثير للحزن و الدهشة و القلق في مسائل كثيرة إرتبطت بأمن واستقرار الجنوب التي كنأ نأمل أن تجتمع كافة القوى الجنوبية في طاولة واحدة لفك طلاسم الجنوب من الشمال ليرتاح الجنوب والجنوبيين من طلقات الرصاص...

التي ظلت تراود ه منذ الاستقلال بقدر الذي يسمع له تحقيق الامن والاستقرار وكرامته وعزته والاحساس بالوطن ينتمي اليه وهي احساس ظلت مفقودة منذ الاستقلال حتي اليوم .

لكن واقع الجنوب الحالي خاصة الاحداث المتتالية والمتعاقبة تبدو ان المسألة لازالت مستمرة إن لم يكن الامن و الاستقرار بعيد المنال.فالمسائل و المشاكل والمصائب التي ادت لحمل السلاح في الماضي اي ثورة الحركة الشعبية لتحرير السودان ، لم تكن هي ذات المسائل التي تحملها حاملي السلاح في الجنوب حالياً .

أوهام إضطراب الامني في الجنوب

إن الاضطراب الامني في الجنوب هي الاخطار المباشر علي ماهية الاستقرار السياسي في الجنوب غيران القضاء عليها

لا يعني مرحلية التعامل معها ضمن إخفاقات حكومة الجنوب بل بدعم القوة السياسية الجنوبية الحكومة البديل التي تحقق الاستقرار بما يعزز موقعها في الحكومة كمعارضة لها ؟ لكن كيف يمكن ذلك وهي الدينمو المحرك لتلك الاضطراب؟ هذا ما يحتاج لمناقشة بينا. انها معركة عنيفة ومتسعة الاهداف لكنها في النهاية معركة البحث ان الاستقرار في دولتنا الوليدة.

تاتي صعوبة المعادلة التركيبة المفترضة هنا ان الاضطراب في الجنوب وإن كان بدعم من حكومة الشمال ، لم ينطلق من أطر المجتمعات الجنوبية لأسباب موضوعية بل إنطلق الأسباب في عتقادي سلطوية وبحث ان مغانم ورتب عسكرية بواسطة إثارة حالات من الاضطراب في بعض المناطق في الجنوب لتنبئة الحكومة بمخاطر ذلك ثم التفاوض مع ذلك الطرف ومنحهم عقائب وزارية ورتب عالية في الجيش الشعبي و إنتهت الموضوع.

التأمل... التمحيص ... والاستقرار.

من البديهي ان الامر في النهاية قد اصبح البحث ان أحترام للإنسانية المواطن الجنوبي وكرامته كما ان غرس الانتماء لوطن يتعلق بتامين حياة ذلك المواطن التي تريد ان تغرس فيها ذلك الانتماء وهذا لا ياتي الإ بطمانينة و الاستقرار النفس لذلك المواطن . حينما غابت الاستقرار فقدت المواطن الانتماء لذلك الوطن واللهث وراء انتماء لوطن اخر يشعوربطمانينة فيه. حيث الاستقرار في هذا الدولة الوليدة و المضطربة هي المحطة التي يجب الوقوف فيها و التأمل و التمحيص فيما يستقرفيه ذلك الدولة. فاهتمامنا بأمور السياسة في دولتنا الوليدةقد كان ومازالت عميقاً تجذر للحد الذي لانملك فيه الفكاكا بل ان مسئوليتنا عن كل ما شهدناه من الاضطراب منذ التوقيع علي الاتفاقية إنما هي مسئولية لا يملك المرء أن يتنصل منها أو يبتغي له بنفس القدر فان هذه مسئولية تلزم المرء منا بإن يناضل لتبرئة نفسه من كل هذه الانحرافات و الاضطرابات التي تشهدها الجنوب علي بداية ايامه. اننا نملك القدرة علي تشكيل الاستقرارو الطمانينة و الرفاهية و الاحساس بانتماء و الديمقراطية و التداول السلمي لسلطة لجنوب الذي نسعى من اجله ولكن يتطلب ذلك منا أن نتحلى بروح الوطنية و روح المسئولية المشتركة و النفس الطويل لحل المشاكل المعقدة و المتشابك كما نتخلى ان الانتماءت القبيلية و العشائرية داخل القبيلة واستخدام القبيلة كاداء سياسي ولتلبية متطلبات القائد السياسي لنا.و بشجاعة للازمة لاستحداث هذا البداية اخذين بعين الاعتبار القواسم المشتركة لنا في النضال التي قادها الشعب الجنوبي منذ موتمر جوبا 1947/ حتي 9يناير 2011/

مع تحياتي ... سايمون قاج