الدكتورة اَن إيتو نأئبة الأمين العام للحركة الشعبيةالامن كلمة يقف عندها الكثير ,فهى تعني عند البعض شيئاً مخيف ,وعند الأخرين تحمل ذكريات شتى ,الحرمان من الحرية (الكتابة –التفكير ).

لكن الامن تعني الامان والطمانينة فالامان والطمانينة مرتبطان دوماً بتامين من الغذاء وكساء ورحة والاستقرار,والامن ضد الخوف .

المفهوم الشامل للأمن هوى القدرة التي تتمكن بها الدولة من تأمين إنطلاق مصادر قوتها الداخلية والخارجية و الإقتصادية والعسكرية في شتى المجالات في مواجهة المصادر التي تتهددها في الداخل والخارج ,في السلم وفي الحرب مع إستمرار في الحاضر والمستقبل تخطيطاً للأهداف المخططة .

والأمن وفقاً لهنري كسنجر وزير الخارجية الأسبق للولايات المتحدة الامريكية هوى تصرفات تسعى المجتمع عن طريقها الى حفظ حقه في البقاء.

والأمن عند روبرت مكنمار وزير الدفاع الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق وهوى واحد من المفكرين الإستراتيجين البارزين في كتابه جوهر الأمن حيث قال :((إن الأمن تعني التطور و التنمية سواء منها الإقتصادية والإجتماعية والسياسية في ظل حماية مضمونة و إستردة قائلاً: إن الأمن الحقيقي لدولة ينبع من معرفتها العميقة للمصادر التي تهدد مختلف قدرتها ومواجهتها ,لاعطاء الفرصة لتنمية تلك القدرات تنمية حقيقية في كافة المجالات سواء في الحاضر والمستقبل لذلك نقول بأن الإمن لأي دولة ما هوى أساس بقاءه وأصل وجوده وبدونه تذول تلك الدولة وبه يرتقي هذه الدولة .

فالعنوان أعلاه تعتبر في الوقت الرهائن احدي تحديات بناة الدولة القوية ,إذا تم توظيف القدرات الموجودة داخل الدولة الجديدة ,ونعلم بأن جنوب السودان دولة وليدة في الخارطة السياسية العالمية فهى تحتاج الى الحكمة في توظيف القدرات البشرية الموجودة فيها .

مهددات الأمن القومي لجنوب السودان كثيرة في الوقت الحالي مما دعني للكتابة عن تلك المهددات والتي سفى أقسمها الى :

1. إنتشار السلاح أيدي غير القوات النظامية

2. إذدواجية الولاء القبلي

3. الصراع حول السلطة

4. وجود قوى في مراكز إتخاذ القرار

5. وجود قوات غير منظمة (متمردة )

6. مشكلة حدود الولايات والمحافظات

أولاً : ظاهرة إنتشار السلاح في أيدي غير القوات النظامية

في العون الأخيرة بعد توقيع إتفاقية السلام الشامل في نيفاشا عام 2005 برزت ظاهرة إنتشار السلاح في مدن الجنوب المختلفة وحاولت حكومة الجنوب ان تضع لها حداً,وبدات فعلياً في عملية جمع السلاح في جنوب السودان , وبدات بولاية جونقلي . ولكن العملية لم تتم كما خططة لها , فواجهات مقاومة شرسة من قبل المجموعات المتمردة داخل الدولة الجنوبية وأدت هذه العملية الى قتال عنيف بين قوات الجيش الشعبي بقيادة القائد بول كونق في منطقة اللو نوير ,رغم ذلك لم تكتمل عملية جمع السلاح في الولاية .

فالظاهرة إنتشار السلاح مستمرة حتى اليوم وأصبح إمتلاك السلاح في الجنوب اليوم أمراً عادياً .

أمر إنتشار السلاح في جنوب السودان تتحملها حكومة الجنوب لانها السلطة الحاكمة في الجنوب السودان و معها الجيش الشعبي للتحرير السودان .

فهولا الخارجون عن النظام في الجنوب تعتبر مهددات لأمن القومي لجنوب السودان كما لم تقتصر ظاهرة إنتشار السلاح في الجنوب السودان في ولاية جونقلي وحدها بل إنتشرت كسرطان في أنحا الجنوب ,كما تكشف لنا بعض هذه القصور في حادث منطقة أناقديارعندما هاجمة مجموعة مسلحة مجهولة الهوية المنطقة وأدت هذه الى قتال بين سكان هذه المنطقة والمجموعة المهاجمة وقتل في هذه الحادثة عدد كبير من الطرفين.

إن الظاهرة كهذه لو إستمر على هذه المنوال فالجنوب لن تكون في مأمن من الهجمات الإرهابية كما أصبح ظاهرة إنتشار السلاح في أيدي غير القوات النظامية أمراً عادية حيث أصبح الحصول على السلاح أسهل من الحصول على الخبز اليومي

دليل على ذلك هوى إقتحام أحدي اللصوص مسلحون لم تلحق بهم السلطات الأمنية حتى الأن ثلاثة مناذل بحي جبل كجور ونهبوا جميع الممتلكات بقوة السلاح ,كما حاولة بعض إقتحام منزل الدكتورة اَن إيتو نأئبة الأمين العام للحركة الشعبية و وزيرة الزراعة في الحكومة الجنوب ,كما كان هناك مطاردة بين مجموعة يوغندية تطارد وحد أريتري أحتال عليهم في بعض الأسواق المحلية في جوبا ,هذه الوضع مستمر حتى الأن .

في ولاية الوحدة نرى مشكلة قطع الطرق من قبل مجموعة يحملون السلاح بغرض النهب وعملية سرق الأبقار , كما أن هناك مشاكل في الولايات بحر الغزال الكبرى حتى في داخل القبيلة الواحد ,فهناك مشاكل داخل هذه القبيلة وهذه المشاكل تتدخل السلاح بشكل أساسي فيها وأي خلافات بين هذه المجموعات تكون السلاح أداة لحل هذه المشكلة كما حصل نفس المشكلة في منطقة جور بيل حيث تم قطع الطريق امام المجموعات الأخرى ,فالظاهرة إنتشار السلاح منتشرة في الولايات العشرة في جنوب السودان .

إن عملية إنتشار السلاح في أيدي القوات غير النظامية امر اًخطر على الدولة وأمنها

ثانيا ً: إذدواجية الولاء القيلي

إن الولاء القبلي ظاهرة ملحوظة في جنوب السودان وهى موجودة بكثرة وهى لا لبس فيها حيث نلاحظها في المناطق مثل الإستوائية حيث نجد بعض القبائل لها وجود في كل من أوغندا مثل قبيل الاشولي والتي إرتبطت إسمها في الجنوب بحركة جيش الرب والمقاومة الذى أصبح يشكل خطراًعلى أمن الموطنيين في المنطقة هذه المجموعة القبلية يمكن ان تستخدم من قبل جهات أجنبية لخرق جدران الأمن القومي لجنوب السودان إن القبائل التي تمتد حدودها الى الدول الأخرى هي مصدر خطر على أمن الدولة لانها يمكن إستخدامها للإضراربالمصالح العليا للدولة جنوب السودان .

كذلك توجد هذه المجموعات القبلية التي تمتد حدودها الى الدول الاخرى مثل النوير والأنواق في أثيوبيا كما هى الان فإن بعض أبنا النوير موجودين في النظام السياسي في أثيوبيا ولا تستطيع القبائل الجنوبية الأخرى أن تفرق بين نوير جنوب السودان من نوير أثيوبيا وهنا تكمن الخطر التي تهدد الأمن القومي لجنوب السودان .

فإن المجموعات كهذه تستطيع الحكومة تحسين أوضاعها المعيشية الى الأفضل حتى لاتتدخل الجاهات الأخرى لإستخدامها لضرب الأمن القومي لجنوب السودان ,إن الجاهات الأجنبية تحاول دائماً التدخل في الشئون الداخلية لدولة ,فالدول الجوار لجنوب السودان مثلاً سوفى تحاول ان تستفيد من إمكانيات الدولة الجنوبية ,وإن لم تستطع ذلك فهى تحاول أن تتدخل عن طريق تلك القبائل التي لها إمتداد داخل دولها إذاً ما هى الطرق المتبع لإفشال تلك المخططات,إن القبائل الحدودية المتداخلة مع الدول الأخرى عرضة لتدخلات الخاريجية ,لذلك يجب العناية بها جيداً وإن ولاء هذه القبائل تكون لدولة التي تحسن أوضاعها المعيشية لذلك ندعوا الجاهات المعنية أن تنظر الى أوضاع هذه القبائل وتحسينها قدر الإمكان حتى لا تشكل خطراً على الأمن القومي لجنوب السودان .

ثالثاً : الصراع حول السلطة

السلطة هدف يسعى اليه جميع الأحزاب السياسية في الجنوب السودان ,والأحزاب السياسية في الوقت الحالي تحاول أن تكون جذه من العملية السياسية , وتجتهد هذه الأحزاب لإشراكها في الحكومة الإنتقالية لجنوب السودان بعد التاسع من يوليو 2011 والأحزاب السياسية الجنوبية لها الحق أيضاً في الإشتراك في العملية السياسية في الجنوب السودان .

والخوف الذي يراود الكثيرين هى الطمع والجشع في التمثيل في المناصب الدستورية سوا كان على المستويات التالي :

1. على المستوى القومي

2. على المستوى الولاي

3. على المستوى المحافظات

ففي المستوى القومي هناك تمثيل لجميع الأحزاب السياسية المسجلة والتي خاضت الإنتخابات الماضي ,ولكن هناك مشكلة كبيرة في كيفية تمثيل هذه الأحزاب ,هناك احزاب سياسية غير مسجلة في الشمال , وماهى معاير التي يتم من خلالها تمثيل الأحزاب الجنوبية في العملية السياسية في الفترة الإنتقالية .

فالصراع سوفى تكون على المناصب التالية :

1. البرمان القومي لجنوب السودان والولائي

2. الوزارات القومية لجنوب السودان والولائي

3. الإستشارية القومية لجنوب السودان والولائي

4. المفوضيات القومية لجنوب السودان والولائي

5. المحاقظات

فالصراع حول السلطة في جنوب السودان تقود الى الإخلال بالأمن نسبة لوجود مليشيات متعاونة مع بعض قادة الأحزاب السياسية ,وإن لم تلبي حكومة الجنوب مطالبهم في التمثيل في الحكومة القادمة ,فإنها سوفى تستخدم مليشياتها المنتشرة في بعض الولايات الجنوبية , و في الأيام المأضية لقد سمعنا عن إنسلاخ القائد فيتر قديت ومقادرته لمدينة جوبا الى الخرطوم مما يوحي بالنواحي المبيتة من قبل الشمال لحكومة جنوب السودان . والحركة الشعبية تحاول هى أيضاً أن تكون لها نصيب الأسد في الحكومة القادمة , وهذه ما يرفضه الأحزاب السياسية في الجنوب السودان مما يقود الى تمرد بعض هذه الأحزاب السياسية ,فبعض هذه الأحزاب السياسية لها مليشيات كما أسلفنا ,وبالتالي تكون هذه الأحزاب مصدراًلتهديد الأمن القومي لجنوب السودان و في الوقت الذي تسعى دولة الشمال الى مساعد القوة الجنوبية المعارضة لحكومة جنوب السودان ,لإخراج الحركة الشعبية بالقوة من السلطة في الجنوب السودان وأدخال حكومة جديدة في الجنوب موالي لشمال تنفذ مطالبهم او العمل على عدم إستقرار الأمن في الجنوب , وتستمر البترول بالتدفق عبر الشمال دون رقابة من حكومة الجنوب لتوفير الكمية اللاذمة لتسير أمورهم . نرى الحركة الحركة الشعبية غير مدركة بالمخطط الجهنمي ممن قبل نظام الخرطوم لإخاجه من السلطة في الجنوب عن طريق الموامرات.

لذلك ندعوا الحركة الشعبية و الأحزاب السياسية أن تراعيى في مطالبهم المصالح العليا لجنوب السودان و عليهم تقديم تنازلات من أجل الجنوب لكي تخرج الى الوجود معافي من التشرزم والشتات وتكون في الأمن والإستقرار ويستمر عملية التنمية في ربوع البلاد ,ليدرك الماطن معنى السلام الي حم منها لسنين عديدة.

رابعاً: وجود قوى في مراكز إتخاذ القرار

أكبر مشاكل الدولة الأمنية تكمن في مراكذ إتخاذ القرار,على سبيل المثال تقوم الشرطة بالقبض على المجرمين في الليل,و قبل وصول هولاء المجرمين الى أقسام الشرطة تقوم بعض الضباط بإفراج عنهم .هذا واحد من المشاكل التي تواجهة الأمن القومي في الجنوب السودان ,فبعض الضباط لا يعرفون دورهم في توفير الامن للمواطنيين ,كما إن هناك بعض القضاية مثل الصرعات القبلية التي تدخل بعض القادة السياسين فيها مداعماً قبيلته ضد القبائل الأخرى .

مثال على ذلك قامت احدي القبائل بالإغارة على القبيلة الأخرى وتم دعمها من قبل بعض لقادة في السلطة ,هذا يقود حتماً الى صراع حاد مما يدفع القبيلة الأخرى الى الإستعانة بغيره من القبائل الأخرى لدفاع عن نفسه من القبيلة التي تم دعمها من قبل احدى متخذي القرار , او يلجا الى الأعداء ليشكل أكبر مهدد للأمن القومي لجنوب السودان وإن القبائل التي ترى نفسها مظلومة من قبل النظام الحاكم في الجنوب تحاول عن تدافع عن نفسها من القبائل الأخرى .

إن بعض متخذي القرارغير محايدين في القظايا الوطنية بل تسيطر عليهم الولاء القبلي مما يودي الى تشرذم الدولة وتخلق مشاكل بين القبائل ,وتتطور هذه المشاكل الى مستوى تهدد الأمن القومي ,لذلك يجب على متخذي القرارفي جنوب السودان عدم الخوض في المشاكل القبلية ,بل عليهم ان يكونوا على قدر المسؤلية والحيادية في القضايا القبلية حتى لا يشعر الطرف الأخر بالظلم .

خامساً : وجود قوات غير منظمة (متمردة)

ظارة التمرد كانت تعرف إنها الخروج على السلطة نتيجة لظلم وقع عليهم من قبل السلطة ,لذلك خرجت الحركات الوطنية التحررية في أفريقيا ومن ثم السودان ,لاحقاً خرجت حركات تحررية من جنوب السودان و هي كثير ,لذلك خرجت الحركة الشعبية من قبل النظام الحاكم في السودان بقيادة القائد الدكتور جون قرنق ديموبير

مطالبا ًبتحرير السودان من الظلم الذي وقع على المهمشين في السودان ,واليوم نسمع عن تمرد في الجنوب ,التمر الأول بقيادة القائد جورج أطور وياوياو في ولاية جونقلي ,ثم تمرد أخر في ولاية الوحدة بقيادة القائد قلواك قاي ,وتمرد أخر في ولاية أعالي النيل بقيادة القائد أولونج كما هناك تمرد أخر بقيادة القائد ايي أكول في ولاية بحر الغزال ,كما إن مشكلة جيش الرب للمقاومة في الإستوائية الوسطى تشكل مصدر قلق للمواطنيين في المنطقة ,إن الحركات المتمردة في الجنوب اليوم تشكل خطراً على الأمن القومي لجنوب السودان على حكومة الجنوب أن تسنمر في المفؤضات مع هذه الحركات حتى لا تستخدم من قبل الأعداء لضرب المصالح العلياء لجنوب السودان .

سادساً : مشاكل حدود الولايات و المحافظات

بعد إتفاقية السلام الشامل أصبحت مشكلة حدود الولايات والمحافطات مصدراً لصراع من قبل القبائل الجنوبية ,كما تعتبر مشكلة الحدود بين الولايات والمحافظات من أكبر المشاطل التي واجهة حكام الولايات ,من الملاحظة إن حدود الولايات لم تكن من المشاكل المعروفة قبل إتفاقية السلام الشامل كما يتساءل بعض كبار السن منذ متى أصبحت حدود اللولايات و المحافظات مشكلة بين القبائل التي تشترك في الحدود ألم يكن القبائل الجنوبية تعيش في السلام دون مشاكل الحدود قبل إتفاقية السلام الشامل ,كما يتساءل الناس أيضاً لماذا أصبحت مشكلة الحدود من أكبر مشاكل الجنوب ,ما هي أسباب إنتشار ظاهرة الصراعات الحدودية بين القبائل المتحاخمة لبعضها البعض .

من المشاكل الحدودية في الجنوب السودان ,مشكلة على سبيل المثال لا الحصر ,مشكلة الحدود بين ولاية أعالي النيل وولاية جونقلي في منطقة القنال والتي تم ضمها الى ولاية جونقلي .

ثم مشكلة الحدود بين محافظة بايليتومحافظة فينيكانق والتي تقاتل القبائل التي تقطن هذه الناطق (الدنكا والشلك ).

وفي الختام نقول لحكومة الجنوب الحالي عليها تقع المسؤلية لتوفير الأمن للمواطنيين في الجنوب كافة .

وإن ظاهرة التمرد في الجنوب لا تخدم الدولة الجديدة بالمرة وعلى حكومة الجنوب أن تفاوض الحركات المتمردة حتى لا تصبح الجنوب ميداناًللحرب الأهلية

كما نوصي الحكومة بتحسين أوضاع القبائل الحدودية والتي لها إمتداد داخل الدول الأخرى بإنشاء مدارس في مناطقهم و توفير سبل العيش الكريمة .

على حكومة الجنوب أعطا الأحزاب السياسية فرصة المشاركة في السلطة حتى لاتكون لتهديد الامن القومي وعلى الأحزاب السياسية مرعاة المصالح العليا لجنوب السودان .

وعلى الحكومة الحياد في القظايا القبلية التي تنشاء بين القبائل وتكون الحكومة هى القاضية بين القظابا القبلية .

على الحكومة القضاة على التمرد وأشكاله بالتفاؤض أو الحرب إن لم يستطيع ذلك ِ

فيتر اجاك نقور
Please login to comment

People in this conversation

  • Guest - Badong Moses

    الاخ بيتر انت في الحقيقة قد وضعت يدك على الجرح التي يشغل بال المواطن الجنوبي، بدون امن لن يكون هنالك دولة. 100% المقال في الصميم و ارجو من كل الجنوبين ان يفهموا كل حرف في المقال. المقال لأ يحتاج الي اي تعليق ولكن اني اريد شي من الحلول من المعلقين.

    0 Like
  • Guest - lino pancrias

    اشكر للأخ/ فيتر اجاك على تحليلك للأوضاع و مهددات الأمن القومي لجنوب السودان . فعلا آخى مسئولية الأمنية يعتبر مسئولية للجميع و كلنا مهتمين بالاستقرار الامنى من اجل تقديم للخدمات مستدامة للمواطن الجنوبي .
    -في شان انتشار السلاح في ايدى المواطنين . بعد توقيع الاتفاقية السلام الشامل أبدت مواطنين جنوب السودان تخليهم عن اى حمل السلاح و رجوع إلى مناطقهم و قراءهم لإيجاد أفضل الحياة حسب طبيعة الاوضاعهم المعيشية . و للأسف نتفا جاء بتشجيع بعض القادة بتسليح قبائلهم
    -بنسبة لنقطة صراع حول السلطة اى حزب سياسي يناضل و يجتهد من اجل وصول إلى كرئيسي لتحقيق أهداف الشعب و مصالحهم و بالعكس نجد بعض الأحزاب يحقق أهدافها الخاص فقط هذه النظرية غير صحيح و مخيب للعمل الشعب .
    -وجود قوى في مراكز القرارات هذا من افشل أنظمة الذي يميل إلى تمركز القرارات في دائرة محددة داخل التنظيم أو الحكم .
    -تمرد بعض القوات ناتج عن ممارسات غير حميدة و غير محايد . نلاحظ من اكبر جماعات المتمردة اقرب الاقربيين بنسبة لجيش الشعبي و قيادتها لذلك نحن نقول دائما هذا الشأن شان الحركة الشعبية .
    -مشكلة حدود أصبح من اكبر مهددات في جنوب السودان . ثورة الجنوبية قامت ضد هذه الممارسات اللاخلاقية من قبل حكومات الشمال السودان . كان لابد إن لانمارسها ايضأ .
    -في الختام آخى أشكرك لتوضيحك و تحليلك لأوضاع في جنوب السودان و نتمنى من حكومة جنوب إن يقدم تنازلات لشعب الجنوب حتى يتمتعوا بالاستقرار و الأمن و التنمية .
    -شكرا

    0 Like
Powered by Komento