{بارك لنا الله صوت الانفصال}

دعونا نشكر الله رب السماء والارض لأن صوت الإنفصال بداءت تملأ السماء والارض إنشاداً وتغريداً، اما صوت الوحدة، صوت الشر فانها تلدغ كالافعى (الدبيب) . فيا وحدة الشر اذهب انت الى الجحيم .
بداءت العدد الكبير من القيادات الشمالية يصرحون إنهم لن يقبلوا نتيحة الاستفتاء القادمة اذا جاءت النتيجة لصالح الانفصال ، اما نحن فى جنوب السودان لا نستطيع ان نمنع افكار الجلابة الشريرة ان تسود فى الاجواء الاعلامية ،ولا نستطيع ان نمنع لصوص الوحدة من النظر خلال نوافذنا ،لكن ان كنا نفتح لهم ابوابنا او نخاف منهم فإننا نكون مثلهم فى الشر والنفاق .

فالسؤال المهم هو : هل هم ( الجلابة) سوف يفرضون علينا نحن الجنوبيون الوحدة الجبرية بعد إعلان نتيجة الاستفتاء لصالح الانفصال ؟ انا عارف ان افكار الوحدة الشريرة بداءت تغرع على ابواب عقولنا يوما فيوم عن طريق وسائل الاعلام المختلفة ، لكننا لاينبغى ان نفتح لها ابواب عقولنا قط .
إن الذى يضع لقمة من الطعم فى فمه ويظل يمضغ فيها اكثر من اللازم فلابد انه يحبه ، هكذا هو الحال مع الجنوبى الذى يفكر كثيرًا عن الوحدة الظالمة فلابد انه يحبه ،وسوف يرتكب اعظم (جريمة ما لها غفران ) اذا صوت للوحدة فى الاستفتاء القادمة .
إن الافكار الانفصالية الصالحة هى ضيوف مباركة يجب ان نرحب بها ونطلبها ونغذيها ونحميها. فكما تحتضن الدجاجة فراخها تحت جناحيها، فلابد لنا نحن الجنوبيون ان نحتضن افكار الانفصال المقدسة .

ارجو من اى جنوبى انفصالى ان لايتشاجر ويتناظر مع وحدوى لانه ماكر ويختلف معك بسبب اظهرك لاخطائه ، لا تقدم نظارة النظر للوحدوى والمتكبر لانه اعمى ولايستطيع ان يكشف اخفاقاته من خلالها.
كما ارجو من المثقفون الجنوبيون اليوم ان ينشغلوا باعمال التوعية الجماهيرية عن اهمية التسجيل والتصويت لصالح الانفصال فى الاستفتاء القادمة ، بدلا من ان يجلسوا صامتين انتظارًا لانفصال الذى سيهبط عليهم من السماء ،لان عدم القيام بالتوعية فى القاعدة الجماهيرية هو بمثابة ربط خيار الانفصال فى حبل المشنقة ، إن الرجاء بغير العمل هو فى الاساس كسلاح بغير الذحيرة ،إن صاحب الارادة الضعيفة لن يستطيع ان يحرر نفسه ويحرر الضعفاء من ابناء الشعب الجنوبى .


يا اعزائى ، أن من يرجو ان يحقق الانفصال لابد له ان يملأ كل الاجواء بمحاسن الانفصال ويدعو كل الناس الى اعتناق الانفصال ويوجه كل الجنوبيون ان يسيرو صوب الانفصال لان من يعتنق الوحدة يسير صوب الجحيم ولن يصل السماء .

كلمة اخيرة:
هناك صخرًا وحيدًا نستطيع ان نبنى عليه رجاءنا المبارك (الانفصال) هذا الصخر هو وحدة الصف الجنوبى من اجل الانفصال . ابنى حياتك على صخر الكرامة والحرية والاستقلا،واكتب جدران قلبك هذه العبارة( الانفصال هو خيارنا الاوحد).

 

ورب يبارك خطوات الجنوبيون نحو الانفصال

ارجو من القارىء العزيز المساهمة فى تصويرنسخ من هذه الرسالة وتوزيعها

يكتبها : سابينو سلمون فديت {اوبج}

التلفون : 0912896454

yahoo.com@ schanjock

Please login to comment
  • No comments found