{اترك ما للجلابة للجلابة}


ليس الفقر والجوع امراً مقبولاً او مفرحاً لدى كل واحداً مننا ، ولكن هناك ماهو اشر من الفقر و الجوع . ليس عيباً او حراماً ان تكون فقيراً ، لكن العيب هو ان تعيش طول عمرك فى دولة السودان وانت متذمر بسبب درجة المواطنة والتمييز الدينى والثقافى والعرقى .

ليست السعادة فى كمية ما نملكه من بيوتات و عربات فاخرة ومحلات تجارية رابحة فى الولايات الشمالية ، إنما السعادة فى مقدار مانتمتع بها من الكرامة والحرية فى دولة الجنوب . فالغنى الحقيقى ليس فى كمية الممتلكات التى عندنا، لكن فى ما نملك من الكرامة وسيادة النفس فى دولة مستقلة .

شقيقى الجنوبى ، حين تاتيك المتاعب بسبب الاهانة من الجلابة ب(فقدان المواطنة والممتلكات فى الشمال حال اختيارابناء الشعب الجنوبى للانفصال) لاتحزن ولاتشكو ،لان بهذا تضعف و تؤذى قدميك تجه الانفصال ، لكن سلم الامر لقوة الارادة الحرة ودع عاصفة (الجلابة السامة) تمر، وثق انه بعد الغيوم والامطار ستشرق شمس الحرية والاستقلال ، وبعد ظلمة الليل سياتى نور الصباح بإعلان انفصال الجنوب، واذا اغلق الجلابة كل الابواب التى تودى الى الانفصال فسيفتح ارادة الشعب الجنوبى باباً اخر .(نترك الامر للزمن)

فياشقيقى الجنوبى، لنتمسك بالانفصال بدلاً من ان نتمسك بالوحدة مصدر الشقاء والتذمر. فانا اؤمن ان افضل إعلاج لمشكلة الجنوب هو الانفصال (ده بدون مجاملة) . فلنثق ان (كل الاشياء اليوم تعمل معاً للخير للذين يعملون من اجل الانفصال) ولنضمن ان كل مايجرى بين ابناء الشعب الجنوبى من حوارات ومناقشات فردية لابد ان يفيد خيار الانفصال .

نحن الجنوبيون بالطبيعة لايمكن ان نعيش فى الوحدة مع الشمال فموقفنا من الوحدة كموقف الفار من القط . نحن ابناء الجنوب لا نرى الخسارة فى خيار الانفصال ، لكن الجلابة يرى فى خيار الانفصال الخسارة وحملاً ثقيلاً بسبب الفقد الكبير (50%)من عائدات البترول .

يقول البعض ان الصمت حكمة ، لكنى اقول ان الصمت قلة الحكمة، فلابد لنا ان نتكلم عن الانفصال وخيراته ونتترك الوحدة ومخاطرها، لان الكلام عن الوحدة لعنة من عند الله .

شقيقى الجنوبى ،هل تعلم ان البعض من الجلابة يصلون قائلين (يارب نجنا من الانفصال) فهل هذه الطلبة او الصلاة لازمة ؟ وهم يعلمون ان الجنوبيون سيصوتون للانفصال كحق دستورى كفله اتفاقية السلام الشامل((CPA ؟ هذه الصلاة تكشف نية الجلابة للعدول عن الاتفاقية .

على هذا الاساس ارى ان الجلابة كانوا لصوص الاتفاقيات ،وب(CPA) كانوا يريدون سرقة افكار الشعب الجنوبى فى اطار ست سنوات الفترة الانتقالية، ثم العودة الى المربع الاول.

شقيقى الجنوب، ان الادعاءات التى نسمعها من الجلابة عن وجود الجيش الشعبى داخل الولايات الشمالية الحدودية ،كله افتراءات واكاذيب ، ومايترامى الينا من القال والقيل فى جرائد الخرطوم اليومية نصفه كذب ونفاق الجلابة

 

شقيقى الجنوبى ، لاتدع الفرصة تفوتك، لان الكثيرين من المسافرين لاينتبهون الى موعد قيام البص ،فيذهبون الى المحطة بعد ان يكون البص قد انطلق بالركاب . نصيحتى لك ان لا تصرف وقتك وايامك فى الاوهام والاحلام وتدع فرصة التسجيل للاستفتاء تفوتك وتقول لنفسك ( لاتبالى الانفصال سياتى ، وكل ماعليك هو ان تنتظر النتيجة) هذا فهم خاطئ .

فمن لايحرث ويزرع لن يحصد ويجد طعاما ، ومن يضيع فرصة الخريف سيكتشف ان الزراعة لا يمكن فى وقت الجفاف . هكذا هو الحال مع تقرير المصير ، فمن لم يسجل اسمه لن يحق له التصويت للانفصال . كما لا تتصور ان الطريق الى الانفصال مفروشاً بورود الزفاف ، لكنه محاط بالاشواق ، فلنعمل سوياً حاملين الارادة الانفصالية .

لنحرث الارض القاسية سوياً ونحن نتطلع الى الدولة الجديدة المباركة ، لنتعلم كيف نترنم ونغنى اغنيات الانفصال ونحن نقوم باعمال التوعية لشعبنا الحبيب .

 

ورب يبارك خطوات الجنوبيون نحو الانفصال

ارجو من القارىء العزيز المساهمة فى تصويرنسخ من هذه الرسالة وتوزيعها

يكتبها : سابينو سلمون فديت {اوبج}

التلفون : 0912896454

yahoo.com@ schanjock

Please login to comment
  • No comments found