الأب الروحى إستيفن أودوك أجاوينو

تبارك الله، أبو ربنا يسوع المسيح، أبو المراحم إلهٌ كٌل تعزيه، هو الذي يشجعنا في كٌل ضيقةً نمرٌّ بها، حتى نستطيع أن نشجع الزين يمرون بأية ضيقةٍ، بالتشجىيع الزي به يشجعنا الله.

بإسم بكرالخليقة و باكور الراقدين فى المسيح، حمدك بالكٌل طاعاً و الإيمان يا الرب لانكَ الفادى الحي وعادل في معاملاتك والأوقاتك و أنتَ هو خالق الكٌلّ و نحن متوكلين علي قدرتك وسلطانك لزلك رضاء بالحكامك يا القدير هو الأمثل في الأوقات المحنة وإبتأس أمين.
بعد الفجاة من الازرق الذي أصابنا من عام الغابر حينما رقدت في الرب الأخ ، الأب الروحي و صديق الحميم قيس إستيفن اودوك قولديت، له مغفرة والخلود بإذن الله تعال، الذي إنتقلت إلي محاذة الربه في اليوم السبت الموافق ٠٦/١٠/٢٠١٢ م ، وهو في الطريق زيارته التفقدية للأخوانه والأبنائه في الرب والجسد من كٌل أرجاء العالم.
كما قال في الأمام الكنيسة والحشود من الأهله و الأصدقائه قبل السفر الذي لا يعود منه و لم يبصره العيونّا بعده. بسبب إصابته بالضربة في الراسه التي أدي إلي وفاته وهو في عمر يناهز أربعة والستون عاماً، وبرغمة من إشرافنا علي مرور السنة من رقاده في الرب لا تلأشي أبداً من الخيالنا اوعقولنا الذكرياته '' صورته، ضحكاته و صوته ثم الفكاهته '' حينما كانت بينّا في العالمنا الزائل التي لا دوام لها ولا الحياة في أخرها إلا بالرب يسوع المسيح.

وبمناسبة الحلول الذكري السنوي لرحيل الفقيدة الحبيب الأب الروحي قيس إستيفن قولديت، يسرنيّ ويطيب ليّ بنابةً عن الأسرة ودباجوك بالولاية الفكتوريا - أستراليا، أن أعلن لشعب السودانية أجمع، لشعب الشلوُ في الأرض الوطن الحبيبة، و لجالية الشلوُ عام في كل أرجاء المسكون و لمجتمع السوداني وجالية الشلوُ في الأستراليا بصفة خاصة، ان سيتقام المراسم الذكري السنوي لرحيل الأب الروحي و الفقيدة المجتمع السوداني بالأستراليا، في اليوم السبت المو افق ٠٥/١٠/٢٠١٣م، في التمام الساعة الثالث مسائاً بالتوقيت شرق الأستراليا.

المكان:
٧ شارع ويلسون داندينونغ - فكتوريا ٣١٧٥ .
الكنيسة القديس جيمس الإنجيلية، مقابل نقطة البوليس المدينة داندينونغ - ميلبورن - الفكتوريا.
الدعوة والتبليغ لكٌل المجتمع السودانيً " الجنوبي، الشمالي " بالولاية الفكتوريا بكٌل مختلف الأديانهم، الطوائفهم الدينية والقبائلهم، لحضور المراسم الذكري السنوي لرحيل الأب الروحي قيس قولديت في الزمان و المكان المحددين، وسائلين الله أن يعطيكم الصحة والعافية لكي يكون الحضوركم فعالة ونستيطيع أن نتعزء ونشجع بعضنا بعضاً بالكلمات من الكتاب الحياة.

لان إذا أصابنا الأساء الأيها الإخوة الأحباء في الله فما علينا إلا إتكال علي الله و إستناد إلي الكلماته التي تزيل لطخة الحزن من الدماغ و تشفي النفوس من المرارها، كما قال النبي "صالحاً، كاملاً وتقياً" من أرض العوص، السيدنا أيوب حينما فقدت كل الأحبابه والممتلكاته ، رفع صوته بكٌلّ الإيمان و طاع إليّ الله قالاً عرياناً خرجت من بطن أمي وعرياناً أعودُ إلئ هناك. الرب اعطي والرب أخز فليكن إسم الرب مباركاً أمين.

و شكراً.. ......
بقلم : أوباي . ض . د . أيك.
ميلبورن - الولاية الفكتوريا - أستراليا.

Please login to comment
  • No comments found