logo

كوستا وزيراً للأستثمار وكول للشؤون الانسانية وبورنيق للتعليم العالي وجمعة وزير دولة بالثروة الحيوانية وجلاب بالداخلية وانيتو بالزراعة وكوك واجاك مستشاران

اصدر الرئيس عمر البشير امس مراسيم باعفاء وزراء ووزراء دولة ومستشارين ضمن ممثلي الحركة الشعبية في حكومة الوحدة الوطنية في خطوة وضعت حدا للازمة التي تصاعدت خلال الايام الماضية بين شريكي اتفاقية السلام.

وبموجب المراسيم تم تعيين الدكتور لام اكول وزيرا لوزارة مجلس الوزراء ودينق ألور وزيرا للخارجية وجورج بورنيق وزيرا للتعليم العالي ومنصور خالد للتجارة الخارجية وجيمس كول رون للشؤون الانسانية وكوستا مانيبي وزيرا للاستثمار.

وشملت التعديلات الاعلان عن لوال اشول لوال وزير دولة برئاسة الجمهورية وتيلارا دينق وزير دولة بوزارة العدل وعباس جمعة عبيد الله وزير دولة بالثروة الحيوانية وبول مريال دوق وزير دولة بالصناعة واسماعيل خميس جلاب وزير دولة بالداخلية واليوانيتو وزير دولة بالزراعة والغابات.

وتضمنت التعديلات الاعلان عن تعيين بيترنيوت كوك ووليم اجاك دينق مستشارين لرئيس الجمهورية.

وكان الرئيس البشير تسلم امس من الحركة الشعبية رسالة من نائبه الاول سلفاكير ميارديت تتعلق بترتيبات انفاذ اتفاق السلام الشامل وبعض المقترحات الخاصة بتعديل الحقائب الوزارية المتعلقة بالحركة الشعبية، في وقت يصل فيه اليوم الخرطوم احمد ابو الغيط وزير الخارجية المصري بصحبة مدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان لاجراء محادثات مع المسؤولين الشماليين في الخرطوم والجنوبيين في جوبا سعيا لانهاء الازمة .وفي غضون ذلك، كشف د. رياك مشار نائب رئيس حكومة الجنوب عن لقاء يجمع الرئيس عمر البشير ونائبه الاول سلفاكير ميارديت بالخرطوم خلال يومين لمناقشة القضايا الرئيسية والعمل على

ايجاد حلول للازمة بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني. وقالت سونا امس ان نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه اجري اتصالاً هاتفياً بسلفاكير بحثا خلاله الازمة بين الشريكين.

وقال الفريق بكري حسن صالح وزير رئاسة الجمهورية في تصريحات صحفية عقب اللقاء الذي انعقد ببيت الضيافة ان رئيس الجمهورية ونائبه الاول سيعقدان لقاءات نقاش وحوار تفصيلي حول الرسالة عقب وصول سلفاكير للخرطوم بجانب مواصلة الإجتماعات الرئاسية.

ووصف رياك مشار في مؤتمر صحفي بدار الحركة لقاءه بالرئيس عمر البشير بالودي والصريح واضاف تباحثنا بخصوص الرسالة التى بعث بها رئيس الحركة الشعبية وجدد مشار التزام الحركة الشعبية بشكل قاطع بتعزيز السلام والتحول الديمقراطي عبر التنفيذ الكامل لاتفاقية السلام الشامل التي يمكن عبرها ان نصل لاتفاقية حول دارفور مشددا على ان التحول الديمقراطي لن يتحقق ما لم تنفذ الاتفاقي