logo

dr. Lam Akol يروي تفاصيل نجاته من محاولة الإغتيال!!

أحمد البلال الطيب

جريت عدة محاولات خلال اليومين الماضيين للاتصال هاتفيا بالصديق العزيز د. لام أكول القيادي بالحركة الشعبية عبر هواتفه (الثريا) و (الجوالة) واخيرا تمكنت من الحديث إليه بعد منتصف ليلة امس عبر هاتفه (سوداني) ودار بيني وبينه الحوار التالي :

 

قلت : اولا ألف حمدا على السلامة لنجاتكم من محاولة الاغتيال؟

- د. لام أكول : شكرا اولا على الاتصال وثانيا على تهنئتكم لنا بالنجاة.

قلت : نريد ان نعرف تفاصيل وحقيقة ما حدث لتضارب الانباء حول ما جرى .. هل تعرضتم لمحاولة اغتيال مباشرة؟هل كنتم داخل العربة.. وما علاقتكم بالعربة التي تعرضت للهجوم والضحايا الثلاثة من جراء الهجوم؟

- د. لام أكول : اولا العربة التي تعرضت للهجوم هي العربة التي استخدمها اثناء وجودي بملكال.

قلت : وهل كنت داخلها لحظة الهجوم؟

- د. لام أكول : لا.

قلت : وهل كان من المفترض ان تكون داخلها لحظة تعرضها للهجوم؟

- د. لام أكول : لا ... ولكنني في العادة كنت استخدمها طوال فترة الاسبوعين الماضيين، وكانت في العادة تكون في مقدمة العربات التي ترافقني.

قلت : وما هي حقيقة ما حدث؟

- د. لام أكول : اذا كنت تعرف خريطة ملكال جيدا فلقد كانت العربة متحركة من ملكال الى منطقة (ناكديار) على نهر السوباط وفي منتصف الطريق وتحديدا بمنطقة (محمد الجاك) تمت مهاجمة العربة وقتل ركابها الثلاثة بعد ان اطلقوا النار اولا على اطارها وعندما خرج سائق العربة قاموا باطلاق النار عليه واردوه قتيلا وعندما هبط احد افراد الحراسة الخاصة بي للتصدي لهم ايضا قاموا باطلاق النار عليه واردوه قتيلا وعندما حاول الثالث ان يحتمي (بالحشائش) الموجودة ايضا اطلقوا النار عليه ووجد مقتولا على بعد 10 امتار من موقع الحادثة.

قلت : اعود لسؤالي السابق .. هل كان من المفترض ان تكون داخل العربة لحظة تعرضها للهجوم.

د. لام أكول : لا استطيع ان افصح عن هذه التفاصيل في المرحلة الراهنة لعدم التأثير على التحقيقات الجارية ولكن كما قلت لك فلقد كان معروفا بملكال ان هذه العربة تخصني وكنت اتحرك بها طوال الاسبوعين الماضيين داخل المدينة وخارجها.

قلت : وما هي هوية القتلى الثلاثة وعلاقتهم بكم؟

- د. لام أكول : الاول سائق العربة والثاني كان احد افراد حراستي والثالث احد الناشطين بمنطقة ناكديار.

قلت : وما هو تقويمكم الشخصي لما حدث وهل كنتم انتم المستهدفون؟

- د. لام أكول : كل الاحتمالات واردة والتحقيقات ستكشف الحقيقة.

قلت : ما هي الاجراءات التي اتخذتها الولاية؟

- د. لام أكول : حاكم الولاية قلواك دينق متعاون جدا واخذ الامر مأخذ الجد.

قلت : وماذا كان موقف قيادة الحركة الشعبية؟

- د. لام أكول : اتصل بي هاتفيا نائب رئيس الحركة د. رياك مشار ورئيس هيئة الاركان واقدر لهما هذا الموقف.

قلت : هل تتهم جهة معنية بالوقوف وراء هذا الهجوم على عربتك الخاصة؟

- د. لام أكول : لا اتهم جهة معينة ولكن وقائع الاشياء تجعل الشخص يضع كل الاحتمالات فبعد ان قتل المهاجمون ركاب العربة غادروا المكان ولم يفتشوها او يأخذوا منها شيئا.

قلت في ختام الحوار : هل من رسالة تود ان توجهها للشعب السوداني؟

- د. لام أكول : نعم .. اولا نطلب من ربنا ان يغفر للذين فقدوا ارواحهم ويتقبلهم في الجنة وندعو اهلهم للتجلد بالصبر ويتحملوا هذا الفقد العظيم والمصيبة المفاجئة.

ثانيا : نحن عندما دخلنا العمل السياسي نعلم انه محفوف بكثير من المخاطر وهذا العمل الغريب والجبان لن يوقفنا عن العمل السياسي وعلى الشخص ان يستمر في تنفيذ وعمل ما يؤمن به من افكار وانا اشكر كل من تعاطف معي في هذه المصيبة وكثير من الناس قد اتصلوا بي للاطمئنان على صحتي واشكرهم جميعا على هذا الاهتمام وهذا ليس بغريب على الشعب السوداني الذي يتميز بالطبائع والاخلاق الكريمة ويقدر كل انسان خدم هذا البلد واطمئنهم واؤكد لهم اني سأسير على الدرب بنفس الروح وسأبذل قصاري جهدي في ان ندفع ببلادنا الى الامام وان يأخذ السودان مكانه الطبيعي في صفوف دول العالم والاقليم والمنطقة كلها شامخا وكبيرا وموحدا باذن الله ومثل هؤلاء قلة والشعب السوداني لا يعرف الغدر والاغتيال السياسي ومتأكدون ان يد العدالة ستصل للجناة.

- إنتهى الحوار