logo

ملكال*عاماً مضت من عمر دولة جنوب السودان والنظام الحاكم طوال هذه الفترة الطويلة لم ينجح في معالجة ما اشعالته حكام الخرطوم في ولاية بل البعض من قادة الولاية جعلوا ذلك عتبتاً لتمرير أجنداتهم السلطوية حيث لا يملكون مخرج من هذه الأزمة إلا بمزيد من الأزمات .
يعتبر هولاء القادة أن بالقبضة علي ذلك الازمة و احيائها مرة اخرى بسبل و منهج جديد وحدها يمكنهم أن يحكموا هذا الولاية مدي الحياة و فات عليهم أن ذلك سيؤدي إلى المذيد من التشرذم بين المواطنيين الجنوبيون بالتالى سيؤدي لفقدانهم لسلطتهم دعونا نناقش هذا الموضوع في السيناريوهات التالية

السيناريو الأولي:
!!غلوطية :
*غلوطية ملكال ماكال ظهرة بعد التوقيع علي اتفاقية السلام الشامل واستمرت للأكثر من خمسة أعوام دون حلول جذرية بالرغم تدخل الأيادي السياسية وتلويثها لذلك الموضوع بل إفراغه من محتواه رغم إنها كانت قضية إدارية تحل في إطار الموسسات الإدارية
يبدي بعض الساسة الجنوبيون رغبتهم الحقيقية في الاجتهاد والتجديد والإصلاح و البحث عن معالجات في ذلك الغلوطية لكنهم سرعان ما يصدمون بجدار عازل من العقبات التي تقف أمامهم يتمثل في:
1/ القوة السياسية الجنوبية التي كانت تساند الخرطوم وتقف معها لزعزعة الاستقرار في الجنوب بواسطة مكانز يم تأجيج نقاط الخلاف الداخلي في الوقت التي كانت الشعب الجنوبي ! مهموم ومهجوس بسؤال كيف يمكن لنا كجنوبيون نكون نحن ؛ أي نحافظ علي خصوصيتنا وذاتيتنا، وفي نفس الوقت نكون جزءا من الدولة السودانية أو ننفصل منه ؟
2/الشخصيات الجنوبية المستفيدة من ذلك الغلوطية
فئة بسيطة من النخب الجنوبية يريد افتعال ذلك الموضوع للإغراض لا تمدوه بصلة بالمواطن الجنوبي الخاسر الأول و الأخير في ذلك الغلوطية . هو مواطني ولاية اعالي النيل سكان المدينة وغيرهم
في ختام السيناريو الأولي
لا شك أن ثمة تساؤلات مشروعة سوف تتبادر للأذهان ، منها :
+...ماذا فعلته السلطات المحلية في معالجة ذلك الإشكالات
+ماذا فعلته السلطات الاتحادية في معالجة ذلك الإشكالات
الإجابة تجدها في السناريو الثاني


** السيناريو الثاني
أ/ بعد الاستقلال !!
غلوطية البلدية
• بعد رفع علم جمهورية جنوب السودان ظهرة لسطح مرة اخرى في ولاية اعالى النيل موضوع ما يسمى بعمدة مدينة ملكال وتطورة فيما بعد الي ادارية بلدية تملك صلاحيات اشباع بصلاحيات المحافظ تمخض عن ذلك حرمان المحافظ أي محافظ ماكال وشعبه من الاحتفال بذكرى الاولي للاستقلال البلاد بينما احتفل البلدية بايجازة علمها و شعارها بحماية من السلطات التي حرمت المقاطعة من الاحتفال معادلة غير موزونة
• وفي اعتقادي أن سلطات الولاية نظرة لذلك باعتبارها حلاً جذرياً لذلك المشكلة بينما طرف من أطراف النزاع رأت أن ذلك انتصاراً لها نتيجة ذلك هي عودة النزاع القديمة لكن هذه المرة في مثلث ذو ثلاثة أضلاع
الضلع الأولي هي
!!حكومة الولاية
الضلع الثاني هي
!! الطرف الأولي من النزاع وهي (أنصار ملكال) في السابق و حالياً بلدية ملكال
الضلع الثالث وهي
!!الطرف الثاني من النزاع وهي (انصار ماكال)
تصبح المعادلة كأتي
× الضلع الأولي مضروبة في الثاني ضد الضلع الثالث
حيث الثاني هي برلمان الولاية ذايت مجلس الوزراء ذايت أنصار ملكال /بلدية ضد أنصار ماكال
الخاسر في ذلك النزاع في كل الأحوال هي مواطني و سكان حاضرة الولاية الذين تم استقطابهم واستقلالية عاطفة الانتماء لكل من أطراف النزاع حيث تم أيضا تحرشهم وتحندكهم استعداداً الاسواء وهذا ومالا يرضي الضمير الحي والوعي في الجنوب و الولاية


! في النهاية نصل للإجابة الأتي
!/سلطات المحلية واقصد الولاية ساهمت أساهم مباشر في تأجيج النزاع في الولاية
!! /سلطات الاتحادية أ قصد الحكومة الاتحادية حتي الان لا زالت تلزم الصمت البكم
!!!/ أما الرأي العام ألولائي فقد تم شحنها بشحنات كهروعاطفية من أطراف النزاع قابلة للانفجار في أي وقت
السيناريو الثالث وهي صراع السلطة و الثروة
+صراع السلطة
الغاية التي تبرر النزاع في حاضرة الولاية من الناحية السلطويةهي
!/الكثافة السكانية المكدسة فيها
!! التحكم في جغرافية الارض والسيطرة عليها
!!!/ التحكم في السلطة السياسية للمدينة بالتالي تحريك الكثافة السكانية حسب الهواء السياسي للمتحكم (حسب الجو)
+صراع الثروة:
غاية الثروة تكمن في
!/ جلب العديد من الموارد الاقتصادية لتحقيق الغاية السياسية من خلال نقاط الجمع المعروف في الأسواق المنتشر في المدينة


الخاتمة:
+الحكمة و الحنكة في مفهومنا و تحليلنا هذا هو أن نركز علي الأولويات و القضايا الإستراتيجية الشاملة التي تخدم الولاية وإنسانها بصورة متوازنة بدلاً من تضييع الوقت في التركيز على الأمور الانصرافية التي لا تسمن و لا تغنى من جوع
نتذكر عن الغاية من انفصلنا عن السودان هو تنمية انسان الجنوب وتحضرها و ألحقها بركب العالم وليس إدخالها في أتون الحروب للأسباب سلطوية

بقلم/ سايمون قاج اكوج