logo

فاقان اموم امين العام للحركة الشعبية** تعتبر العملية التي قام بها سلفاكير رئيس دولة الجنوب بالكشف عن الوزراء المفسدين بل مطالبتهم بإسترجاء ذلك الاموال الى خزينة الدولة .
كما سبقه في ذلك فاقان اموم امين العام للحركة الشعبية في تهمة تحويل مبلغ ثلاثين مليون دولار لحسابه الخاص .
**التي وجهت ضده من قبل ارثر كوين وزير المالية الاسبق الذي فشل في اثبات إدعاءته امام المحكمة العليا و حكمت المحكمة لصالح فاقان ببراءة . عبرت في مضمونها عن قيم انسانية حقيقية تؤكد مصداقية كل من سلفا وفاقان ،الاتجاه من أجل محاربة الفساد و خلق مناخ معافى من الفساد و المفسدين وهو امر يعبر عن روح حضارية راقية متبصرة تريد الوطن في مستوى الفعل الخلاق المعبر عن تطلعات كل الجنوبيين كما يعبر عن ترسيخ قيم الشفافية و المصداقية .

**على كل حال فان الفرصة اليوم امام ولاء الولايات ولديهم بكل تأكيد من الشجاعة و الاخلاق ما يجعلهم يخطون خطوة سلفا و فاقان مما يجعلهم يكشفون عن الوزراء المفسدين في ولاياتهم .

**ما يريده الشعب بكل بساطة هو نبذ ومحاربة الفساد وهذا يعبر في مستواه عن عقلية راجحة تدرك جيداً الاهمية القصوى في الانتقال بالجنوب من واقع الفساد و التخلف بكل انواعه الى موقع المسؤولية المشتركة بين الجميع والي الشركاء و الشفافية والتنمية و الوطن .
هذا علي الاقل ما تنظر اليه القوى الفاعلة و الحية ومع تتوسمه في الجنوبيين الذين خاضو الحرب من اجل الحرية و السلام و الاستقرار و التنمية .

** من يتابع اليوم الفعل و الحراك الوطني في الجنوب يجد أن ثمة ضبابية و غموض و تشاؤم و فقدان الامل يسود في المشهد الجنوبي ويقيم مجالاً لتفكير السلبي بان يعزز مكانه ويرجع ذلك الي كثرة الحديث عن الفساد في الوسط الجنوب وغياب سبل محاربتها.

** فالاولى لنا هو ان يبقى مفهوم الشفافية التطور و النماء قوته و حضوره الحافل في الوسط الجنوبي و ذلك من خلال الوعي بمحاربة الفساد و المفسدين و ما قام به رئيس الجمهورية سلفاكير و فاقان اموم امين العام للحركة الشعبية مؤشر لذلك التفكير رغم التاخير لكن ربما تخدم الغرض .

**على هذا الاساس صناع القرار في الجنوب اتحادية كانت ام ولائية مطالبين بتجديد و الخروج من للامبالاة التي بدأت تدب و تظهر علاماتها في الانكفاء علي الذات و التمرغن في الفساد . وهذا عمل يفتقد الى المسؤولية و الشعور بالواجب الوطني و ما يبقي العمل من اجله لذلك لا بد من تقديم تصورات و مبادرات تسهم في مذيد من محاربة الفساد و خلق الانتصارات التي تراهين عليها الشعب الجنوبي. بدون ذلك فان صناع القرار اتحادية ام ولائية ستقع في اخفاقات تنال من حقها التاريخي . بصورة اكثر تفسيراً انها نجحت في تحقيق الحرية لشعبه لكنها تكاد تفشل في تحقيق الرفاهية لذلك الشعب .

بقلم/سايمون قاج اكوج