المدعو سايمون أثار طرح عديد من الأسئلة في مقاله، وكلها تصب نحو إتهامات المتكررة منه ضد الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي، والأسئلة هي:
- هل هنالك صفقات ( إقتصادية مادية) توصلت إليها ققادة التغيير الديمقراطي من مؤتمر الوطني؟
- ماهي نتيجة التي وصلت إليها قادة التغيير الديمراطي بدلا من الفكر؟
- والى متى يظل قادة الجنوب مطية (لا أعرف القصد من مطية هو كلمة مطيعة) في الأيادي الشمال؟
- وقال إن تحالف الحركة الشعبية مع أحزاب الشمالية فيما يمسى بالقوى تحالف جوبا كان هدفها إسقاط النظام في الخرطوم بقيادة الحركة الشعبية.
- وقال أيضاً إن التغيير الديمراطي مازال متمرس خلف غضبان حكومة جمهورية السودان!
أسمعوا لي يا الإخوة أن أقول لهذا المدعو سايمون قاج المتغرطس في قضية الجنوب بإنها قضية الحركة الشعبية لوحدها وفي نفس الوقت هو يستمر في إطلاق إتهاماته اليائسة والمخجلة لتغيير الديمقراطي، بعدما فشل في تقديم أدلة وثبوت إتهامات التي أطلقها في مقالته السابقة، هو الآن ياتي بموضوع مؤتمر كنانة وتحالف القوى الجنوبية.
أكون معك واضح يا سايمون قاج فيما يتعلف بمؤتمر جوبا إذا كنت تعرف أجندته تماما ما كنت تتغبط في إطلاق تلك الإتهامات، أنت بتسأل عن صفقات (إقتصادية مادية) توصلت إليها قادة الحركة الشعبية من المؤتمر الوطني؟ طيب يا سايمون قاج إذا علمت عن الصفقات التي تتحدث عنها فلماذا لم تنشر ها لتكون أدلة مثبتة؟ بدلا من إطلاق أسئلة مجوفة. مؤتمر كنانة كانت لها أهداف إستراتيجية بين التغيير الديمقراطي وأحزاب الجنوبية فقط ليس من بينها اي حزب شمالي، ومن الطبيعي جدا ان يقام المؤتمر في كنانة او في أي مدينة في شمال السودان، طالما كانت الحركة تمنع وجود أي حزب في الجنوب ورفضوا قيام مؤتمر في جوبا، طيب لماذا دق طبول والأجراس في قيام المؤتمر في كنانة؟ ونتيجة مؤتمر جوبا هي تحالف في الإنتخابات العامة ضد الحركة الشعبية أعتقد هذا كان واضح مثل الشمس لدي الجميع يا سايمون، هل هذا خطاء؟ وإذا كان خطاء فهو ضد من الحركة الشعبية ام شعب الجنوب؟ الإتفاقية السلام الشامل؟.
نأتي للتحالف الحركة الشعبية مع القوى الشمال لهدف إسقاط النظام في الخرطوم:
هل كانت الحركة الشعبية محتاجة لتحالف مع القوى الشمالية؟ وهل كانت الحركة الشعبية ستستفيد من إسقاط النظام في الخرطوم؟ وما كان تأثيره على سير تنفيذ إتفاقية السلام الشامل؟ وما هي الأسباب المقنعة لذلك التحالف؟
بدأت الحركة الشعبية في البحث عن إسقاط النظام في الخرطوم عندما فقدت البوصلة وعندها بدأت الأوضاع تتبعثر داخل مؤسس الحركة وظهرت خلافات بين قادتها بداية بإنسحاب وزراء الحركة الإتحاديين من حكومة الوحدة الوطنية بأسباب كانت غير واضحة جداً وعادوا الى الحكومة دون حل يذكر في مشاكل او مطالب التي من اجلها إنسحب الوزراء، كان ذلك الحدث يمثل ضربة سياسية قوية للحركة الشعبية وضعف كبير في دبلوماسيتها في حوار مع شريكها في الحكم. بهذا الحدث ظهرت الحركة الشعبية بإنها ضعيفة سياسيا وغير قادرة على مواصلة اللعب السياسي مع المؤتمر الوطني وأصبحت تلعب في مناطق الدفاعية لها بدلا من مناطق الدفاعية للخصم أو اللعب في الهجوم ربما كان ليس لديها مهاجمين شرس مثل رونالدو البرازيلي ورونالدو البرتغالي وميسي وغيرهم، هذا ماكان ينقصها الحركة الشعبية بعد تهميشها للدكتور لام أكول وهي كانت بداية خروج الحركة الشعبية من اللعب السياسي وإتجهت للبحث عن التحالف ضد مؤتمر الوطني والذي لم ينفعها شئياً حتى الآن.
تحالف الحركة الشعبية مع أحزاب الشمالية كانت بالنسبة لي هو خيانة في حق إتفاقية السلام الشامل وخيانة أيضا في حق قضية الجنوب والجنوبين. ما هي هذه الأحزاب حتى تستطيع أن تتحالف مع الحركة الشعبية ضد المؤتمر الوطنى برايك ياسايمون؟ أليس هي نفس الأحزاب التي كانت ضد إتفاقية السلام الشامل! أتعلم ماذا قاله السيد صادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي عن إتفاية السلام الشامل؟ فقد قال: (إن إتفاقية السلام الشامل أعطت الجنوبين ما لا يستحقون)، وكذلك الدكتور حسن عبدالله الترابي، فكيف تتحالف مع من هو ضد إتفاقية السلام؟ أليس هذا خيانة للإتفاقية وللجنوبين؟ كيف تبرر ذلك ياسايمون؟؟
النقطة الثانية هي تحالف تلك الأحزاب (قوى) جوبا ضد إقامة الإتنخابات في موعدها بحجة التعداد السكان في الجنوب، هل يا سايمون أسباب التى طلبتم من أجلها تأجيل الإنتخابات كانت منطقية؟ وهل تمت إستجابة على هذه المطالب عندما قامت الإنتخابات دون التأجيل؟
ترى ياسايمون كيف سقطت الحركة في الملاعب المعارضة الشمالية بسقوط مخجل؟ ما هي تبريراتك لذلك السقوط؟
هنالك عديد من قضايا كانت الحركة الشعبية قاصرة فيها بحق الجنوبين وإتفاقية السلام. فإذا كنت ترى أن التغيير الديمقراطي عميل ومتمرس خلف غضبان حكومة جمهورية السودان كما تدعى، فحكومة جمهورية السودان هي حكومة وحدة الوطنية بحكم إتفاقية السلام الشامل والتي تشارك فيها الحركة الشعبية بنسية كبيرة، أليس فضيحة كبيرة أن تتحدث ضد الحكومة وأنت ثاني أكبر شريك فيها؟
أين إنجازات الحركة الشعبية المفيدة لشعب الجنوب في الحكومة الوطنية؟ أولاً الحركة تشارك في الحكومة بوزرائها بهدف مصالحة الشخصية فقط وليس لمصلحة جنوب السودان، واحد يكون وزير ويخرج من وزارته دون أن يفعل شئيا لجنوب، سوى في قضية تعيين الجنويبن في الحكومة المركزية أو مشاريع تنموية لجنوب السودان مثل وزارة النقل التى كانت في تمتلكها الحركة منذ تكوين الحكومة الوحدة الوطنية حتى الآن، هل تم توصيل طريق السلام الى ماكال؟ الطريق مازال في مدينة الرنك لعدة سنين لماذا؟
ثانياً تدريب الكوادر الجنوبية أين الكوادر في الجنوب، سوى جريجين جدد ليس لديهم خبرة، ماذا فعلت الحركة في شأن تدريبهم ؟ الآن في الزمن الضائع يبحثون إرسالهم الى الخرطوم بعد ما تم تبذير أموال في التدريب الى دول شرق أفريقيا، أسيا، جنوب أفريقيا ودول الأوربا ، رغم إن لنا فرص مجانية لتدريب وتعين كل أبناء الجنوب في المؤسسات الحكومية وشركات الخاصة هنا في الخرطوم، خمسة سنوات ما كنت كافية لتجهيز قوى العاملة لجنوب السودان لفترة ما بعد الإستفتاء؟ هنالك أساتذة أجانب في مدارس الحكومية في الجنوب يدفعون لهم مراتب آلاف من الدولارات ولنا خريجي التربية يمكن إستفادة من شهاداتهم لماذا؟
الحركة ياسايمون قاج قضت خمسة سنوات الماضية بعيدة عن خدمة الجنوبين في الخرطوم بسبب ضعفها السياسي وإنحرافها عن الخط إتفاية السلام الشامل.
والتغيير الديمقراطي لم ولن تخضع لمؤتمر الوطني لان قضية الجنوب والإستفتاء هما أهم أهدافه الآن بالعكس المؤتمر الوطني هو الذي يركض وراء قدرات السياسية الهائلة للتغيير الديمراطي بعد النجاح الكبير الذي عمله الدكتور لام في الخارجية.
حتى الآن يا سايمون لا نريد إفضاح الفضائح السياسية التى إرتكبها الحركة الشعبية في خلال الفترة الإنتقالية، لانها هي أشياء ماضية ولانريد العودة الى الخلف لان امامنا قضية مهمة تحتاج الى تضافر جهود الجنوبين كافة، محاولاتك في إبعاد التغيير الديمقراطي في العمل السياسي في الجنوب هي ركيكة ويائسة لان حبلك قصير ولا تستطيع ان تمدده على التغيير الديمقراطي.
Newer articles:
Older news items
- جوبا كنانة قراء في خارطة التغير الديمقراطي - 21/09/2010 06:00
- القانون النظري والتطبيقي عند الدكتور فيتر أدوك نيابا - 21/09/2010 06:00
- اتفاقية فشودة بين روبت قوانق قائد مجموع المسلحة بأراضي شلو وعميد جون كوليكير قائد الجيش الشعبي - 21/09/2010 06:00
- دليل الجنوبي الذكي الي فهم التصويت في مدن الشمال - 19/09/2010 09:18
- الحركة الشعبية .... فقدان البوصلة و ضبابية الرؤية - 18/09/2010 06:43
Latest news items (all categories):
- INTERNAL MEMO - Appeal For Unity And Renewal Within The SPLM/A-IO - 08/06/2026 23:12
- The Tribal Marketplace: How Ethnic Associations are Capitalizing on the South Sudanese State - 08/06/2026 16:12
- Breaking The Evil Political Dominance - 08/06/2026 16:09
- African Professional Summit 2026 to Convene Leaders, Innovators, and Change-Makers in Lagos - 08/06/2026 16:05
- Reformation meets growth with the Green Corrections Initiative in South Sudan - 08/06/2026 15:57
Random articles (all categories):
- Humanitarian Coordinator a.i. in South Sudan condemns attack on a humanitarian convoy in Yei County, Central Equatoria - 22/09/2021 02:28
- South Sudan to resume oil output - Independent Online - 30/08/2012 13:28
- South Sudan Should Buy Weapons from Civilians - 21/06/2020 03:59
- South Sudan’s ‘Game Of Thrones’ Continues – Analysis - 01/12/2024 17:47
- Separation Road Map: Separatists of Southern Sudan Unite! - 21/09/2010 06:02
Popular articles:
- مفهوم التنمية . - 12/04/2011 01:00 - Read 97988 times
- مفهوم النزاع - 06/04/2011 01:00 - Read 63956 times
- مفهوم التنمية الصحية - 31/01/2012 21:32 - Read 52120 times
- Jobs Analysis Concept مفهوم توصيف او تحليل الوظائف - 01/10/2011 01:00 - Read 49325 times
- مفهوم الحكم الراشد - 23/10/2010 03:30 - Read 46077 times