logo

زعيم الحركة الشعبية الراحل الدكتور جون قرنقيعتبر توقيع اتفاقية السلام الشامل بداية الحقيقة بلا خلاف لتنفيز و نزول حق تقرير المصير جنوب السودان على الارض الواقع بعد قتال عنيف دامت مدتها 21 عاما بين الوطنيين الانفصاليين من ابناء الجنوب الغيورين و انتهازين الوحداوين فى صفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان من جهة وبعض الانظمة الشمولية المتعاقبة على السلطة فى الخرطوم من جهة اخرى...

هزه الانظمة زالوا يمارسون عملية التجارة فى قضية الجنوب حتى هزه الحظة و ايام القيلة القادمة سوف يثنت زلك لراى العام ما تفعل الحركة الشعبية ضد قضية الشعب .لزلك تعتبر حق تقرير المصير من اهم انجازات التى انجزتها الانفصاليين الوطنيين داخل منظمومة الحركة الشعبية لتحرير السودان بعد كمية مقدرة من الضغوطات التى مارست ضد هولاء الانتهازين و اعتراف بروتوكول مشاكوس الاطارى بحق تقرير المصير عبر الاستفاء شعبى حر ونزاهة فى نهاية الفترة الانتقالية التى مدتها ست سنوات.

اذن الترويج من قبل الحركة الشعبية للانفصال تعتبر قمة انتهازية سياسية من الحركة الشعبية ومحاولة للمصالحة جماهير شعبنا فى جنوب السودان الزين حاربتهم وشردتهم الحركة بسبب دعوتهم ومطالبتهم المتكرار للاعلان دولة كاملة السيادة فى جنوب السودان عن طريق حق تقرير المصير .

الجدير بزكر ان مطلح حق تقرير المصير لم يطرق ابواب المشهد السياسى السودانى الا مطلع عام 1992 م فى اتفاق فرنكفورت الشهير بين الدكتور لام اكول اجاوين الزى يعتبر من الجنوب المخلصين من اجل قضية حق تقرير المصير شعب جنوب السودان وهذه الحقيقة التايخية لاينكره احد الا المكابر والدكتور على الحاج .

زعيم الحركة الشعبية الراحل الدكتور جون قرنق مع احترام الكبير له لن ولم يكن راضيا بمبداء حق تقرير المصير يوما لولا الضغوظات و الانشقاقات التى حصلت فى صفوف الحركة الشعبية مثلا القائد وليم نون بنيج تبنى خيار حق تقرير المصير فى مفاوضات ابوجا عام 1993 مما شكلت هذه الانشقاقات ضغوظا قوية على قرنق الزى كان مدركا للشعبية الواسعة للانفصال فى حركته مما جعله يتبنى خيار حق تقرير المصير فى مؤتمر القضاياء المصيرية باسمراء فى العام 1995 م لتصبح حق تقرير المصير منذ ذلك الحين إيقونة السياسة السودانية التى لايمكن تجاوزها ,لذا اريد ان اكد ان الحركة الشعبية لا علاقة لها مع مبدا حق تقرير المصير شعبنا فى جنوب السودان ولى من قريب ولى من بعيد. اعتقد بانه هذا سرد واضح وضوح الشمس للمطبلاتية الحركة الشعبية الجدد فى هذا الموقع .

اضف على هذا ان الراحل جون قرنق كان يدعو لسودان جديد مبنى على اسس جديد يساوى الناس فى الحقوق والواجبات سودان مافيها مظلوم ولى ظالم سودان يمتد من نمولى الى حلفا ومن الجنينة الى طوكر لكن الموسف جديد الرؤية لم يكن مشروع قومى حتى ولم يشمل نخبة الحركة ودليل على ذلك لما غاب قرنق عن المسرح السياسى سارعت قيادة الحركة لقبر مشروعه الوحدوى معه هكذا تخلى الحركة الشعبية عن المشروعها الكبير بسبب موت شخص بعينه ويبدؤ واضح بان الافكار تموت بموت الاشخاص و هذا ما علمتنا الحركة الشعبية , تبقى صوتا واحدا من النخب الحركة فى الشمال السودان الزى ينادى ويدعو لبرنامج السودان الجديد ( القائد مالك عقار).

اذن اتفاقو معى بان رحيل قرنق المفاجئ كان إيزانا ببدا موسم هجرة الحركة الشعبية الى الجنوب متخليا عن مشروعها القومى , اذن اى تبرير من قبل الحركة لموقفها الجديد المتخلى عن برنامج السودان الموحدالمبنى على اسس جديد غير مغنعة على اطلاق بل تبدؤ الاعتراف بالفشل لتنفيذ مشروع السودان الجديد الزى كان تؤمن بها الراحل قرنق . ومن هذا المنطلق يمكن القول ان الحركة الشعبية لتحرير السودان قد رضخ تماما امام شريكها مؤتمر الوطنى وذلك لعدم وجود مؤسسسية داخل اجهزتها الحزبية وعدم التوافق فى تصريحات من قبل القيادة واتخذ قرارات خارج مؤسسات الحزب واصبح الحزب للافراد معيين .

اذن الحركة الشعبية قد فقدت البوصلة تماما عن برنامجها السياسى وما يدور الان من المغالظات بين قيادتها السياسية يعتبر خيانة كبرى لرؤية قرنق كما قال لوال دينق وزير النفظ فى حكومة الوطنية .

هكذا ماتت مايسمى بالحركة الشعبية لتحرير السودان بموت مؤسسها الدكتور جون قرنق دى مبيور واصبحت الحركة كالعربة بدون سائق , لذلك نقول لمطبلاتية الحركة الشعبية الجدد جهرا وجهرا ان يتركوا حق تقرير المصير و الانفصال الجنوب للانفصالين الوطنين الزين قتلهم الحركة الشعبية ان يتركوا الانفصال لدماء شهداء الانفصال الابرياء الزين ماتوا منذ عام 1983 م حتى تلك الوقت على راسهم:

1_ القائد كوت اتيم

2_ القائد صموئل قاى توت

3_القائد وليم نون بنيج

4_ القائد عبدالله شول

5_ القائد الدكتور اوقو لويجى ادوك

اتركوا الخبز للخابزين , اتركوا حق تقرير المصير لصاحبه الدكتور لام اكول اجاوين وذلك لان الرجل يعتبر منبع وامان من قبل جماهير شعبنا .

دمتم ودامت نضالاتكم عامرة بانتصارات

شكرا

موجوك