logo

رث الشلك المك كونقو داك فديتمهما اختلف الاشقاء مصيرهم المصالحة و التوحد،الصراع بين البشر غريزة حيوانية متاصلة،كل نفس تهوى الا ستمتاع باملاك وممتلكات الاخر سواء كانت ارضا ومنزلا او حتى الماشية كما جرت العادة فى جنوب السودان،ولكن عند ساعة النزال و اطلاق العنان للعضلات المفتولة حينئذ يكون توازن القوى سيد الموقف، بعدها ينشط جماعة الاجاويد لراب الصدع و اصلاح ذات البين.

فى الايام القليلة الفائتة تواردت فى الاجهزة الاعلامية نبا عقد مذكرة تفاهم بين القائد العسكرى المنشق قوانق و الجيش الشعبى، تحت رعاية كريمة من الرث كونقو داك بحاضرة مقاطعة فشودة وبحضور الحاكم سايمون كون و وفده الميمون، وهى مبادرة مقدرة جدا لتوحيد ابناء الجنوب و اعالى النيل على وجه الخصوص، والمعلوم ان القائد قوانق كان فارس شجاع وبطل مغوار يشار اليه بالبنان فى صفوف الجيش الشعبى فى فترة النضال ضد المركز، وله صولات وجولات بالغابة، بعد السلام جرت مياه كثيفة تحت جسر العلاقة بين رفقاء البندقية، وحسب افادات قوانق اثناء اللقاء قال انه ما يزال جندى مخلص و وفى لقضية الجنوب والجيش الشعبى لتحرير السودان، وان سبب ابتعاده يكمن فى احتلال قريته بيلطيانق بواسطة عناصر الجيش الشعبى و لذلك قرر مقاتلة تلك المجموعات ومن يقفون خلفهم واكد انه ليس له عداء مع اى انسان فقط يريد اخلاء منطقة بيلطيانق المحتلة من الغزاة فى فترة اقصاه شهرين فقط من تاريخ المؤتمر، واذا انقضت هذه المدة ساعتئذ سيكون النتائج وخيمة و لا عذر لمن انذر.

المهم الاشاره اليه انه اقسم قسما مغلظا عدم وجود علاقه تجمعه بالحركة الشعبية لتحرير السودان التغيير الديموقراطى و شن هجوم على الابواق الاعلامية التى تنشد اناء الليل واطراف النهار بان قواته ميليشات تبع للتغيير الديموقراطى، واصفا هؤلاء بالجهل والانصرافية، وقال انه سيكون بالمرصاد لكل خائن و عميل يسول نفسه تلطيخ سمعته بالاكاذيب الملفقة.
بعد هذا السرد الموضوعى للحقائق، يبقى الاعتذار مطلوب بشده من كل شخص اساء لهذا القائد العظيم ،لان اصداء الصلح انعكس ايجابيا على المواطن بمدينة ملكال وكل البر الغربى لشلو، لا احد يريد خراب و دمار الكل محب للسلام والمصالحة شكرا رث الشلك.