logo

SPLM-DCفى بادئ ذى بدء اعوذ بالله من الالحاد والكفر،علم ساس يسوس مبادئه واساسه لم يقع لكثير من خلق الله رغم ادعائهم الكذوب بمعرفته،السياسة عندهم هو قذف الاخر بالالفاظ النابئة وساقط القول وفهمهم للاحزاب هو التقوقع والانغلاق على الذات ويا له من فهم عقيم وعقير،التعددية الحزبية عندهم الفوضى والخروج عن الملة واختلاف الاراء جريمة نكراء حسب ادراكهم، فالويل والثبور وعظائم الامور للوطن يعيش فيه امثال هؤلاء.

لاحظت فى الاونة الاخيرة هجوم غير مبرر من بعض الاقلام المنفلتة على حزب التغير الديموقراطى لاشياء فى نفوسهم،لماذا وما دواعى هذا الحقد الدفين والكراهية العمياء والغلو المميت ،ويا ترى ما ذنب اعضائه المغضوب عليهم هل لا يحق لهم التنظيم والتحزب كغيرهم من الورى هنالك حقائق وثوابت يجب ايضاحها اولا الدستور الانتقالى لجنوب السودان اقر حرية التنظيم وتكوين الاحزاب السياسية وكذلك الدستور القومى الانتقالى نصوصه واضحة دون اى لبس ومجلس شئوون الاحزاب السياسية له شروط وقوانين مفروضة على الاحزاب لالتزام بها ،اذا كان التغير الديموقراطى الحزب السياسى المستوفى للشروط اهلية الممارسة الديموقراطى فما الذى يثير حفيظة الحركة ان كانت فعلا جماعة شورية وليست شمولية وما زال هؤلاء حتى اللحظة يذيدون الخناق على كوادر التغير الشامل، فى كل بقعة طاهرة من تراب الجنوب،الادهى والامر هى ان المنتقدون يدعون الثقافة والفكر والتعليم فاى انسان تلقى علما واتسع مداركه يمكن ان ينحو هذا الاتجاه الغير سوى.

ثانيا تصارع ومنافسة الاحزاب لبعضها فيها فوائد كبيرة للمجتمع الجنوبى،ولا يمكن لحزب احادى احداث اى تطور وتنمية ما لم تكن هنالك معارضة ترشده واذا فشلت واخفقت ،كوارث الحزب الحاكم فى الجنوب من الذى يوقفه غير المعارضة الوطنية المسئولة،هل يعقل ان يحكم بلد مساحته اكبر من كينيا ويوغندا بواسطة جماعة غير وطنية وعميلة للمصالحها الذاتية ،مساوئ الاحزاب الشمولية لا تحصر وتعد ابدا،يجب على الوطنيين تشجيع قيام التنظيم السياسية فى الجنوب لان الحركة اليوم اصبح يخدم مصالح اثنيات معينة لان الحزب هدفه حماية الفرد وخدمة اهدافه فى اطار المجموعة اى تجمع لا يفئ بالغرض غير مرحب به.

ثالثا الذين يتهمون التغير بانه صنيعة مؤتمر وطنى وانه مولود ميت هل شارك الحزب فى الحكومة الحالية للوحدة الوطنية جميع احزاب الحوار الجنوبى الجنوبى شاركت كالمنبر الديموقراطى ويوساب والديموقراطى  المتحد والخ السؤال الاستراتيجى لماذا لم يشارك اعضاء التغير الديموقراطى حتى يثبوا علاقتهم مع الحزب الحاكم ،على اى حال وجود الحزب فى الساحة السياسية السودانية عامة والجنوبية خاصة لا يوجد فيها جدال ،والكارهون يموتوا بغيظهم ان شاء الله ما يقوموا ابدا، الانتخابات الاخيرة بين الاوزان الجماهيرية للاحزاب الجنوبية خاصة الحركة الشعبية لتحرير السودان التغير الديموقراطى فى مناطق اعالى النيل الكبرى والاستوائية الكبرى وبعض ولايات بحر الغزال الكبرى ، ولو لا غول التذوير لكان شهر اربعة حكومة حقهم كما يقولون ايام الحملات الانتخابية.

رابعا لام اكول لديه حرية اختيار الحزب الذى يتوافق مع افكاره ومبادئه وهذا ليس خيانة عظمى كما يعتقد الاغبياء وقاصرى الفهم من ارزقية وصعاليك الحركة الشعبية،ويروجون كالسكارى فى الحوارى فلان انتقل من حزب كذا وانضم لجماعة كذا والفلتكانى باع المبادئ واصبح مؤتمر بطنى هذا فى لغة السياسة يسمى متجارة و اى فرد له الحق التنقل وقت ما شاء الاحزاب ليست ابقار مقدسة حتى يكون الخروج منها ردة وزلة لا تغتفر. واخيرا رسالة الى ابناء شلو قاطبة ان يتوحدوا فى كلمة واحدة وفى قلب رجل واحد،بالاخص الضالين فى مستنقعات الحركة ان يكونوا اكثر تعقلا فى المرحلة الراهنة لانهم فعلا تمومة جرتق ويلعبون دور الكمبارس،ان يتوزع الشلو فى الاحزاب احسن من التكتل فى جماعة شمولية دون فائدة،الاخوان فى الحركة سلوكهم عدائى وغير اخلاقى ويتسم بالحقد والبغضاء من دون اى مبرر فما هو السبب هل من اجابة؟؟؟؟ افتحوا صدوركم وغسلوا ضمائركم الساحة السياسية ملك للجميع ان عدتم لنا عودة كذلك.