Pachodo.org

ماذا يحدث لقبيلة شلو (الشلك)؟

إنه لأمر المؤسف جدا أنيصل الصراع بين أبناء القبيلةإلي درجة يراق من خلالها دماءالأبرياءمن دون أن تكونهنالك دواعي موضوعية لذلك ،لقد حدث فيالأوانة الأخيرة إجراء تفتيش وجمع للسلاح من المواطنين في مناطقشلو من قبلأفراد الجيش الشعبي،وهذا أمرطبيعي أن...

يقوم الجيش بدوره وذلك بان يكون السلاحفي أيدي من هم مصرح لهم حمله وان يكون من يحملالسلاح له كاملالمسؤوليةلتحمل أي أخطاء تجاه حمله للسلاح إذاأساءاستخدامه، وهو ما لا يتوفرالآن إذ أن البعض من أفراد الجيش الشعبي غير ملمين بأسس الضبط والربط العسكريينكما أنالانتماءالقبلييفوقالولاءالعسكري بالإضافةإلي الجهلوالتخلف المنتشر بين بعض القيادات العسكريةوالجنود مما لا يؤهلهم بان يكونوا محايدين بين المواطنينأضيف إلي ما سبقالاعتقادالسائد بين أفرادالجيشالشعبيبأنهمجيش لحزب الحركة الشعبيةوليس جيش لكل الجنوب وبالتالي فمنلا يواليالحركة يكون بالنسبةللجيش عدو ( لذا يجب تفريق اسمالجيش من اسم الحركة الشعبية ( الحزب)وتغيير علم حزبالحركةليختلف مع علم الجنوبلأنه أي العلم ملك لكل الجنوب، فلقدأجيز منالبرلمانالسابق كعلم للجنوبوذلك ليميز الجيش بين الحزبوالإقليم وان يفهمالجيش انه جيش الجنوب ). هذه كلها اضعفثقة المواطن بهذا الجيش، كما أن ولاء البعض من أفرادالجيشلقيادات محددة يجعلهملا يسقونإلا لمن يوالون له، وما انخراطالعديد وراء جورج أطور وتمردهم إلا دليل علي ذلك، إذ أن الجنوب ما بعد السلام يحتاج إليجيش وشرطة حقيقيان مبنيانعلي الأسس العسكرية و بضوابط عسكرية واستقلالية تامة بعيدا عن السياسة و الولاة القبلي، بحيث يتم التدرج و الترقي في الرتب المختلفة وفقالكفاءة و القدراتالذاتية بالإضافةإليالتدريبالعسكريالحقيقي في معسكراتوميادين قتالية تتبع للجيش والشرطة يطبق فيها القوانين العسكرية للقواتالنظاميةالمبنية عليالمسؤولية القيادية والتي تستوعبأفرادهاوفقاللأسس والمبادئ العسكريةوليس كما هو الحال الآن.نعود إلي الموضوع الأساسيوالتي نحن بالصدد التحدث فيه ،آلاوهو التفتيش الأخيرلمناطق شلوومع قاد إليه من أحداث مؤسفة ،أولانترحم علي أرواح الذين قتلوا في احدث السبت، ونتمنىالشفاءالعاجلللذينتعرضوا للجروح جراء التعذيب و الضربوالجلد خلال التفتيشوما تلاه من أحداث مؤسفة ينذربكارثةفيالمنطقة.

إن الطريقةالتي بُدء بهِالتفتيشلم تكون مدروسة دراسة وافيةوذلك لعدة أسبابسأسرد بعضمنها كمااعتقد ،فانيآراءأن الوقتكان غير مناسبا لجمعالسلاحوخاصةأن معظم تلكالسلاح دخلتإليالمنطقةجراءالأحداث الأخيرة والتي اندلع فيها الصراعالقبلي والتي تمثلتفيالمشاكلالحدودية بين قبيلة شلووجيرانها من قبائل الدينكا والتي لم تصل بعد إلي حلول جذريةإلي يومناهذا كما أنالحكوميةالإقليميةحينذاك لمتنظر إليالمشكلة بعين الاعتبار ،إذ لم يصوت معظمسكانالمنطقةللحركة الشعبيةلهذهالأسباب، الأمرالذي كان لها آثارهفيالانتخاباتالأخير ة حيث لم يفوز عن الحركة الشعبية ألا مرشحها في مقاطعة (مانيو) فقط. هذا فان التوجس والتخوفمن قبل المواطنين مازال قائما، و أن المواطنين هناك لميحملوا السلاح عبثاولكنللدفاع عنالأرض والعرض ،هذا فان جمعالسلاح فيهذا الظروفمن دون إيجاد حلول جذرية من قبل الحكومةسيجعل من المكان صعوبة قبول المواطن تسليم سلاحه أي كان ذلك الشخصالذي يقوم بجمع السلاح ،لأنه أي المواطنما زال لا يشعر بأنه في سلاموآمان ، كما أن عدم التزام بعض الأفراد من جنود الجيش الشعبي بالقانونوقيامهمبنهب ممتلكات المواطنين وانتهاكأعراض زوجاتهم وبناتهم في بعض الأحيانيجعلالمواطن البسيطيخاف تسليم سلاحه بهذهالسهولة لأنهلا يثق في من وكِلبحمايته نسبةللممارسات التي أظهرها هولا الجنودنحو المواطن ولا سيماأن قبلية شلوشعبمسالمويحبالنظام، فما بالك الآن فأنالمواطن في هذاالمناطقيحنإلي مرحلة ماقبل السلام،فانالجيش السودانيوالذي يدع بجيش الجلابة والذي كان يظنه المواطن انهالعدوكان يعاملهمبطريقةاشرف مقارنة ممايقاللهم الآنإخوةوجيش تحرير من الظلموالقهر ، والذي أصبح هو أي الجيش الشعبي، الظالم والقاهر للمواطن والناهب لممتلكاته والغاصبلأرضه والمنتهك لعرضه وشرفهتحت ما يسمي بالسلام الشامل.

أي سلام هذا إذاكانالذين يمتون فيه أكثر مما قتلهمالحرب كمايقولوكالاتالأمم المتحدة؟! ،هذا، فان الظروف الأمنيةوالسياسيةفي المنطقةلا تسمحبمثل هذاالعمل أي التفتيش وجمع السلاح، فانالولاية الجارة ملتهب من الحرب الدائرة بين حكومة الجنوب والقيادي السابق في الجيش الشعبي، الفريق جورج أطوروهو الذي كان من المهددين الأساسيين لآمن المنطقةقبل أن يختلف مع من دعموه سابقا بالعتاد والسلاح ، بحيث تم إعدادهبان يجتاحأراضي شلو ولكن انقلب السحر عليالساحر وأصبحالحليف السابق هو العدو الحالي للحكومة ، في هذاالمستجدات فانالمنطقة مازالعلي حافةالحرب’ فالأجدر أن تتركأمر جمع السلاح بان يتم تحت مظلةالحكومة الجديدةبعد أن يتمتشكيلهابحيثيقوم تلك الحكومة الجديدة بحل كافةالنزاعاتالقبليةوالحدودية بينالقبائل في الجنوب كما وعد الرئيس المنتخبفي خطابهالأخيريوم تنصيبه رئيسا، وبصفة خاصة النزاع بينالشلك و الدينكاعلما بان هناك العديد من القرى والتي تم ضمهمكأراضيإليولايةجونقليوطرد سكانها منها وعلي سبيلالمثال لا الحصر نذكر قريةاديريضاينق(ما يسمي عندهم فيج) وقريه نيقير بالضفةالشرقية (ما يسمي بنيطيانق) وغيرهم.

إن الشروع في حل هذه المشاكلهيالخطوةالأوليومن ثم بعدها يمكن التفكير في القيام بجمع السلاح بطرق سلميةيؤكل أمر إدارتها إليقادةالإداراتالأهلية بحيث يتم ترغيبالمواطنبان يسلم السلاحمقابلحوافزإنتاجيةليقومبعمله كمنتجكلحسب صنعته وهو في آمانلا يخافشيئا . والأمرالأخروالتي يجدرالإشارةإليههو الطريقةالتي تم بها محاولة جمعالسلاح،فان الطريقة لم تكون سلمية بما يعنيهالكلمة من معني ،فان من قاموا بجمع السلاح من القواتلا يتمتعونبالمصداقيةلديالمواطن في المنطقة ، كما أنهم كانوا معبئونبان كلمناطق شلو لم تصوت للحركةوبالتاليهم أعداءللحركة الشعبية ،لذلككان الجنود يقومون بأمرالتفتيشوكأنهم يريدون الانتقاممن هولاالمواطنين الذينلا يوالون للحركة سياسيا وكأن الديمقراطيةالتي أجريت فيها الانتخاباتلا تسمح للشخص أن يرشح ويصوت لمن يشاء أو من يراءوه مناسباليمثلهفي الحكومة ،فانكان الأمر كذلكفلماذا أقيمالانتخابات؟الم يسمح هولا الجنود حديثالفريق أولسلفا كير ميارديتأثناءتنصيبهرئيسا منتخبا لحكومة الجنوبالم يقل انه الآنرئيسا لكل الجنوبسوء كان للذين قامبانتخابيه وأيضالهولاالذين لم ينتخبوه ،فهو رئيسهم جمعياوأنهم شعبه أيضا، إذا، لماذا لا يفهم هولاالجنود هذا الكلامويعملوا بهِ؟
بالإضافةإلي مع سبقفانهنالكأخبار تتواليمن المنطقة وذلكبان من قاموابأمر التفتيش كانوا يجمعونالأطفالويتم تحديدهمبالسلاحبانيخبروا أماكنأسلحة آباءهموإلا سيقتلون ،كماأنالبعض يتم ربطهمومن ثم كيهمبالنار وذلك عن طريقحرق الشمعة(الرمز الذي صوت له المواطن هناك) أو أي مادة بلاستيكية ومن ثم صب الزيتالتي ينقط من الشمعة أو البلاستيك علي جلد الطفلوهو يبكي من الحريق جراء الزيت الساخن إليأن يحترفبأن لوالده سلاحا فيترك!!! يتم ضربالنساءوالصبيان ضربا مبرحا،ويتم تعذيبالشيوخوالكهل بان يخبروا أين يضع بنيهمالسلاح ؟! يتم اغتصابالفتيات القصر والنساء إذا رفضن الاحتراف بان لإخوانهم ورجالهم أسلحة يخفونه!!. هذا الأمر لا يحدث في الصومال حيثالحرب الضروس أو في سجنابوقريب بالعراق حيث الأمريكان أو سجن قوانتنامو حيث يسجن من يظن بأنهم إرهابيون،ولا في دارفورحيثالجنجويد، ولكنهفي الجنوب علي أياديأفراد جنوبيون لإخوةجنوبيين مثلهم! أهذا هو التحرير؟!!

والأمر الأخرالمؤسف جداهو أن ذلك العمللم يكن من أفراد الجيشالشعبي باردتهمبل بتواطؤ من قبل بعضالقيادات من ابناالقبيلةوهو أمريوسف له كثيرا ،فان الذي يظنه أهله انه يخدمهم أصبحله أجندة خارجية لا تصبفي مصلحةالشعب،فان مثل هولا يعتبر خائن لإرادة الشعب والآمةحتىوانكانمسئولا ! كماأنالأخبار بدأت تتسرب إليالخارجبان هنالكقراراتصارمة ستطبقلمن يخفي ابنهأو أسرته سلاحا ، بحيث يغرم بعدد من رؤوسالأبقار إجباريالان احد أفراد الأسرة متهمبايحازة السلاح. هكذا كانت دراما جمعالسلاحفي المناطق الجنوبيةلمقاطعة فانيكانق، ولمن لا يعرفون قبيلةالشلك فانهأبدا لا يقبلالذل و المهانةأي كان مصدره،وان التاريخ يشهد بان ما من مذلةأو إهانة مرتبأحد أفراد قبليةالشلكمن أي كان سيكون له الرد المناسب مهماقصر أو طال الزمن ، لذلك كانالجميعيتنبأبان كل من هم وراءهذهالحوادث سيتحملون عواقب فعلتهم عاجل أمآجلا. ولكن بدون سابق إنذار تتوالي الأحداث بصورة لا يتخيله المرء ،ولكن قبلالدخول في هذه الأمور أريد تناول أمر مهم يخص موضوع تسليح المواطنين. إن الأسلحة التي دخلت المنطقة لم تكن إرادة شعب القبيلة بان تكون لمواطنيها أسلحةولكن الضرورةوالظروف التي مرت بها المنطقةمن وجود قوى خارجة تعملوترغب في احتلال الأرض ونهب الممتلكات وتحديد امن المنطقة ، ونتيجة للانفلاتات الأمنيةالتي كان تحدث من حين لآخرجعلالكثيرينيحاولون إيجاد السبل الكفيلة لحماية النفس والمال،فكان الاهتمام بان يجد الفرد وسيلة للدفع عن النفسوالأرض والعرض ضد التدخلات الخارجيةوضد طموحات الأخيرينالذيناستغلوا سلاح الجيش الشعبي فقاموا بتحديد الآمن القومي للقبيلة.

هذه الظروف جعلالعديد من المواطنين يبيع ما يملك منالماشية ويبتاع سلاحا لحمايةنفسه وأرضه، هذه الأهداف السامية والمشروعة وجد الدعم من كل أفرادالقبيلة الهادبينعلي المصالحالعليا للآمةوالمملكةبحيث لابد أنتظل حدود تلك المملكة العريقة ، كما أسسها الزعيمالروحي للشلو الرث نيكانق،ولكن كما يكون هناكالأمناء المخلصون الصالحون ،هناك أيضا الدخلاء الطالحونالذين يدخلون خلصةمن اجل إفساد المصالح العليا للشعب والأمةفيقومونبتنفيذ أجندات خفية ضيقة لا تمد أي صلةبالمصلحة العامة ’فهولا كان يسيئون استخدام ما عندهم من سلاح بحيث يهددون الأخيرين مما لا يملكون السلاحوإرهابهم وغالبا ما يكون ذلك نتيجة للسُكر، وهو خروج عنالهدفالسامي التي من اجلها كان امتلاكذلك السلاح،فان قبول التسلح لمولن يكنمن اجل إرهاب أو ترهيب الإخوة بل من اجل العدو والمحتل الذي يريد احتلال الأرض وانتهاكالأعراض، لذلك يجب توخي الحذر من هولا الدخلاء الذين لا تشبه أخلاقهمأعراف شعب المملكة. ولكن هذه الأخطاءلا يسمح للآخرينوالذين يوالون الحكومةفي الجنوب من أبناء القبيلةاستغلال نفوذهموقربهممن مراكز اتخاذ القرار،بحيث يسمحوا لأنفسهمبانيكونوامجرد ألآتيريد الآخريناستخدامهم في تهجير شعبهموتعذيبهملأنهم لميصوت للحركةالشعبية ،فانالديمقراطيةيبيح للشخص أن يصوتلمن راءهمناسبا كما سبقت ذكرهأنفا. أن المواطنفي هذا البقعة منالجنوبقد ملة الطريقةالتيأدارةبهاالحكومةفيالإقليمالجنوبي القضايا المحلية التي تهم المواطنالشُلكي، وذلكلتجاهلالحكومةلقضاياالمنطقةوعدمحياد تلكالحكومةفياتخاذ القرارات الواضحة والحاسمة لحل المشاكلالحدوديةفيالمنطقةوهو السببالرئيسي لعدمتصويتالمواطنللحركة فيالمنطقة،بالإضافة إليعدم وجود تحرك واضحة من القيادات(أبناء القبيلة) الذين ينتمون إليالحركةأو إبداعهم مواقف واضحةبخصوص الأحداث بالمنطقة ، بل كان الضبابيةتكتنف مواقفهم ، هذه جعل المواطنيفقدالأملفيأنالحركةيمكنأن تساهم في حل مشاكلهلذلكأراد التغيير.

ولكنهذالا يعنينهايةكل شيء فالانتخاباتقادمة مرة أخرىبعد أربعةسنةوسيكون للآخرينفرص بان يقنعواالمواطن بان لديهمبرنامجمن اجلالمواطن مما يجعلهيصوت لهم؛هكذا هي الديمقراطية في السياسة، انتصار وهزيمة،لذلك يجب عدمالانتقام من المواطنوترهيبهوترعبيه أيضا؛ ولكن ما يجعلنا نطمئن أن الانتخابات يمكن أن تكون ملاذ لحل المشكلات هو أن هناك شهادة منالآخرينأنالمنطقةالوحيدالتيأجريتفيهاانتخاباتحقيقيةهي منطقتناوحتى ولو كان هناك بعض المآخذالبسيطةإلا أنناكونّا الأفضلمنالآخرينفي تطبيقالديمقراطية ، فإننا نقول للإخوة في الحركةالشعبية هذا الكلمات (( انتم منهموهم منكم ومهم كان ومهما حصل، فأنهم يحتاجونكموانتم تحتاجون إليهم ))،فان قبول النتيجةكما هييعنيالتقدموالتحضر. لذا علي الإخوةفيالحركةالشعبيةمواجهةالأمر فيالمنطقة بصدررحبوعدمالزجبهإلي صراعات داخلية بين أبناءالقبيلةمما ينذربعواقبوغيمة عليالكل دونتمييز ولا سيماإنناالقبيلةالوحيدةالتيلم يعرف بينأبناءهاأي صراعاتداخلية منذ الحربفكيف نسمحبهاالآنوالجنوبعليأعتابالسلام و الاستفتاء بان يحصل؟! عليناأن لانجعلالآخرينيشمتون فينا ويضحكوا علينا بسبب صراع سياسيحولأشياء فانية ، فان الوطن باقيإليالأبد. نعود إليإحداثالسبتالمؤسف والتي راح ضحيتهاالناظرورفاقهرحمهم الله ،فإننانرفضمثلهذهالأعمالالإرهابية بشدةوهيغريبةعن ثقافتناومهما كانالجرمالتي ارتكب في حق الشعب أن وجد، فان الطريقةالتي جاءت بهارد الفعلكان عنيفا جداإذ راح معهاالعديد منالأبرياء والذين لم يكن لديهمأي ضلوع فيالأحداثالأخيرة هذافانالانتقامبهذاالصورة من دون مراعاةلنتائجالعملية تعتبرالخطأالفادحالذيارتكبهمن قامبهذه العمليةوذلكلان، آخرينالآنيدفعونثمن جرم لم يرتكبوه،إذ أنالعديد منأبناءالمنطقةتماعتقالهمبطرق تعسفيةبعيدة كلالبعد عنأخلاقياتالقبيلة ، واليالآن لا يعرفأيهم !!. إذا كان هذا يحدثبينأبناءالقبيلةالواحد، فانهناكعدةأسئلةيمكنطرحهاالآن، وهي ، من الذييقود هذهالأموربالطريقةالتيتسيربهاالآن؟ ومن الذي يقفوراء هذهالأمور؟ ومن الذييذكي ويهجج الصراعالداخلي هذا ؟ما هيالفائدةالذييجنيه كل طرفمن أطرافالصراع مقابل هذاالتصعيد فيإراقة الدماءوفقدان الإخوة؟ ألم يؤديذلكالتصعيدإليحرقالمنطقة و الزج بها فيأتون نارحربأهليةداخليةلم يستفيدمنهاحدوالخاسرفيهذاالحالهو القبيلة؟

هل الرغبة فيالسلطةيجعلالشخص ينسي المصلحةالعامة مقابل مصالحهالشخصية ؟ ماذا ينفعأيكانذلكالشخصإذا ربح هذاالصراع لصالحهولكنه خسرالقبيلة كلها ،لان أولالخاسرينفيهذاالصراع هو القبيلة ؟ ما الفائدةمنالقيادةسوء كانفي الحركة الشعبيةأو أي حزب أخروالشعبالذيتقوده يعاني من ويلات عدمالاستقرار؟ الم يفكر هولا الذينيظنون أنهمقادةوممثلينللقبيلةفيمنابرهم ، الميفكروافيمصالح هذاالشعب ؟ ماذا ينفعهمإذا هجر هولاالشعب تلك الأرض ونزحوا إليمناطق أخري ؟هل سيجلبون آخرينليستوطنواهذهالأرض؟هل يمكن لشخصأن يكون قائدا بلا قائدة؟ هناك الكثير من الأسئلةالتي يمكن طرحهليُجيب عليه هولاالذين يسمون أنفسهمقيادات سياسيةللقبيلة، وما ارجوهمنهم أن يكونواأمناءويتركواالسياسة خلفهمو يفكر بأنهمقبل أن يكونوا سياسيينفهم أبناء لهذاالقبيلة (وان للأوطان في دم كل حرٍ يد سلفتودين مستحق) وان الاختلاف لا يفسد للود قضية ،هذهواحدةمن أبجديات السياسة. إنالظروفالاجتماعية التي ممرنابها خلالالحرب جعلالمبادئوالأسس والقيموالأخلاق التي يتربي عليهاأبناءالقبيلةتتلاشىرويدا رويداإلي أنالبعض أصبحلا يباليبالسُمعةالشخصية ولا السُمعةالأسريةوهوأمركان يخافوهالجميعفيالسابقويضعونلهألفحساب!! هذافإننانتوسلإلي سعادةالرثبحكم انهالزعيمالروحي والقائد الاعلي للقبيلةبانيقومبإنقاذ شعبهمنالتهلكةجرأالسياسةالعمياء الذي يقود أبناءأمتهإليالتهلكة ، إذ لا يوجد احد يوقف هذهالمهزلةالسياسية إذ أن السياسة اعمي بصيرةالكثيرين من الساسةوأصبحوالا يبالونبمصير الشعب إذ أنهم يضعون مصالحهم في المقامالأول ،وما نراءه الآن، يبدو وكأن شعب القبيلة في نفقٍمظلم لا نهاية له وان الضوء القادم من آخر النفق يكمن في السلطة العليا داخل القبيلة والمتمثلفي الرث . فانالمكأي الرث وهوالسلطةالأولى والأخيرةولهالكلمة الفيصل في حل أيمشكلة أو نزاع،لان الجميع أبناءهواليهسيسقي ويسمع الجميع غض النظر عن اللون السياسي أو الانتماء الحزبي فالجميع أبناءه ،فانهالأبالروحيو كلالقبيلة تحت إمرتهوسلطانه ، فانكانالسياسةيفتك بهم ويشتت شملهم ، عليه أن يوقف تلك المهازل وان يُفهم الجميعأنالوطنوالأمة فوق كل مصلحةسياسية ،وان يُدركالجميعأنالزج بالسياسةفي كلالقضايا سيضر بالشعب ومصالحه العليا، إذاً ماذايحدث لقبيلةشلو ؟! آهيجنونالسياسةآم جنونالسلطة ؟!! .
Comments (4)
  • Dr James Okuk

    Thanks Brother Jalpan,

    You have said it wisely, clearly and with sympathy for those who were killed becuase of their guilt of betrayal to Collo and those who got killed with them innocently, simply because they happened to be in the betrayl new car of the targeted paramount chief. May their souls rest in peace and may peace prevail in the land of Nyikango.

    But let me enhance what you have said here. After what the Collo and other communities saw during the election process, it has been confirmed that the SPLA is not a protector of all the people of Southern Sudan but the members of SPLM only. This being the case, it may be justifiable for those who are not protected by the SPLA to look for other ways and means of protection to their their dear lives, valuables and properties.

    My brother, know it that under Mr. Salva Kiir's and his cronies' bad rule in the South, the SPLA has defecated on itself (as the joke in the Collo languague goes these day - SPLA apiel re). Therefore, it is better for the Collo to find other best means of self-defence and protection. There should never be shame nor regret on this even if it is termed rebellion by those who think they own the South and its people and could oppress them as they wish. Even God accepts rebellion if it is done against the oppression (whether by a brother or an enemy).

    The only way out which can appeal to our enemies right now is for Collo to go out and get more guns and even heavy ones from anywhere so that the new oppressors could get detered and taught devil's lessons when they attempt to offend this courageous people of Nyikango Wad Okwa. Collo should have the right to defend itself when offended by any one even if it is a very Collo Chief or SPLA.

  • Joseph Okony

    Dear, Jalpan
    First of all my condolence goes to families of those who been killed and May Almighty God rest their souls in peace.
    Really you produced a valuable article with meaningful analysis on what is going on in our land chieftainship of Panyikang. I fully agree with you on the timing of disarmament and the approach that have been used. Currently am not in south but according to what I have read and heard about the tortures that have been used for disclosing the information on who is possessing gun, and if they are correct then one can admit that Collo community is in real tragedy situation and being targeted or punished. So if this is being the case, what do you expect from somebody his child, brother tortured by fire droppings or his sister or daughter being raped? As a human being there is a limit of tolerance and self-control after which any act could be committed to relief him self.

  • achogo

    Yes Mr.Jalapan it’s clear that the very important thing we have to do it now as a tribe is the unity first, we need to unit, we need our leaders to be united, so that we can stop this situation by giving the good solutions, without killing any body.
    Saving the lives of civilians and saving security must be the priority of any Government elect. So the collection of weapons should not be at the COLLO land only, it should be in all 10 states in southern Sudan, because there are some tribes still have the weapons (Dinka in Jonglie State, Lakes State, Upper Nile State itself and Nuer in Unity State and Morle in Jonglie State Mondari in Central Equatoria State) all these tribes have the weapons who is taking care of it?
    This is must be the role of all our leaders in SPLM and others party; they must protect our people and our land we don’t want any another somebody to die.
    God protect this nation.

  • jalpan

    thaks for your comments our hope is to unite our people in common wels of our landm,so let us all work to acheif those goals.

Write comment
Your Contact Details:
Comment:
[b] [i] [u] [s] [url] [quote] [code] [img]   
:D:angry::angry-red::evil::idea::love::x:no-comments::ooo::pirate::?::(:sleep::););)):0